العالم- الامارات
وتشارك نائبة رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس المحتلة فلور حسن ناحوم التي وصلت إمارة دبي أمس السبت، في أعمال منتدى المرأة الخليجية-الإسرائيلية، وتعقد لقاءات مع مسؤولين إماراتيين كبار.
والمنتدى المذكور هو أحد أقسام مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي. وبعد مشاركتها في المنتدى الذي يجمع نساء من الإمارات والكيان الإسرائيلي ستبقى ناحوم في دبي حتى منتصف الأسبوع الجاري للقاء مسؤولين إماراتيين.
وقال الصحفي الإسرائيلي ضاحية يانكي على حسابه بتويتر، إن ناحوم اجتمعت لأول مرة بمجموعة من النساء الإماراتيات والإسرائيليات في دبي للمرة الأولى كجزء من منتدى المرأة الخليجية-الإسرائيلية”.
وأضاف “إنشاء المجموعة من قبل فلور حسن ناحوم وجوستين زويرلينج كجزء من مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي”.
واحتفلت المسئولة الإسرائيلية مع الجالية اليهودية في دبي، بما يسمى عيد سمحات توراه “فرحة التوراة”.
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب توقيع اتفاق إشهار التطبيع بين الكيان الإسرائيلي والإمارات الذي أثار استياء وانتقادات واسعة في الدول العربية والإسلامية ووصفه الفلسطينيون بالخيانة.
وهذه ليست الزيارة الأولى التي يقوم بها مسؤولون اسرائيليون، فقد وصل وزراء ومسؤولون كبار إلى الإمارات لبحث آليات تفعيل اتفاق التطبيع الذي تم توقيعه منتصف أيلول/سبتمبر برعاية أمريكية.
وتوقيع اتفاق سلام من دون تغيير في أوضاع المحتل والواقع تحت الاحتلال، هو مكافأة للمحتل على اعتداءاته، وبذلك يحقّ لكل معتدٍ ومحتل الحصول على جائزة نوبل للسلام.
أعطت “صفقة القرن” المحتل الإسرائيلي أكثر مما طلب، وبذلك أصبح غير قادر على بلع الخطوة التي أعلن نتنياهو أنه سيضم أراضي فلسطينية، وذلك لأسباب داخلية إسرائيلية. ويأتي “اتفاق التطبيع” مع الإمارات بمثابة حبل إنقاذ للرجل ومكافأة له.