عاجل:

الرياض تسعى السيطرة على المهرة لتتمكن من مد أنبوب النفط + فيديو

الخميس ٢٧ أغسطس ٢٠٢٠
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
صنعاء (العالم) 2020.08.27 – لفت منسق الجبهة الجنوبية لمواجهة الغزو والاحتلال أحمد العليي إلى أن هناك تفاهمات كبيرة واتفاق ضمني ما بين الإمارات والسعودية تفضي إلى تمكن النظام السعودي من وضع يده على الكثير من المناطق في الجنوب، مبينا أن أهم أهداف النظام السعودي هي السيطرة على المهرة ليتمكن من مد أنبوب النفط هناك.

العالم - اليمن

وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج "مع الحدث" قال منسق الجبهة الجنوبية لمواجهة الغزو والاحتلال: لا نعير أي اهتمام للقضايا التي تتعلق بصراع مرتزقة الإمارات مع مرتزقة السعودية، فكليهما ينفذان مشاريع ليست وطنية، والمسوغات التي تحدث عنها بن بريك هي عبارة عن ذر الرماد في العيون ومحاولة لإثبات حالة ليست موجودة على أرض الواقع.

وأشار إلى أن ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي إنما يتحدث عن مشاريع تملى عليه وهي تلبي احتياجات الإمارات ومن ورائها، لافتا إلى أن الانتقالي كان في أوج قوته لكن تم تحجيمه عن أي تقدم باتجاه شبوة وحضرموت والمهرة.

ونوه إلى أن هناك تفاهمات كبيرة واتفاق ضمني ما بين الإمارات والسعودية تفضي إلى تمكن النظام السعودي من وضع يده على الكثير من المناطق في الجنوب وتحديدا محافظات حضرموت والمهرة، مضيفا: كما تسعى الإمارات لكي يكون لها حضورا قويا في باب المندب ومدينة عدن وجزيرة سقطرى.. فهناك تفاهمات ضمنية واتفاق مسبق بين الإمارات والسعودية لتحريك أوراق معينة والوصول إلى تحقيق أهداف.

وخلص إلى القول إن أهم أهداف النظام السعودي هي السيطرة على محافظة المهرة تحديدا ليتمكن من مد أنبوب النفط ، وقال: وهذا غيرممكن، لأن أبناء المهرة يقاومون ويتصدون للقوات السعودية المنتشرة هناك، كما أنه في أجزاء كبيرة من حضرموت لا يتواجد سوى عملاء ومرتزقة تابعون لحزب الإصلاح وبعض خلايا داعش والقاعدة وأنصار الشريعة.

وأوضح أن عناوين كالحرية والاستقلال واستعادة الدولة لا يمكن تحقيقها باعتبار أنها كانت شماعة أرادت الإمارات من خلالها إيهام الكثير من أبناء المحافظات الجنوبية بأنها قادمة لتحقيقها لهم، وقال: لكن ست سنوات من الاحتلال والعدوان على بلدنا أثبتت أن لا مشروع لدى هؤلاء، وإنما أجندة وأهداف تخص السعودية والإمارات.

وأشار منسق الجبهة الجنوبية لمواجهة الغزو والاحتلال إلى أنه: عندما قام الانتقالي بميليشياته من الحزام الأمني وغيرها بما سمي وقتها تحرير مدينة عدن وانطلق شمالا وشرقا وكان يعلن ويرفع السقف العالي ويقول نتجه نحو تحرير باقي المحافظات، لكن التفاهمات التي تمت بين السعودية والإمارات أعادته إلى مدينة عدن.

وأضاف: كما حين تحركت ميليشات الإصلاح لما سمي بتحرير عدن وطرد قوات الانتقالي منها تعرضت لضربة من طيران التحالف في منطقة العلم على أبواب عدن.

وخلص إلى القول: لا يمكن للسعودية أن تمكن الإصلاح من السيطرة على مناطق واسعة في الجنوب، وكذلك هو الحال بالنسبة للإمارات التي لا يمكن لها أن تمكن الانتقالي من ما يسمى تحرير المحافظات الجنوبية.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي وفؤاد حسين يتبادلان وجهات النظر بشأن مستجدات المنطقة، بما فيها التطورات في اليمن


وزيرا خارجية إيران والعراق يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية


حازم قاسم: هذا يجري في ظل عجز الوسطاء عن إلزامه بتنفيذ الاتفاق وغياب الضغط الأمريكي  


حازم قاسم: الاحتلال يتنصل من التزاماته، ويوسّع سيطرته على أراضي القطاع، ويواصل إغلاق المعابر وتقييد حركة المواطنين


المتحدث باسم حماس، حازم قاسم: الاحتلال يواصل انتهاك اتفاق وقف النار في قطاع غزة بصورة ممنهجة، ما أسفر عن نحو 1500 شهيد وقرابة 5000 جريح، مع استمرار القتل والتجويع


اللواء محسن رضائي: واشنطن عالقة في مستنقع الحرب على إيران


وكالة "فيتش": استمرار النظرة المستقبلية السلبية لـ"إسرائيل" بسبب الارتفاع المتوقع في الدين العام والمخاطر المرتبطة بالحرب


وكالة الأنباء اللبنانية: توغل قوة من جيش الاحتلال مؤلفة من أكثر من 10 سيارات جيب في بلدة زوطر الشرقية


اعترافات صادمة من داخل جيش الاحتلال: قنابل ثقيلة على مبانٍ مأهولة بغزة


الخطوط الجوية الفلبينية: تمديد إلغاء الرحلات من وإلى الرياض حتى 29 نوفمبر