عاجل:

ربيع 'التطبيع'.. هل تخرج السعودية راسها من رمال الربع الخالي؟

الثلاثاء ٠١ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٨:٤٩ بتوقيت غرينتش
ربيع 'التطبيع'.. هل تخرج السعودية راسها من رمال الربع الخالي؟ سعت الولايات المتحدة الاميركية والكيان الاسرائيلي لايجاد ثغرة للنفوذ الى بلدان عربية واسعة لجرها الى تطبع مذل مع كيان الاحتلال سرائيلي اللقيط وقد وجدتها بالفعل في الامارات بعد فترة من الفتور التطبيعي.

العالم - يقال ان

لا يشك احد في ان التطبيع الاماراتي سيلحقه تطبيع سعودي علني بعد اخفاء رأس المملكة لسنين في رمال صحراء الربع الخالي، طيلة السنوات السالفة، وذلك بعد فترة فتور تطبيعي امتدت من علم 1994 الى اليوم.

ربيع التطبيع العربي (الخليجي) جاء اليوم بعد فترة ركود حلحلها الرئيس الاميركي دونالد ترامب، جاء بعد فترة ربيع التطبيع الاولى التي باشرتها مصر السادات 1978 بما يعرف بـ"اتفاق كامب ديفيد" ثم 1979 (معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية)، ثم تطبيع الاردن 1994 في ما يسمى بـ"معاهدة السلام الإسرائيلية-الأردنية"، الى يومنا هذا، واثر تحقيق الشروط الاميركية الاسرائيلية في ضرورة توفر مواصفات خاصة بالمطبع منها انغماسه في الرذيلة والفساد اضافة لمحاولته جر مجتمعه اليها عبر تكميم الافواه وذلك ما جرى باالفعل في الامارات.

تطبيع بالمجان

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، قبيل انطلاق الرحلة الصهيوأميركية المذلة للامارات، في مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو وجاريد كوشنير (كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،)، ان "الرؤية الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط تؤكد على سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان وجعل الاستيطان حقا إسرائيليا".

ما يشير الى ان التطبيع في ابعد احواله لن تجني منه الدول المطبعة غير الخيبة والخذلان ومزيد من استلاب لارض فلسطين المحتلة وارض الجولان المحتل بعكس ما يروج له المطلبون الاماراتيون ومرتزقتهم في الميدياسوشيال.

للتطبيع شروط صهيواميركية يجب توفرها بالمطبع قبل انبطاحه النهائي

الولايات المتحدة مارست الضغوط تلو الاخرى لتغيير النهج الوهابي الدموي في المملكة السعودية بنهج آخر اكثر خطورة على المجتمع الاسلامي في المملكة ومحيطها "بقية دول المنطقة" وذلك لايصال السعودية الى مرحلة النضوج المخزي المؤهل للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي..

ضغوط باشر بها كوشنر في زياراته الاولى الى المملكة السعودية، ولا زال حتى اليوم يمارس الضغود على ابن سلمان لاحتلابه وامتصاص اخر ذرة حياء في وجهه، حيث يسعى هذه المرة لارغام ابن سبمان على حضور حفل توقيع اتفاقية التطبيع بين "إسرائيل" والإمارات.

ذلك ما كشفته صحيفة "يدعوت أحرونوت" الإسرائيلية الأحد الماضي 30 آب/أغسطس 2020، عن ضغوط يمارسها جاريد كوشنر، على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لحضور حفل توقيع اتفاقية التطبيع بين "إسرائيل" والإمارات.

أمير التفسخ والانحلال

ابن سلمان المؤهل اميركيا واسرائيليا للوصول الى كرسي الملوكية اذا ما توفرت فيه الشروط المفروضة عليه من قبل كوشنر والتي بدأ العمل عليها بحذافيرها. واولها تحويل المملكة من دينها الوهابي الدموي الذي تأسس على ايدي وزارة المستعمرات البريطانية لنشر الانحلال والفرقة بين المسلمين في جزيرة العرب من خلال نهجه التكفيري الدموي، الى دين جديد ميزته الانحلال والتفسخ الاجتماعي والاخلاقي، وذلك ما عمل عليه ابن سلمان بجد وبعمل شاق ودؤوب تمكن من خلاله تحويل بلده الى مرقص وملهى ليلي بتشجيعه الفتاة الحجازية على التبرج وخلع عفتها وتحريضه شباب المملكة على المجون والفسق والخلاعة وذلك بعد تكميمه السنة الدعاة والزج بكثير منهم الى المعتقلات..

هذف ابن سلمان أن يكون بمصاف جارته دولة الامارات واللحاق بصديق عمره ومعلمه الحميم محمد بن زايد، القرصان الذي يقود دقة سفينة التطبيع اليوم وهو من حول بلده الى بار دعارة يندى له جبين كل مسلم.

ما الثمرة التي يسعى لجنيها ابنا زايد وسلمان؟

كوشنر لم ينته بعد من تصريحاته المذلة للمطبعين العرب التي استبطنها اللوبي الصهيوني في جوفه، وكان أخرها ما اطلقه على رؤوس الاشهاد والحكام عن عمد مذل لهم، ففي عقر دار الامارات وتحديدا في مطار أبو ظبي، قال بلغة متعجرفة مهينة يقصد بها حكام الامارات ومن سيأتي بعدهم الى مستنقع الرذيلة والتطبيع واولهم السعودية، ان "بوسع الولايات المتحدة الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل وتعزيز علاقاتها مع الإمارات في آن واحد"، ما يعني ان على الامارات ان تواصل ركوعها لاسرائيل دون مقابل، وأن تبقى في وضع الانبطاح المذل امام الغدة السرطانية "اسرائيل"، وعليها ان تنسى طائرات - إف 35، وبمعنى آخر وكما يقول المثل المصري الدارج، على الامارات "ان تخرج من المولد بلا حمص".

ليس فقط خروج المطبعين من المولد بلا حمص بل ان الولايات المتحدة في عهد ترامب حلبت كل الدول الخليجية ولم تبق لهم حبة حمص واحدة يملأون بها جوفهم.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم حماس حازم قاسم: الكارثة في قطاع غزة كبيرة ومعاناة أهلنا عظيمة ومحاولة الخروج منها تحتاج إلى قرارات كبير


رئيس أرامكو: المخزونات التجارية البرية أصبحت الآن أقل بكثير من 6 مليارات برميل وهي خط الدفاع الأخير المتاح


بيانات التداول: سعر خام برنت يتجاوز 106 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ 17 أيلول/سبتمبر


العميد ابن الرضا: أميركا لن تفلت من عواقب إشعال الصدام الحضاري مع إيران


رئيس أرامكو: ما يزيد من تفاقم التحدي هو الارتفاع الحاد في أسعار الوقود المكرر


رئيس أرامكو: الضغوط على إمدادات النفط الخام خطيرة على المستوى العالمي


مكتب إعلام الأسرى: أسرى غزة في سجن "جانوت" يُحرمون من العلاج، وخاصة مصابي عملية القمع في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الذين يعانون كسوراً وإصابات


قوات الاحتلال تجبر نحو 1000 فلسطيني علی النزوح


سماع دوي انفجار داخل مجمع "آزادي" في قضاء كويسنجق شرقي أربيل


العميدشكارجي: هزيمة أميركا حتمية ولن نسمح بفرض نظامها في غرب آسيا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي