عاجل:

السعودية: تدهور الحالة الصحية لمعتقل الرأي عبدالله الحوالي

الخميس ١٧ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٢:١١ بتوقيت غرينتش
السعودية: تدهور الحالة الصحية لمعتقل الرأي عبدالله الحوالي يعاني معتقل الرأي في سجون نظام آل سعود عبدالله الحوالي من تدهور أوضاعه الصحية وسط ظروف اعتقالية قاسية.

العالم- السعودية

وكشف حساب “معتقلي الرأي” عبر “تويتر”، عن تدهور جديد في الحالة الصحية للمعتقل عبدالله الحوالي نجل المفكر الإسلامي البارز سفر الحوالي المعتقل معه منذ يوليو 2018.

وأكد أن المعتقل “عبد الله” يعاني من مشكلة في الكلية.

وأشار إلى أن “عبد الله” في خطر شديد يتهدد حياته؛ فهو يعيش بكلية واحدة، إذ سبق وتبرع بكليته الأولى لأبيه!

وكان عبدالله الحوالي وأخويه “عبد الرحمن” و”عبد الرحيم”، قد عقدت لهم جلسة محاكمة سرية وذلك خلال شهر فبراير الماضي، في المحكمة الجزائية المتخصصة.

واعتقل عبد الله، وأخويه، وعمه، بالإضافة لأبيهم الشيخ “سفر” في يوليو 2018، بعد تسريب النسخة الإلكترونية من كتاب “المسلمون والحضارة الغربية”، الذي ألفه الأب.

ولم يكتف نظام آل سعود باعتقال الشيخ المسن سفر الحوالي بل أن انتهاكاته طالت جميع أفراد عائلته.

وتعرض الشيخ سفر الحوالي وعائلته للعديد من الانتهاكات منذ اعتقاله في تموز/ يوليو 2018 مع أبنائه وشقيقه وأحد أقاربه وسكرتيره.

وصادرت السلطات بعد شهر من اعتقاله جوازات السفر الخاصة بزوجته وزوجات أبنائه.

وتم نقل الشيخ الحوالي للمستشفى أكثر من مرة بسبب الإهمال الصحي المتعمد في سجون آل سعود علم أنه يعاني أمراضاً مزمنة.

كما تم فصله عن أبنائه في السجن ووضع كل فرد منهم في عزل انفرادي خاص.

وتعرض أبناء الشيخ الحولي للتعذيب الجسدي قبل أن يتم الإفراج عن أصغرهم وتم تهديدهم بسجن أمهم وأخواتهم.

وتم حرمان أكبر أبنائه عبد الرحمن الحولي من الزيارات العائلية.

ويتعرض الشيخ الحولي حالياً لمماطلات في المحاكمات السرية التي لا أساس قانوني لها.

كما تعرض الحوالي أيضاً وأولاده للكثير من المساومات البائسة من أبرزها أن يخرج ويقول أن كتاب “المسلمون والحضارة الغربية” ليس له، مقابل الإفراج عنه لكنه رفض.

والشيخ سفر الحوالي: ولد عام 1955 في حوالة جنوبي السعودية، حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة أم القرى في مكة.

أقيل من منصبه كرئيس لقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة في جامعة أم القرى على خلفية انتقاداته للعلاقات الأمريكية الخليجية.

قال نشطاء إن الكتاب الذي تسبب في القبض عليه يحمل اسم المسلمون والحضارة الغربية وانتقد فيه الشيخ آل سعود ودولة الإمارات.

برز قبل نحو 25 عاما كزعيم لحركة “الصحوة” التي اتهمت الأسرة الحاكمة بالفساد وانتقدتها بسبب التحرر الاجتماعي والعمل مع الغرب.

زجت به السلطات في السجن خلال تسعينيات القرن الماضي لكنها أطلقت سراحه بعدما خفف من انتقاداته.

له العديد من المؤلفات مثل العلمانية نشأتها وتطورها وأثرها، والقدس بين الوعد الحق والوعد المفترى، وكشف الغمة عن علماء الأمة: وعد كيسنغر والأهداف الأمريكية في الدول الخليجية، والانتفاضة والتتار الجدد.

وقبل اعتقاله الأخير أصدر كتابه “المسلمون والحضارة الغربية” ضَمّن فيه أفكاره وأطروحاته في العلاقة بين الإسلام والغرب، وقد سار فيه على نهجه القديم من النظرة للغرب على أنه منبع الشرور.

وأهمية الكتاب خصوصا بدت في موقف الحوالي من سلطات آل سعود، حين انتقد الحوالي سياسة السعودية والعائلة الحاكمة علنا في ملحق سماه “رسالة إلى آل سعود” بعد ملحق بكتابه خصصه إلى الدعاة والعلماء يحثهم فيه على بيان الحق.

وركز الشيخ حوالي رسالته في نقد تحولات المملكة الأخيرة والتي بدأت منذ صعود بن سلمان للسلطة مع تأكيده أنه ليس معارضا سياسيا، وأنه لا يُريد المُلك، وإنما تتوقف رغبته عند حد نصرة الإسلام والنُصح لشعبه.

وأكد الشيخ الحوالي بأنه لن يترك بلده مهما كلفه ذلك من ثمن، ثم وجه الحوالي نقده لآل سعود حاثًا إياهم على إقامة العدل وأن التدين الشعائري للحكام ليس بكافٍ وحده “فلا بد من تطبيق ما ورد بشأن الإمامة الشرعية من نصوص على كل حاكم.

ورأى أن السعودية في عهد بن سلمان على مفترق طرق “إما طريق الإسلام، وإما أن تنضم لركب العلمانية وأميركا وإسرائيل والإمارات وفسطاط النفاق”.

وكشف أن علاقة آل سعود بالعلماء برغماتية قائمة على المنفعة، لا طلبا باتباع الشرع المحض، إذ لا يأخذ الأمراء إلا ما وافق هواهم.

سهم آخر كذلك وجهه الحوالي للتحالف السعودي الإماراتي، إذ رأى الصواب في أن تتجه المملكة للاستقلال عن حليفتها الإمارات. فالإمارات -بحسب وصف الحوالي- يقربون كل أهل البدع.

وقد اعتبر الشيخ الحوالي أن الإمارات هي الحليف الأكبر لإسرائيل، وأن هذا التحالف بين الرياض وأبو ظبي لاسيما فيما يخص صفقة القرن سيقود إلى جور السعودية على حق الشعب الفلسطيني المُسلم في أرضه وهو ما سيصب في صالح "إسرائيل".

امتد نقد الشيخ الحوالي إلى ملف المعتقلين بدعوى الإرهاب والذي وصفه الحوالي بأنه دعوى لا حقيقة خلفها قائلا: “تعرض المعتقلون للتعذيب بآلات رأيت بعضها بعيني، وبعضهم كشف آثار التعذيب في جسمه للقاضي، لكن فضيلته قال له: “أجل تبغى يعطونك حلاوة”.

وواصل انتقاده بأن الحكومة تمارس “تكميم الأفواه ومنع الكلمة الصادقة والنقد البناء، وهذا يُعلم الشعب النفاق”.

0% ...

آخرالاخبار

خطاب روبيو في أثينا يستحضر «صدام الحضارات»


تونس: بيان التيار الشعبي: القانون المعروض لا علاقة له بما يسمى "استعادة الديمقراطية" بل يمثل أداة للابتزاز السياسي ووسيلة للهيمنة


تونس: بيان حزب التيار الشعبي بشأن ما يسمى "مشروع قانون استعادة الديمقراطية في تونس" المعروض على الكونغرس الأميركي


مجلس الاتحاد الأوروبي يعلن تأسيس بعثة للاتّحاد في لبنان ستمتد ولايتها الأوليّة لثلاث سنوات


مصادر فلسطينية: مستوطنون صهاينة يهاجمون مزارعين فلسطينيين أثناء قطف الزيتون في خربة اقواويس بمسافر يطا جنوب الخليل


الإعلام الحربي اليمني: ترقبوا الساعة الرابعة عصرا...مشاهد لضرب تحشيدات تابعة للعدو السعودي في جبهة الفليحة جنوب محافظة مأرب


الكرملين: الرئيس الروسي سيكون مستعدًا لإصدار أمر بعدم شن ضربات ضد أوكرانيا تحديدًا في يوم الانتخابات


الكرملين: كييف لا ترغب في إجراء انتخابات وهي تحتاج لهدنة تلتقط أنفاسها خلالها وتواصل الحرب


شتاء غزة.. معاناة النازحين تتجدد تحت المطر والبرد


مصادر سورية: قوة من جيش الاحتلال تتوغل في ريف درعا الغربي وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية في وادي الرقاد


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي