العالم - ايران
إيران والصين ماضيتان في تحقيق شراكتهما الإستراتيجية في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي يواجهها البلدان خاصة فيما يتعلق بالسياسة الأحادية التي تمارسها الولايات المتحدة حول العالم.
وزير الخارجية الصيني وانغ يي أكد خلال لقائه نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ضرورة تعزيز التعاون مع إيران للدفاع عن التعددية والتصدي للترهيب داعيا إلى إنشاء "منصة حوار متعدد الأطراف" لتهدئة التوتر في الشرق الأوسط والخليج الفارسي.
وقال وانغ يي:"ان الصين وبغية الاخذ بنظر الاعتبار الهواجس الامنية لجميع الاطراف، تقترح توفير الارضية لحوار اقليمي متعدد الاطراف بهدف الحفاظ على الاتفاق النووي".
وانغ يي أكد أن بلاده تعارض أي عمل أحادي الجانب يقوض الاتفاق وستواصل العمل على تطبيقه"، معتبرا أن جميع الأطراف المعنية يمكن أن تشارك من أجل تحسين التفاهم المتبادل من خلال الحوار ومناقشة الوسائل السياسية والدبلوماسية لحل المشاكل الأمنية.
وزير الخارجية الإيراني أكد من جانبه رغبة بلاده في تعزيز التعاون المشترك مع بكين في مختلف المجالات لمعارضة نهج الاحادية ودعم التعددية معتبرا أن العالم المتعدد الاقطاب مسار لا بد منه وان العالم احادي القطب لن يدوم.
وقال ظريف:"ان الصين في طريقها لتصبح قوة عالمية كبرى ولها دور مهم جدا في تغيير هيكلية العالم ومن هنا فنحن نقدر دعم الصين الواسع لايران خاصة فيما يتعلق بدورها المهم في الحفاظ على الاتفاق النووي".
وحول منصة الحوار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج الفارسي التي أقترحتها الصين أعلن ظريف ترحيب بلاده بالمبادرة الصينية معربا عن أمله بان تبدي جميع الاطراف المرونة اللازمة وان يحفظ السلام والاستقرار الاقليمي بصورة مشتركة.