العالم - خاص بالعالم
المشاهد التي بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر عناصر الشرطة وهي تطلق الرصاص الحي باتجاه المتظاهرين خلال الاشتباكات العنيفة التي عمت الولاية لتفريق المحتجين، فيما أغلق المئات من المتظاهرين الطرق المؤدية لميناء بورتسودان، والطريق الاساسي الذي يربط الإقليم بالعاصمة الخرطوم.
مصادر محلية اكدت إن الولاية تشهد حالة من الاحتقان والتوتر بسبب إقالة الحاكم مشيرة إلى أن أن الأوضاع باتت مرشحة للانفجار في أي وقت لاسيما بعد خروج الالاف في مدن كسلا وبورستودان وسواكن للتنديد بقرار الاقالة.
مصادر طبية اكدت وصول سبع جثث وثلاثين جريحا الى المستشفى، فيما اعلنت السلطات حظرا شاملا للتجوال لمدة ثلاثة ايام، في مدينتي بورتسودان وسواكن، للحد من الاحتجاجات العنيفة.
وكان رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك قرّر إقالة صالح عمار، الحاكم المدني لولاية كسلا بعدما أثار تعيينه خلافات بين قبيلتي البجا والبني عامر.
وتحوّلت الخلافات بين القبيلتين إلى اشتباكات في نهاية آب/أغسطس ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح عشرة وحرق محلات تجارية.
وينتمي عمار إلى قبيلة البني عامر وتعارض قبيلة البجا توليه المنصب بحجة انه لا يمثل سكان الولاية.
وفي تمّوز/ يوليو الماضي عيّن حمدوك 18 واليا مدنيا بدلا من الولاة العسكريين خلال الفترة الانتقالية التي تمتد لثلاث سنوات.