عاجل:

تحديد السوريين الذين يدخلون ابخازيا من دون فيزا

السبت ١٠ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٦:٣٨ بتوقيت غرينتش
تحديد السوريين الذين يدخلون ابخازيا من دون فيزا افتتحت أبخازيا سفارتها بدمشق في 6 تشرين الأول 2020، كما وقّع الجانبان السوري والأبخازي اتفاقية تتضمن الإعفاء المتبادل من سمات الدخول (الفيزا) وانتشر لغط حول المسألة مما اقتضى توضيح من جانب المسؤولين السوريين.

العالم - سوريا

فقد وضح المحامي رامي جلبوط، أن اتفاقية الإعفاء المتبادل من سمات الدخول (الفيزا) لمواطني سورية وأبخازيا، يشمل فقط حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية والمهمة والخاصة، أي أن حاملي جواز السفر العادي يحتاجون فيزا.

وأضاف لإذاعة “شام أف أم” السورية أن جوازات السفر الدبلوماسية الرسمية والمهمة تُعطى لأعضاء البعثات الدبلوماسية، والموظفين الخارجين بمهمة اقتصادية أو غيرها.

وتُمنح جوازات السفر الخاصة لمحافظي المحافظات السورية، وأعضاء “مجلس الشعب” وزوجاتهم وأولادهم القصّر، والوزراء السابقين، والموظفين العاملين من درجة وكيل وزارة فما فوق ومن في حكمهم، والموظفون السوريون في جامعة الدول العربية.

ويحصل على جوازات السفر الخاصة أيضاً السفراء والوزراء المفوضين السابقين بشرط أن لا يكونوا قد فصلوا بقرار تأديبي، والموظفون الإداريون والكتابيون الملحقون بالبعثات الدبلوماسية، وبعثات الجمهورية العربية السورية لدى المنظمات الدولية.

ولا يوجد في أبخازيا أي مطار دولي، لذا يجب طلب تأشيرة دخول (ترانزيت) عبر السفارة الروسية في أي بلد، ثم الوصول إلى مطار سوتشي والانطلاق منه براً نحو أبخازيا عن طريق الحافلات.

وتقع أبخازيا على الساحل الشرقي للبحر الأسود، واستقلت عن جورجيا عام 1991، وأعلنت سورية إقامة علاقات دبلوماسية معها خلال فعاليات “معرض دمشق الدولي” بدورته الـ60.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: متمسكون بحقوق شعبنا.. ورؤية إيران تجاه العالم الإسلامي تقوم على مبدأ الوحدة


بزشكيان: نسعى إلى التوصل إلى تفاهم مع باكستان وأفغانستان والسعودية وتركيا والإمارات وقطر وعُمان ومصر وأذربيجان وتركمانستان، والظروف مهيّأة لذلك


بزشكيان: معظم جيران إيران دولٌ إسلامية، وعلينا التوصل معها إلى لغة مشتركة، وضمان أمن المنطقة معًا. ويتطلب تحقيق هذا الهدف الحوار والتفاعل


بزشكيان: يجب تعزيز الدبلوماسية وإقامة علاقات جيدة مع دول الجوار، استنادًا إلى رؤية قائدنا العزيز وقائدنا الشهيد


الشيخ قاسم: أميركا تمهد الطريق من أجل أن تزيد السيطرة وأن تهيئ المقدمات اللازمة لقيام "إسرائيل" الكبرى


الشيخ قاسم: التضحيات الكبيرة التي قدمت في #فلسطين و #لبنان و #إيران و #اليمن و #العراق أوقفت المشروع الصهيو أمريكي الذي يستهدف المنطقة


الشيخ قاسم: هناك مشروع أميركي إسرائيلي عدواني للسيطرة على المنطقة وتفتيتها تواجهه إيران وقوى المقاومة


أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم: اليوم نلاحظ أن أميركا وكل أولئك الذين يعملون على خط الشرك والانحراف والكفر هم أمة واحدة


عراقجي: لا يوجد أساس للخلاف بين إيران ومصر ونحن مستعدون لاستئناف العلاقات متى قررت القاهرة ذلك


عراقجي: ايران ترغب بعلاقات طيبة مع جميع الدول الإسلامية وخاصة دول الجوار