عاجل:

هذا ما استدل به غريب آبادي على شفافية النووي الايراني

الخميس ١٧ سبتمبر ٢٠٢٠
١٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
هذا ما استدل به غريب آبادي على شفافية النووي الايراني استدل سفير ومندوب ايران الدائم لدى المنظمات الدولية بفيينا كاظم غريب ابادي على شفافية البرنامج النووي الايراني بحجم عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ايران.

العالم - ايران

وفي معرض تأكيده على أن ايران ليس لديها ما تخفيه بشأن برامجها النووية قال غريب ابادي في كلمته أمام الاجتماع الدوري لمجلس حكام الوكالة في فيينا، إن الوكالة أجرت 22 بالمئة من عمليات التفتيش في ايران واذا كانت طهران تريد اخفاء شيء لما سمحت للوكالة بالقيام بعمليات التفتيش أو أن الوكالة أكتشفت شيئا تخفيه طهران.

واضاف، يدل التقرير الحالي لمدير عام الوكالة على المراحل التي قطعتها كل من ايران والوكالة الدولية من اجل التوصل الى صيغة مشتركة ازاء القضايا المحددة وايضا العثور على حل مرض للطرفين.

وحذر غريب آبادي من محاولات اعداء الاتفاق النووي لتوجيه اتهامات واهية وذلك على خلفية فشلهم في ايجاد وسيلة للقضاء على الاتفاق وتخريب العلاقات بين طهران والوكالة؛ داعيا مجلس الحكام بالتحلي بالوعي والدراية اللازمة كي لايقع في شراك هذه المؤامرات.

وفي جانب اخر من كلمته تطرق غريب ابادي الى الحادث الاخير الذي وقع في منشآة نطنز النووية، مبينا انه كان ناجما عن عمل تخريبي من جانب الاعداء؛ ومؤكدا ان ايران تولي اهمية كبيرة للسلامة النووية، كما طالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية واعضاءها بتوجيه ادانة شديدة لهذه الممارسات العدائية.

واستطرد غريب آبادي قائلا : ان امريكا لم تقم باي خطوة ملموسة في سياق التزاماتها المدرجة في البند السادس لاتفاقية الحد من الانتشار النووي، وانما خلافا لهذه التعهدات اقدمت على تزويد الدول الاخرى بهذا السلاح؛ مردفا ان هذه الحقائق الى جانب سجل واشنطن في استخدام السلاح النووي ضد المدنيين الابرياء بمدينتي هيروشيما وناكازاكي وايضا احتفاظها بحق تكرار استخدام هذا النوع من السلاح المدمر والاانساني ضد اهدافها المحددة، جعل من امريكا اخطر دولة في العالم.

كما اشار الى الكيان الصهيوني بوصفه الوحيد في الشرق الاوسط الذي لم يوقع على معاهدة الحد من الانتشار النووي كما لم يوقع على سائر الاتفاقيات المتعلقة بمنع استخدام اسلحة الدمار الشامل، ليشكل هو الاخر الخطر الاكبر في المنطقة.

واضاف : ان هذا الكيان يمتلك سلاح الدمار الشامل بكافة انواعه، ويواصل رفضه لمطالب المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشان الالتحاق الى اتفاقية الضمانات كما يهدد باستخدامها ضد دول الجوار.
وخلص غريب ابادي الى القول : انني اطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشدة، ان تواصل مهامها بشكل مهني ومستقل وحيادي، بعيدا عن اي ضغوط او تدخل.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: جريمة مدرسة ميناب دليل على إجرام من يدّعون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعلم والمعرفة


"وول ستريت جورنال": رغم تعهد بن سلمان باستثمار نحو تريليون دولار في أميركا فإن واشنطن لم تستجب لطلبه الحصول على مساعدة عسكرية


"وول ستريت جورنال": بدأت مخزونات الصواريخ الاعتراضية السعودية اللازمة للتصدي لهجمات إضافية بالنفاد وفقًا لمسؤولين سعوديين


"وول ستريت جورنال": تتعرض الرياض لضغوط عسكرية متزايدة إذ أصبحت أجزاء من العاصمة أشبه بساحة معركة


"وول ستريت جورنال": أدت تكاليف الحرب إلى اتساع عجز الموازنة في السعودية وتهدد بدفع الاقتصاد إلى الانكماش


العميد محبي يتوعّد الغرب في المعركة النهائية


ارتفاع أسعار النفط متجاوزة حاجز 105 دولارات


المتحدث باسم جيش الإحتلال: أُصيب مقاتل إسرائيلي بجروح نتيجة حادث عملياتي في جنوب لبنان


معاريف: أصابة جندي من اللواء 188 بانفجار ذخيرة في دبابة خلال عملية في جنوب لبنان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة العرايش في بلدة حاريص بجنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي