عاجل:

مضاوي الرشيد: الحاكم السعودي يفضل علاقات تحت الطاولة

الجمعة ٢١ أغسطس ٢٠٢٠
٠٩:٣٧ بتوقيت غرينتش
مضاوي الرشيد: الحاكم السعودي يفضل علاقات تحت الطاولة كشفت الأستاذة الزائرة بمعهد الشرق الأوسط، في مدرسة لندن للاقتصاد، السعودية "مضاوي الرشيد"، أن الحاكم السعودي يفضل أن تظل العلاقة مع (إسرائيل) تحت الطاولة، ولكنه في الوقت نفسه يواجه تحد كبير بسبب تطبيع الإمارات.

العالم- السعودية

وفي مقال بموقع "ميدل إيست آي"، أضافت "الرشيد" المقيمة في الخارج وهي معارضة بارزة، أن "الملك سلمان يواجه خيارا لا انتصار به وذلك بعد توقيع الحليفة الإمارات اتفاق التطبيع".

وأشارت إلى أن "الحاكم السعودي يريد الحفاظ على العلاقة مع إسرائيل تحت الطاولة، ولكنه ملعون على كلا الحالتين، لو انضم إلى المعاهدة الإماراتية أم لم ينضم، فالمسألة هي مسألة وقت حتى يتم توقيع معاهدة أبراهام بين الإمارات وإسرائيل، وسيرتفع العلم الإسرائيلي في أبو ظبي، وسيتم تأخير ذلك في الرياض لأن الملك سلمان وابنه محمد، ولي العهد اختارا النفاق والسرية على الشفافية والانفتاح".

وأردفت: "ربما لم يكن الملك العجوز راغبا بإنهاء حكمه بخطوة مثيرة للجدل ولكنه سيظل على كلا الحالين محاصرا سواء فعل أم لا. فاتفاقية الإمارات وإسرائيل تخلق تحد جديد للمملكة".

وبينت "الرشيد": "تعاملت السعودية في الأيام التي تلت تطبيع العلاقة بين الإمارات وإسرائيل بالصمت، ولم يصدر أي تصريح رسمي إلا في 19 أغسطس (آب)، حيث قال وزير الخارجية فيصل بن فرحان إن المملكة ملتزمة بالمبادرة العربية المقدمة عام 2002 ولن تتعجل نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

ووفق الكاتبة، فإنه "في المستقبل لن يتبع محمد بن سلمان بإرادته خطوات أستاذه وحليفه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وبدون أن يتعرض لضغوط شديدة من الرئيس دونالد ترامب، ولهذا فسيظل مترددا لعقد اتفاق سلام".

وتابعت: "ربما لم يكن الملك سلمان مستعدا لربط نفسه باتفاقية يتم التخلي فيها عن حقوق الفلسطينيين، ولو قرر الالتزام بالصمت وتجاهل المبادرة الإماراتية، فإن راعيه الكبير في واشنطن دونالد ترامب وصهره جارد كوشنر سيشجبانه، خاصة أنهما عبرا خلال السنوات الأربع الماضية عن ولاء شديد له ولابنه".

وأشارت إلى أنه مع الجدل الذي أثاره اتفاق الإمارات، يبقى "الصمت وعدم الوضوح هما استراتيجية السعودية لنزع فتيل الأزمة، ويعرف الملك وابنه جيدا أن التعجل في التطبيع يجلب اللعنة عليهما، والخيار الوحيد هو الصمت حول خطة مثيرة للجدل قد تكون قاضية على إرث الملك".

وقبل أيام دعا "كوشنر" السعودية أن تسير على خط الإمارات في التطبيع، فيما قال مستشار الأمن القومي الأمريكي "روبرت أوبراين" إن الرياض من الممكن أن تكون هي التالية في تطبيع العلاقات مع تل ابيب.

0% ...

آخرالاخبار

غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي:  نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


العميد محبي: في المعركة النهائية ستعود الحضارة الغربية إلى خليج الخنازير وهي تجر أذيال الخزي والعار.. نحن في الانتظار


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد حسين محبي : في معركة رمضان تم سحق "جنود إبستين" في الخليج الفارسي بقوة مقاتلي إيران


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي