وطالبت المنظمة في بيان لها بفتح تحقيق مستقل للتاكد من الاسباب الدقيقة التي ادت الى وفاته والقاء القبض على المسؤولين عن ذلك وادانتهم.
وحملت المنظمة النظام البحريني مسؤولية هذه الوفيات تماما واللجوء المنهجي الى اساءة المعاملة واعمال التعذيب الممارسة ضد المعتقلين.
واوضحت ان اربعة اشخاص لقوا مصرعهم في السجن حتى اليوم في حين ان مجمل اماكن الاحتجاز تقع تحت سلطة السلطات في البحرين.?
وقد اعتقل كريم فخراوي رجل الاعمال البحريني البالغ من العمر 49 سنة وعضو حزب الوفاق المعارض في مطلع نيسان/ابريل.
ووفقا للسلطات، توفي فخراوي من جراء فشل كلوي ولكن اقاربه يشكون بهذا التفسير، معتبرين انه كان يتمتع بصحة جيدة عند اعتقاله.
وكشف بعض الاشخاص في جنازته في 13 نيسان/ابريل في منطقة الحورة في العاصمة، عن جثة المتوفي في الطريق الى المقبرة للتحقق من الاتهامات بالتعذيب. فاذا بصور وتسجيلات نشرت على الانترنت تظهر ان الكدمات والجروح كانت تغطي جسده.
وفي 3 نيسان/ابريل، عمدت السلطات الى حظر صحيفة الوسط المعارضة التي تاسست في العام 2002 اثر بث التلفزيون الوطني في الليلة السابقة برنامجا بعنوان “ميديا ??ووتش” يتهم الصحيفة بالسعي الى "زعزعة الاستقرار والامن" في البحرين وارتكاب "انتهاكات خطيرة بنشر اخبار كاذبة ومضللة، ما يشوه صورة البلاد في الخارج وسمعتها".
وفي الوقت نفسه قررت الهيئة المسؤولة عن ادارة وسائل الاعلام (شؤون الاعلام السلطة) لتجديد التفويض للنشر وتوزيع الصحيفة من 4 ابريل. وكانت هيئة شؤون الاعلام قد قررت السماح بمعاودة اصدار الصحيفة وتوزيعها ابتداء من 4 نيسان/ابريل بعد اجبار ثلاثة من الصحافيين العاملين فيها على الاستقالة والمثول امام الهيئة للتحقيق.