إبن سلمان ضد التطبيع ولكن ..

الإثنين ٣١ أغسطس ٢٠٢٠
٠١:١٤ بتوقيت غرينتش
إبن سلمان ضد التطبيع ولكن .. لا يوجد وصف يليق بالموقف السعودي، من الكيان الاسرائيلي والتطبيع معه، غير وصف "المنافق" ، فهي من جانب تعلن بالظاهر انها لن تطبع مع الكيان الاسرائيلي إلا بعد اعتراف الاخيرة بمبادرة "السلام" العربية التي اطلقها الملك السعودي السابق عبدالله، بينما في الباطن تؤيد التطبيع الاماراتي، وتحذف مقاطعة "إسرائيل" من موقع وزارة التجارة السعودية، وتوافق على عبور الطائرة "الاسرائيلية" التي تحمل وفدا امريكيا اسرائيليا الى الامارات، وتعلن عن محاكمة كل فلسطيني او عربي في السعودية "متورط" بدعم "الارهابيين الفلسطينيين".

العالم - كشكول

ونحن نكتب هذه السطور، تكون الطائرة "الاسرائيلية" التي تحمل اعضاء الوفدين الامريكي و"الاسرائيلي" الى الامارات، قد حطت في مطار ابوظبي بعد ان اقلعت من مطار بن غورين في تل ابيب وعبرت الاجواء السعودية، في اول رحلة رسمية بعد التطبيع الاماراتي "الاسرائيلي"، وذلك بعد ان اختصرت الطائرة زمن الرحلة من 8 ساعات الى 3 ساعات بعبورها من الاجواء السعودية.

قيل ان الزيارة ستستغرق يومين، وتشمل لقاءات لتوقيع اتفاقيات "تعاون" في مجالات مدنية واقتصادية بين الامارات والكيان الاسرائيلي، وسيعقد خلالها اجتماع ثلاثي في أبوظبي لرؤساء الوفود: رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مائير بن شبات، ومستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي، جارد كوشنر، ومستشار الأمن القومي للإمارات الشيخ طحنون بن زايد.

رحلة العار التي انطلقت من فلسطين المحتلة وعبرت السعودية وانتهت في الامارات، تخللتها تصريحات لاعضاء الوفدين الامريكي والاسرائيلي وعلى راسهما كوشنير، الذي تحدث كثيرا عن "السلام" و "الازدهار" "والفرص" و "التاريخ الذي يصنعه هو ورفاقه" و "الرحلة التي ستدخل التاريخ"و..وهي تصريحات ما كان بامكان كوشنير ان يقولها في مكان اخر غير الكيان الاسرئيلي والامارات والسعودية، لانه يعلم انه ليس هناك من سيرد عليه ويفضح كذبه ونفاقه، لانه يعلم علم اليقين ان الذين يتحدث معهم لا يسمعون ولايرون ولا يتكلمون، والدليل على ذلك انه في الوقت الذي كان كوشنير يتحدث عن "السلام بين العرب واسرائيل" وان "ترامب صنع السلام"، وان "السعودية والبحرين تقفان في طابور التطبيع"، كان مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، يقول الحقيقة ويصفع بها وجوه كل المطبعين من امثال ابن زايد وابن سلمان، ويكشف نفاقهم وكذبهم وعجزهم وذلتهم، حيث صرح قبل رحلة العار الى الامارات، في مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو وكوشنير، ان "الرؤية الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط تؤكد على سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان وجعل الاستيطان حقا إسرائيليا".

فاذا كان هذا موقف امريكا من الجولان السوري المحتل، فماذا سيكون طبيعة هذا الموقف من القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني واراضي الضفة الغربية والاغوار الفلسطينية؟، بل ماذا سيكون موقف امريكا والكيان لاسرائيلي من انظمة متخاذلة تبيع مقدساتها وشرفها وكرامتها بثمن بخس؟.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: استشهاد مواطن واصابة 5 آخرين إثر قصف سعودي على مديرية همدان شمالي غرب صنعاء


اندلاع النيران في ناقلة نفط ثالثة في مضيق هرمز يوم الاحد


غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان


قصف مدفعي إسرائيلي مستمر باتجاه بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


غريب آبادي: مضيق هرمز جزء من الأمن القومي الإيراني


انباء عن دوي انفجار في محيط السليمانية شمال العراق


هجوم للقوات المسلحة اليمنية يستهدف أبها في السعودية.


مصادر يمنية: غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان بمحافظة تعز


اللواء رضائي: نعتبر رد أمريكا على شروطنا غير كافٍ


وكالة "سبأ" بصنعاء: طيران النظام السعودي استهدف حياً سكنياً في خط المطار بمديرية الثورة شمالي العاصمة اليمنية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي