عاجل:

مركز دراسات: الإمارات تمارس التضليل في مجلس حقوق الإنسان

الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٧:٠١ بتوقيت غرينتش
مركز دراسات: الإمارات تمارس التضليل في مجلس حقوق الإنسان قال مركز الإمارات للدراسات والإعلام “ايماسك” إن دولة الإمارات تمارس التضليل في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتغطية على انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان.

العالم - الامارات

وقال المركز في تقدير موقف له “كالعادة استمرت الإمارات في الكذّب والتعتيم على وضع حقوق الإنسان في الدولة، وأمعنت في الإشارة إلى أن القمع والتنكيل حق سيادي للسلطة لا يجوز التدخل فيه”.

وتشير كلمة السفير عبيد سالم الزعابي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف إلى رد أبوظبي لمطالبات دول ومنظمات دولية بضرورة وقف الانتهاكات الحقوقية في الإمارات وباقي الدول الخليجية باعتباره حقاً “سيادياً” لا ينبغي أن يتحول إلى “نهج تصادمي”.

تتخذ بعض الدول وبرلماناتها إجراءات على سلطات الدول الأخرى التي تنتهك حقوق الإنسان، ويُسهم الضغط الحقوقي الدولي في توضيح ملفات حقوق الإنسان مثلما حدث في الإمارات.

وقال الزعابي في كلمة مجلس التعاون أمام الدورة الـ45 لمجلس حقوق الإنسان يوم الأربعاء الماضي إن: معالجة قضايا حقوق الإنسان على الصعيد الدولي يجب أن تقوم على نهج غير تصادمي قائم على الحوار ومقاربة مختلف القضايا بطريقة منصفة وموضوعية، وهو ما يتم باحترام السيادة الوطنية للدول إلى جانب مراعاة الخصائص السياسية والتاريخية والاجتماعية والدينية والثقافية لكل دولة.

وأضاف: دول المجلس تؤمن بأنه لا غنى عن تعزيز الحق في التنمية باعتباره الضامن للتمتع بكافة الحقوق بشكل كامل.

وهي “مراوغة” سيئة بالفعل، إذ أن الالتزام “التنمية” هي نتيجة للالتزام بحقوق الإنسان، وليست ضامن. ف”الكرامة” المعدومة في الإمارات جاءت قبل “الحقوق” في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948)، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية جاءت بعد “الحق في قضاء عادل، والمساواة، وحرية الرأي والتعبير، والاشتراك في الجمعيات السلمية، والمشاركة السياسية”. فالإمارات بهذه المنهجية تضع العربة أمام الحصان.

وهي طريقة قديمة تقوم بها الإمارات والدول الخليجية الأخرى إذ تقايض “حقوق مواطنيها” مقابل مزايا و”هبات وعطايا”- هي في الأصل حق للشعب”. لكن مع الأزمات الاقتصادية وفرض الضرائب وزيادة تعرّفات الخدمات على المواطنين، وزيادة وعيّ المجتمع بحقوقه من الصعب استمرار هذا “العقد الاجتماعي” الظالم.

الكرامة أولاً

“الكرامة” هي أساس كافة حقوق الإنسان، كما جاء في ديباجة إعلان حقوق الإنسان، “لما كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم”. حتى دستور الإمارات أشار إلى الكرامة “في مادة الحرية الشخصية (26) لا يعرَّض أي إنسان للتعذيب أو المعاملة الحاطة بالكرامة”.

خلال العقد الأخير من تاريخ الإمارات مارست السلطات معظم الأساليب لامتهان “كرامة الإنسان الإماراتي”، حيث عرضت عشرات المواطنين للتعذيب الجسدي والنفسي. ومارست ومازالت انتهاكات حاطة بالكرامة بحق المعتقلين السياسيين في سجونها. وفرضت عقوبات جماعية على أهالي المعتقلين وحظرت حقهم في “التعليم والعمل وحتى الجنسية”.

كما فرضت “ترهيب جماعي” من ممارسة حقوق الإنسان، مستخدمة القوانين بفرض قوانين سيئة السمعة بمواد فضفاضة تؤدي بالمواطنين والمقيمين إلى أحكام سياسية مؤبدة أو الإعدام إذا مارسوا حقهم في حرية التعبير والرأي، إذ تخضع مواد تلك القوانين لتفسير السلطة.

ليس ذلك فقط بل إنه وعلى الرغم من استكمال (11) من معتقلي الرأي لمدة سجنهم ترفض سلطات الإمارات الإفراج عنهم بعد قضائهم لمدة العقوبة وتصر على مواصلة حبسهم تعسفيا بعد تعديل قانون مكافحة الإرهاب والحاقهم بمن “تتوفر فيهم الخطورة الإرهابية” وتطبيق البند الخاص بالإيداع بمركز المناصحة بسجن الرزين دون وجه حق ودون سقف زمني ودون تخويلهم الحق في الطعن ضد القرار. فضلا عن أنّ اعتماد القانون بشأن الجرائم الارهابية على معيار فضفاض ومبهم وهو” الخطورة الإرهابية” سهّل التعسف في استعمال مراكز المناصحة لاعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين السياسيين والمدونين-حسب ما يفيد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان في جنيف.

إن “الكرامة” إحساس داخلي بقيمة الذات التي تدفع الإنسان إلى العمل وتحقيق التنمية، وبدون حصول “الإنسان” على كرامته وحقوقه فإن الدولة تنجرف نحو هاوية سحيقة تؤثر على حاضرها ومستقبلها.

على الإمارات بدلاً من “المراوغة” تصحيح وضع حقوق الإنسان في الدولة، والإفراج عن المعتقلين ومحاكمة المسؤولين عن جرائم التعذيب، والسماح للمواطنين بالمشاركة السياسية وانتخاب مجلس وطني (برلمان) كامل الصلاحيات، يراقب تشريع القوانين ويحاسب المسؤولين الحكوميين.

0% ...

آخرالاخبار

معاريف العبرية: وزراء الحكومة يوافقون على تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية الإسرائيلية في جميع أنحاء "اسرائيل" حتى 3 تشرين الثاني 2026


مصادر إعلامية: توقف العمليات الجوية في مطار الملك فهد الدولي في الدمام شرق السعودية


اليمن.. الطيران الحربي السعودي يستهدف مدرسة المعافر في مديرية الشمايتين في تعز


منظمة الدفاع المدني السعودي تطلق صفارات الإنذار في نجران وجازان


اليمن.. الطيران الحربي السعودي يستهدف شبكة الاتصالات في منطقة النشمة بمديرية المعافر


قوات الاحتلال تضرم النيران في مستودع وأجزاء من أحد منازل منطقة وادي الرقاد بريف درعا في جنوب سوريا المحتلة خلال توغلها بالمنطقة


رومانيا تعلن فقدان 8 أشخاص بعد حريق على سفينة في البحر الأسود


انهيار سقف مدرسة في مدينة بيشاور الباكستانية یسفر عن مقتل 18 شخصاً، بينهم 17 طالباً، وإصابة العشرات


ترامب: ستصبح كندا في نهاية المطاف الولاية الحادية والخمسين للولايات المتحدة الأمريكية


الأدميرال سياري: ما دامت الدول تسعى إلى تأمين البنزين والديزل فهذا يعني أن مضيق هرمز مغلق وهذا هو الدليل الواضح على ذلك


الأكثر مشاهدة

من جديد هجوم بالطائرات المسيرة يستهدف منطقة الرياض


بسبب اتهامات مرتبطة بقاعدة فيرفورد...إيران تستدعي السفير البريطاني


وسائل إعلام سعودية: إطلاق إنذار في السليل ووادي الدواسر للتحذير من خطر


الخارجية الإيرانية: الوزير عراقتشي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي التطورات الإقليمية والمستجدات في اليمن


وزارة الطاقة السعودية: استهداف مبنى تابع لشركة أرامكو بالظهران


محادثة هاتفية بين وزيرَي الخارجية الإيراني والعُماني... هذا ما بحثاه


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف أطراف بلدة ميفدون في جنوب لبنان


أنصار الله: المواجهة في هذه الجولة الحاسمة مع النظام السعودي ماضية لتحقيق أهدافها


وزارة الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي الروسية تدمر 4 طائرات مسيرة أخرى كانت متجهة نحو موسكو


سفير إيران لدى روسيا: مزاعم ترامب بشأن خطة طهران لتدمير المدن الأمريكية لا أساس لها من الصحة


رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بأكثر من دولار إلى 106.7 دولار للبرميل الواحد