شاهد.. الإنقلابيون في مالي: ندعو إلى انتقال سياسي مدني

الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠٢٠
٠٧:١٠ بتوقيت غرينتش
باماكو (العالم) 2020.08.19 - أعلن منفذو الانقلاب في مالي حظر التجوال في البلاد وإغلاق حدودها إلى إشعار آخر داعين القوى السياسة والمدنية إلى الانضمام إليهم لإخراج البلاد من أزمتها.. ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا اليوم لمناقشة الأزمة في مالي في جلسة مغلقة بناء على طلب فرنسا والنيجر التي تترأس المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

العالم - افريقيا

بعد ساعات من احتجازه من قبل جنود متمردين تحت تهديد السلاح مع رئيس الوزراء بوبو سيسي ومسؤولين كبار آخرين، خرج رئيس جمهورية مالي إبراهيم أبو بكر كيتا ليطل على شعبه عبر شاشة التلفزيون الحكومي من وراء كمامة تقيه من فيروس كورنا، بخطاب مقتضب من قاعدة كاتي حيث كان محتجزا، معلنا استقالته من منصبه وحل البرلمان مجبرا لا مخيرا.

وقال كيتا في خطابه: "إذا كان بعض عناصر قواتنا المسلحة ارتأوا اليوم أن الأمر يجب أن ينتهي بتدخلهم، فهل لدي حقا خيار؟ أنا أرضخ لأنني لا أريد أن تراق أي قطرة دم من أجل أن أبقى في منصبي".

وأعلن العسكريون الذين استولوا على الحكم تشكيل لجنة وطنية لإنقاذ الشعب داعين إلى انتقال سياسي مدني يؤدي إلى انتخابات مع احترام كل الاتفاقات الدولية.

وسيطر منفذو الانقلاب على قاعدة كاتي العسكرية والشوارع القريبة منها قبل أن يتوجهوا ضمن قافلة مع الرئيس ورئيس وزرائه إلى وسط العاصمة باماكو حيث كانت حشود المتظاهرين المطالبة برحيل الرئيس مستقبلة في محيط ساحة الاستقلال مركز حركة الاحتجاج التي تهز مالي منذ أشهر.

وسارعت فرنسا التي تنشر أكثر من 5000 جندي في مالي، بالإضافة إلى القوى الدولية الأخرى وكذلك الاتحاد الأفريقي إلى إدانة التمرد وسط مخاوف من أن يؤدي سقوط كيتا إلى مزيد من زعزعة استقرار المستعمرة الفرنسية السابقة ومنطقة الساحل بأسرها في غرب أفريقيا.

كما دانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) الانقلاب العسكري في مالي، مطالبة الانقلابيين بالإفراج فورا عن الرئيس ورئيس وزرائه، متوعدة إياهم بإجراءات، بما فيها عقوبات مالية مع تعليق عضوية مالي بالإضافة إلى إغلاق جميع الحدود البرية والجوية، وكذلك وقف جميع التدفقات والمعاملات الاقتصادية والتجارية والمالية بين بقية الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ومالي.

كما دعا الأمين العام للامم المتحدة آنطونيوغوتيريش إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرئيس، معربا عن إدانته الشديدة للانقلاب، وداعيا إلى العودة الفورية للنظام الدستور ودولة القانون.

ومنذ يونيو حزيران يخرج عشرات آلاف المتظاهرين يقودهم تحالف مكون من رجال دين وسياسيين إلى شوارع باماكو، مطالبين كيتا بالاستقالة بسبب ما يقولون إنها إخفاقاته في معالجة تدهور الوضع الأمني والفساد، متهمينه بالفساد.

ويتهم التحالف الرئيس كيتا والمحيطين به بالفساد والمحسوبية، ويحتجون على تدهور الوضع الأمني والركود الاقتصادي وفشل الخدمات في إحدى أفقر دول العالم.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الأمريكية: على المواطنين الأميركيين الانتباه إلى احتمالية إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي السعودي


سيناتور أمريكي يحذر ترامب من دخول الحرب على اليمن


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: استشهاد مواطن واصابة 5 آخرين إثر قصف سعودي على مديرية همدان شمالي غرب صنعاء


اندلاع النيران في ناقلة نفط ثالثة في مضيق هرمز يوم الاحد


غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان


قصف مدفعي إسرائيلي مستمر باتجاه بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


غريب آبادي: مضيق هرمز جزء من الأمن القومي الإيراني


انباء عن دوي انفجار في محيط السليمانية شمال العراق


هجوم للقوات المسلحة اليمنية يستهدف أبها في السعودية.


مصادر يمنية: غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان بمحافظة تعز


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي