عاجل:

غريفيث يجدد دعوته بوقف فوري لإطلاق النار في اليمن

الخميس ١٥ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٣:٣٣ بتوقيت غرينتش
غريفيث يجدد دعوته بوقف فوري لإطلاق النار في اليمن جدد المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، مساء اليوم الخميس، دعوته بوقف فوري لإطلاق النار في اليمن مع تراجع حدة المعارك .

العالم- اليمن

وقال في أحاطته أمام مجلس الامن الدولي : رغم تراجع حدة المعارك أجدد طلبي من أجل وقف فوري لإطلاق النار في اليمن.

وأشار إلى أن مفاوضات أطراف الازمة باليمن بشأن الإعلان المشترك تهدف لوقف إطلاق النار.

واكد على أن طرفي الازمة متمسكان بالمفاوضات للتوصل لاتفاقات طموحة تشمل وقف إطلاق النار وإجراءات إنسانية.

وفي وقت يواصل فيه غريفيث لقاءاته في الرياض لانتزاع موافقة مبدئية على مبادرته المعدلة، ترفض صنعاء النسخة الرابعة من المبادرة، معتبرة أنها لا تزال تدور في إطار «الخداع السياسي» الهادف إلى وقف تقدم الجيش واللجان الشعبية في مأرب.

فرضت الإنجازات العسكرية الكبيرة للجيش اليمني واللجان الشعبية في محافظة مأرب، في خلال الأسابيع الماضية، تحركاً إقليمياً ودولياً تُرجم في الأيام الأخيرة عبر مبادرة متجددة للمبعوث الأممي إلى اليمن.

المبادرة المعدلة للمرة الرابعة في أقل من سنة، والتي تحمل اسم «مسودة الإعلان المشترك»، عرضها غريفيث على المسؤولين السعوديين والرئيس اليمني المستقيل، عبد ربه منصور هادي، ومسؤولين آخرين في حكومة الأخير، أثناء زيارته الحالية للعاصمة السعودية الرياض. وهي تتضمن، إلى جانب اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، إجراءات اقتصادية وإنسانية مثل إعادة تشغيل مطار صنعاء، وصرف رواتب الموظفين، ومعالجة مشكلة خزان النفط العائم «صافر» وأزمة الوقود في المحافظات الخاضعة لسيطرة حكومة الإنقاذ.

وتصف مصادر مطلعة في حكومة صنعاء، مبادرة غريفيث بأنها «مناورة سياسية مخادعة»، معتبرة أن «النظام السعودي يُوجِه ما يُسمى الشرعية برفض المبادرة في الظاهر، ولكن في الواقع ليس أمامه سوى خيار الموافقة عليها بسبب الخشية من أن يؤدي تحرير مأرب إلى تقليص خياراته مقابل تعزيز أوراق قوة أنصار الله».

وتتحدث المصادر عن «ثغرات جسيمة» في المبادرة، لا يمكن لـ«الإنقاذ» السكوت عليها؛ إذ إن بنودها لا تبدو كفيلة بوضع حد للحرب. «صحيح أنها تشمل وقفاً شاملاً لإطلاق النار، ومعالجة للوضع الاقتصادي، إلا أن تلك المعالجة جزئية ولا تفي باحتياجات الشعب اليمني.

والأسوأ من ذلك كله أنها لا تتضمن رفع الحصار»، بحسب المصادر نفسها، التي تضيف أن «المبادرة تُبقي الجانب السعودي متحكماً بالبلد، فضلاً عن إمساكه بقرار السلم والحرب فيه، ومتى أتيحت له الفرصة سينقض على كل الإنجازات التي تَحققت».

ومن هنا، ترفض المصادر «إبقاء الشعب اليمني رهن المزاج السعودي، متى شاء يفتح المطار والموانئ ومتى شاء يغلقها، وكذا التحكم بالمرافق الاقتصادية عبر علاقاته مع الجهات الدولية التي تُمكنها المبادرة من التحكم بالثروة النفطية من الإنتاج والتصدير مروراً بالرواتب والموازنات وغيرها».

وخير مثال على ذلك، كما تقول المصادر، ما يحصل من منع للمشتقات النفطية والمواد الغذائية والدوائية عن ميناء الحديدة، علماً أنه بحسب «اتفاق استوكهولم» المُوقع أواخر عام 2018، يفترض أن ترسو السفن بشكل طبيعي في الميناء، «إلا أن السعودية تمارس حصاراً قاسياً عليه، وتمنع دخول السفن إليه رغم حصولها على تراخيص من هيئة التفتيش التابعة للأمم المتحدة».

0% ...

آخرالاخبار

العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي:  نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


العميد محبي: في المعركة النهائية ستعود الحضارة الغربية إلى خليج الخنازير وهي تجر أذيال الخزي والعار.. نحن في الانتظار


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد حسين محبي : في معركة رمضان تم سحق "جنود إبستين" في الخليج الفارسي بقوة مقاتلي إيران


وول ستريت جورنال: السلطات السعودية أصدرت قرارات بإغلاق عدة مطارات أخرى عقب تصاعد الهجمات اليمنية


وول ستريت جورنال: فرنسا وكندا وألمانيا تحذر شركات الطيران من أن التحليق فوق السعودية أو أجزاء واسعة من مجالها الجوي لم يعد آمناً


البنك المركزي الإيراني: 'الانهيار الاقتصادي' لا يتحقق بالبيانات السياسية


حرس الثورة : السفن التي تطفئ أنظمة الملاحة والتعريف في نطاق مضيق هرمز ستصنَّف على أنها معادية وسيتم التعامل معها بشدة وحزم


حرس الثورة : ناقلة النفط المخالفة هي الثالثة التي تصطدم بألغام بحرية في المسار غير المسموح به بمضيق هرمز منذ يوم أمس وحتى الآن


حرس الثورة الاسلامية: انفجار وحريق في ناقلة نفط عملاقة مخالفة بعد ظهر اليوم نتيجة اصطدامها بلغم بحري في نطاق جنوب مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة