عاجل:

الامام الخامنئي والدفاع المقدس.. نهجاً لهزيمة اميركا

الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٨:٤٣ بتوقيت غرينتش
الامام الخامنئي والدفاع المقدس.. نهجاً لهزيمة اميركا القى قائد الثورة الاسلامية المعظم الامام السيد علي الخامنئي (دام ظله) امس الاثنين 21 ايلول 2020 كلمة تاريخية بمناسبة الذكرى السنوية الاربعين لمرحلة الدفاع المقدس اكد فيها على ان ايران اليوم اقوى مما كانت عليه سابقا موضحا ان قيادة الامام الراحل آية الله العظمى الامام الخميني (قدس سره الشريف) كان لها ابعد الاثر في التصدي للحرب الظالمة التي فرضت على الجمهورية الاسلامية في الفترة ما بين 1980 و1988.

العالم - ايران

واعتبر الامام القائد فترة الدفاع المقدس جزءا من الهوية الوطنية للجمهورية الاسلامية في تأكيد من سماحته بوجوب الحفاظ على تراث ايران المقاوم بوجه الاستكبار الغربي والشرقي في ثبات سجل فيه الشعب الايراني المجاهد شجاعة لا توصف وارادة عالية في الصمود امام تلك الحرب التي اشتركت فيها اميركا والاتحاد السوفيتي وحلف الناتو وبعض الدول الخليجية الى جانب نظام صدام المقبور بهدف اسقاط المشروع الاسلامي التحرري الفتي والاتيان بحكومة عميلة تنفذ اوامر الامبريالية العالمية.
من الواضح ان ما جاء في كلمة قائد الثورة المعظم يشكل درسا بليغا ونهجا استراتيجيا لا يختص بايران فحسب وانما يشمل ايضا جميع قوى التحرر المناهضة للعدوان والغزو والاحتلال في العالم الاسلامي، سيما وان التحركات الاستكبارية الراهنة في المنطقة تعزز الاعتقاد في ان الجمهورية الاسلامية باتت هي العقبة الكأداء امام البلطجة الاميركية الصهيونية في الشرق الاوسط، بدليل ما تتعرض له من تكالب وحشي بغيض يستهدف الانتقام منها نتيجة تسببها في سلسلة الهزائم التي منيت بها الولايات المتحدة طيلة الفترة السابقة.
اليوم وحينما يتعلق الامر بالاقتدار والصمود فان الانظار كلها تتوجه الى الجمهورية الاسلامية وهي تحث الخطى في مسيرة التطور والابداع والجهوزية الدفاعية والعمل الدبلوماسي، ولا شك في ان هزيمة اميركا في تمديد الحظر التسليحي على ايران، دليل قاطع على تعاظم مكانة طهران وسمعتها سياسيا ودبلوماسيا حتى غدت الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب مضربا للسخرية وانتقاص الهيبة وتلقي الضربات الموجعة في الصميم.
المراقبون والخبراء بشوؤن المنطقة يرون ان الجمهورية الاسلامية استطاعت ان تحول جميع الضغوط واشكال الحظر والحصار عليها منذ الحروب المفروضة عام 1980 الى وقتنا الحاضر الى فرص وانجازات ومكاسب يشهد بها الاعداء قبل الاصدقاء. وقد جعلت ايران من ذلك رصيدا ونهجا جهاديا يخدم الاهداف الاستراتيجية والمصيرية للامة الاسلامية كافة وهو ما تجلى في تمكين قوى محور المقاومة من افشال المخططات الاستكبارية الرامية الى إعادة خارطة المنطقة بما يخدم المشروع الصهيوني والغطرسة الاسرائيلية.
لقد كشفت تطورات الاوضاع العالمية قدرة ايران السياسية على اجهاض مختلف المؤامرات الاميركية طوال العقود الاربعة الماضية وآخرها الهزيمة التي الحقتها الجمهورية الاسلامية بواشطن في مجلس الامن الدولي والتي جعلت صناع القرار في البيت الابيض والخارجية يفقدون صوابهم ويطلقون مواقف هزيلة استخف بها حتى حلفاؤهم الاوروبيون. فقد اصدر منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل بصفته منسقا للاتفاق النووي بيانا يوم الاحد 21/9/2020 دحض فيها مزاعم الولايات المتحدة لاستئناف الحظر الدولي ضد ايران مؤكدا التزام بقية الاطراف باتفاق فيينا النووي الموقع في 14 تموز 2015 والذي يتضمن رفع الحظر التسليحي عن ايران.
وبمناسبة الحديث عن قوة الجمهورية الاسلامية فان من الاهمية بمكان اخذ التحذيرات الايرانية من مغبة توفير موطئ قدم للعدو الصهيوني في الخليج الفارسي، مأخذ الجدّ. وليعلم الحكام العملاء بان مساعيهم المعادية لن تمر وهي مكشوفة اليوم كما كانت مكشوفة خلال فترة الدفاع المقدس قبل 40 عاما .فالشعب الايراني لم ينس هذه الخيانة التاريخية وسيكون له الرد اللازم في الوقت المناسب.

بقلم الكاتب والاعلامي
حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود عوامل رئيسية وراء تفاقم أزمة القدرة الشرائية وتصاعد الاستياء الاجتماعي في فرنسا


"معاريف" العبرية: السفينة تعرضت للهجوم قبالة سواحل بلغاريا وهي في طريقها إلى رومانيا


"معاريف" العبرية: السفينة المستهدفة كانت تحمل 421 حاوية تضم مواد خطرة وتعمل على خط شركة الشحن الإسرائيلية "تصيم"


"معاريف" العبرية: السفينة المستهدفة كانت في طريقها من حيفا إلى ميناء كونستانسا في رومانيا وهوية المهاجمين غير معروفة حتى الآن


"معاريف" العبرية: 3 طائرات مسيّرة هاجمت وأغرقت سفينة تابعة لـشركة الشحن البحري الاسرائيلية "تصيم"


الأدميرال سياري: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي المنتصرة في الميدان ولن تحني رأسها استسلاماً أمام العدو


الأدميرال سياري: إن خوض الحرب ضد أكبر قوة عسكرية في العالم ليس أمراً هيناً لكن شعبنا صمد وقاتل لأن الاستسلام ليس وارداً في قاموسه


الأدميرال سياري: أخفق العدو في الحروب الثلاث جميعها ولم يتمكن من تحقيق أهدافه ولم نسمح له بالانتصار


المتحدث باسم الكرملين: مستعدون للعب دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة إذا طلب منا ذلك


عارف: إن الميزة الأساسية لإيران تكمن في مواردها البشرية وهو ما مكّن البلاد من مقاومة نظام الهيمنة والقوى الكبرى وأحال دون تحقيق العدو أهدافه