العالم - خاص العالم
في مثل هذا اليوم عام ١٩٦٩ كانت النيران تلتهم المسجد الأقصى ذكرى يحييها الفلسطينيون اليوم فقد عقد المجلس التشريعي بغزة جلسة استثنائية لتسليط الضوء على ذلك الحريق وربطه بما نعيشه اليوم من اجواء أشد خطراً على الأمة.
وقال مشير المصري عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس: "اليوم احراق المسجد الأقصى مازال مستمر، والقضية الفلسطينية تغتال على يد بعض الأطراف العربية التي تمارس سياسة التطبيع مع العدو الصهيوني وتبرم الاتفاقات، وهذا يعتبر ردة نت قبل هذه الأطراف عن القضية الفلسطينية.
وبمشاركة من العلماء والمؤسسات الدعوية نظم اتحاد علماء فلسطين وقفة داخل المسجد العمري الكبير للفت الأنظار لما تتعرض له القدس من تهويد كما ندد المشاركون بالتطبيع الاماراتي الاسرائيلي الذي سيشجع الاحتلال على المزيد من الاعتداءات على المسجد الاقصى والمقدسة المقدسة.
وقال مروان ابو راس رئيس رابطة علماء فلسطين: "حريق عام 69 مغروس في قلوبنا والأسى والوجع لازال يتمدد ويزداد من خلال اجراءات الاحتلال، ما على الاحتلال إلا ان يرحل، لان تماديه سيشعل الغضب في الداخل الفلسطيني.
وأكد عمر فروة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن علماء غزة يقفون في المسجد العمري ليقولوا لا للتطبيع، لا للتمييع، لا للتركيع، ويقولوا لكل المطبعين أن التاريخ سيلعنكم".
ولم تنته الحكاية بإخماد الحريق فالمؤامرات على فلسطينيين باتت اليوم أشد ألماً.