عاجل:

'فايننشال تايمز': طبول الحرب بين روسيا وتركيا تقرع في ادلب

الأحد ٠١ نوفمبر ٢٠٢٠
١١:٢٦ بتوقيت غرينتش
'فايننشال تايمز': طبول الحرب بين روسيا وتركيا تقرع في ادلب كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية، في تقرير لها، أن ضامني منطقة إدلب “روسيا وتركيا” في شمال سوريا، بدأوا بالتنافس مُجددا، عقب الغارة الجوية الروسية على فصيل موال لأنقرة، بالرغم من سريان اتفاق مسبق بين الطرفين ينص على وقف النار في منطقة خفض التصعيد الرابعة “إدلب”.

العالم - سوريا

ووصف التقرير ذاك الصراع بالتنافس المتجدد بين أنقرة وموسكو في شمال سوريا، مشيرا إلى أن الصراع بات “خطراً أكثر سخونة” ممّا سبق.

وأوضح التقرير أن استهداف روسيا لفصيل “فيلق الشام” التابع لـ " الجيش الوطني السوري " المدعوم من أنقرة، جاء “انتقاما من تركيا بسبب تدخلها مع أذربيجان في قره باغ”.

ورأى التقرير أن روسيا باعتبارها قوة أساسية في سوريا، والداعمة للجيش السوري، نظرت إلى العمليات التركية في شمال سوريا لإبعاد المليشيات الكردية عن حدودها، على أنها لا تشكل خطراً”.

وأشارت إلى أن أردوغان وبوتين، نجحا إلى حد ما بالوقوف على طرفي نقيض من الحروب في سوريا وغيرها من المناطق، من أجل تحقيق أقصى المصالح المشتركة.

واعتبرت الصحيفة، أن “استئناف الأعمال العدائية في إدلب، يبدو وكأنه انتقام روسي لتدخل تركيا لدعم أذربيجان في صراعها مع أرمينيا، ويبدو أيضاً أن بوتين قد سحب موافقته على الوجود العسكري التركي في شمال سوريا”.

والأربعاء الفائت، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمة له أثناء حضوره اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في مقر البرلمان بالعاصمة أنقرة، “إن هناك مؤشرات تظهر عدم دعم روسيا للاستقرار والسلام في سوريا”.

واعتبر حينها أن استهداف روسيا لمركز تأهيل لميليشيا الجيش الوطني السوري في إدلب مؤشر على عدم دعمها للسلام الدائم والاستقرار بالمنطقة.

وكان ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية، الثلاثاء الفائت، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، آخر المستجدات المنطقة وعلى رأسها إدلب.

وتناول النقاش، بحسب بيان صدر عن الكرملين، ثلاث قضايا أبرزهم سوريا، حيث أكّد الطرفان التزامهم ووفائهم للاتفاقات القائمة حول تحقيق الاستقرار في منطقة إدلب وشرق الفرات، وكذلك قضايا التسوية السياسية في سوريا، بما في ذلك بمساعدة الدول الضامنة لمحادثات أستانا.

وحدث النقاش عقب غارة مدمرة في جبل الدويلة في منطقة إدلب، والتي شنتها الطائرات الروسية، ضد الميليشيات العسكرية السورية الموالية لتركيا في منطقة إدلب، والتي أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 40 عنصرا لفيلق الشام أحد أبرز الفصائل الموالية لأنقرة والملتزمة باتفاق موسكو حول منطقة إدلب بين الضامنين الروسي والتركي.

كما جدد الرئيس التركي، مؤخرا، تهديده بتنفيذ عملية عسكرية تركية جديدة في سوريا، وقال أردوغان إنه “إذا لم يتم الوفاء بوعود إخراج الإرهابيين من الخطوط التي حددناها في سوريا، فلدينا الحق بإخراجهم متى أردنا”.

وأضاف أن “تركيا قادرة على تطهير كامل سوريا من التنظيمات الإرهابية إن لزم الأمر”.

0% ...

آخرالاخبار

أنصار الله: أحلام الصهاينة تفرض على الأنظمة العربية العمل المشترك لمواجهتها


الجيش الباكستاني يشن هجمات جوية داخل الأراضي الأفغانية


السعودية ترد على مزاعم السفير الأمريكي بشأن سيطرة "اسرائيل" على الشرق الأوسط


مظاهرات حاشدة في تل أبيب ضد سياسات الاحتلال في الضفة الغربية


متكي: إذا ارتكبت واشنطن أي خطأ فستتلقى الرد بأقل من 10 دقائق


خطيب جمعة بغداد: التوتر الدائر بين واشنطن وطهران ينعكس على مجمل توازنات المنطقة


مسودة اتفاق إيرانية لواشنطن وترامب يعلن انفتاحه


ترامب يخطط لإنشاء قاعدة عسكرية ضخمة في غزة !


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي استهدفت أطراف بلدة بيت ليف جنوبي البلاد


السفير الأمريكي يفجر أخطر خطاب توسعي بالمنطقة!