عاجل:

اكتشاف مثير يتنبأ بإمكانية "السفر عبر الزمن"!

الأحد ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
اكتشاف مثير يتنبأ بإمكانية كشفت دراسة علمية، عن مفارقات في قلب السفر عبر الزمن، واحتمالات أن يتمكن البشر بالعودة إلى الوراء، وهي الفكرة التي لطالما كانت حبيسة الخيال العلمي، ولا تتجاوز أفلام هوليوود.

العالم-علوم وتكنولوجيا

ولطالما كان العلماء وكتاب السيناريو على حد سواء مفتونين باحتمالية السفر عبر الزمن، وأظهرت العديد من الأفلام أيضا أنه يمكن أن يؤدي إلى مختلف أنواع العواقب غير المتوقعة. ويُعرف أحد التناقضات الرئيسية بـ"مفارقة الجد".

ونشر البحث العلمي في مجلة “Classical and Quantum Gravity” المتخصصة بالعلوم، أما القائمون على البحث فهم علماء في الفيزياء يريدون دراسة إن كان من الممكن الرجوع بالإنسان إلى الوراء زمنيا.

ويعد التناقض مجرد أي فعل يغيّر الماضي، حيث يصبح مختلفا عما كان عليه، وإذا سافرت عبر الزمن إلى الوراء، ومنعت والديك من الاجتماع، فكيف تولد لتسافر بالزمن في المقام الأول؟

وقال طالب فيزياء من جامعة كوينزلاند في أستراليا، إنه كشف عن الرياضيات وراء أسرار الوقت، وجعلها قابلة للتطبيق دون التناقضات.

وأوضح الباحث جيرمان توبار: "تقول الديناميكيات الكلاسيكية إذا كنت تعرف حالة نظام ما في وقت معين، فيمكن أن يخبرنا هذا بتاريخ النظام بأكمله.

ومع ذلك، تتنبأ نظرية النسبية العامة لأينشتاين بوجود حلقات زمنية أو السفر عبر الزمن -حيث يمكن أن يكون الحدث في الماضي والمستقبل في حد ذاته- نظريا قلب دراسة الديناميكيات رأسا على عقب".

واستخدم الباحث مثال جائحة فيروس كورونا، لشرح حساباته الكثيفة. إذا انطلق مسافر عبر الزمن إلى الماضي لمنع انتشار المرض، وإذا نجح في ذلك، فلن يكون هناك مرض يعيده للقضاء عليه.

ومع ذلك، وجد عمل توبار أن الفيروس ما يزال يفلت بطريقة أخرى. وبغض النظر عما فعله المسافر عبر الزمن، فإن المرض لن يتوقف، وبالتالي تزول المفارقة.

ويركز العمل النظري العميق على تأثير العمليات الحتمية على عدد تعسفي من المناطق، في استمرارية الزمكان.

وأوضح توبار كيف يمكن أن تتوافق المنحنيات المغلقة التي تشبه الزمن (والتي تنبأ بها ألبرت أينشتاين)، مع قواعد الإرادة الحرة والفيزياء الكلاسيكية.

وقال الفيزيائي فابيو كوستا من جامعة كوينزلاند، الذي أشرف على البحث: "تم التحقق من الرياضيات - والنتائج هي مادة خيال علمي".

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي يتفاخر الآن بأنه يمتلك أكبر بنك للجلود في العالم من جلود الشعب الفلسطيني


السيد الحوثي: الممارسات الإجرامية للعدو الإسرائيلي هي في أبشع ما يمكن أن يتصوره إنسان كما فعل في قطاع غزة على مدى عامين ولا يزال مستمرا


السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي هو عدو صريح وواضح في مدى عدائه للإسلام


السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي ليس غامضا بما يصرح به في العلن من نواياه العدوانية التوسعية في السيطرة على رقعة جغرافية واسعة في هذه الأمة


السيد الحوثي: علينا كشعوب وأمة مسلمة أن نعيد إصلاح علاقتنا مع القرآن وحقائقه وأن نؤمن بها أنها حقائق بكل ما تعنيه الكلمة


السيد الحوثي: اليأس يخدم الأعداء فحسب ولا يوفر للأمة أي نتيجة لحمايتها وحماية حقوقها المشروعة ولسلامتها من شر ذلك العدو


السيد الحوثي: لموقف الأمة تجاه العدو الإسرائيلي علاقة بمسألة أن يتحقق الوعد الإلهي في وقت مبكر أو أن يتأخر وتكون الأثمان كبيرة جدا


السيد الحوثي: في ظل هذا التوجه الأعمى للحكومات والأنظمة فكلفة تمكين العدو الإسرائيلي كبيرة جدا حتى يأتي وقت الرحيل والزوال


السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي: ما تقوم به الأنظمة العربية تحت عنوان العلاقات والتطبيع مع العدو الإسرائيلي إنما تزيد في ظلم الشعوب


إنتهاء المفاوضات الايرانية الامريكية بجنيف والبوسعيدي يتحدث عن تقدم ملحوظ