عاجل:

باعتراف العدو الاسرائيلي..

عملية الاستشهادي أحمد قصير كانت الأقسى في تاريخ الاحتلال

الثلاثاء ١٠ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
عملية الاستشهادي أحمد قصير كانت الأقسى في تاريخ الاحتلال على ضوء تحقيق نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية يوم الجمعة الماضي، والذي اعتبر أن عملية الاستشهادي أحمد قصير كانت في الحقيقة العملية الأقسى في تاريخ الاحتلال، نقل الكاتب الصهيوني في الصحيفة نفسها رونن برغمان أن مسؤولين سابقين في جيش العدو اجمعوا على أنهم كانوا على معرفة بهذه الحقيقة لسنوات، لكنهم أُجبروا على التزام الصمت.

العالم - الاحتلال

وذكر الكاتب أن أحد رؤساء المؤسسة الأمنية السابقين الذي شغل منصبا رفيعا خلال الحرب قال: "أنا مقتنع منذ سنوات طويلة أنه يدور الحديث عن سيارة مفخخة وعن عملية مهولة، وليس عطلا كما تم الادعاء".

بدوره، ذكر رئيس محطة "الموساد" في لبنان خلال الحرب أفنير أزولاي أنه "كان واضحا لنا أنها كانت العملية الأولى في سلسلة عمليات سيارات وشاحنات مفخخة لانتحاريين"، على حد قوله.

كما نقل الكاتب عن العميد يورام غونن- غورفيتش، الذي شغل آنذاك منصب نائب رئيس شعبة التحقيق في شرطة الاحتلال إن "عناصر الهندسة في الشرطة ومصادر في الجيش أبلغونا أنه ليس هناك أي أرجحية بأن يكون الامر يتعلق بانفجار غاز، وأنه يُعتقد أن ما جرى كان سيارة مفخخة".

وقال غونن- غورفيتش: "أوضحتُ للمستشار القانوني يتسحاق زامير أنه لا يمكن للجيش أو لـ"الشاباك" التهرب من المسؤولية وإلقاء النتيجة المرعبة على عاتق ضمير الطباخ المسكين".

وتابع الكاتب أن "التحقيق كشف أن نائب رئيس "الشاباك" السابق نحمان طل، كتب تقريرًا داخليًا سريًا يحقق مجددًا بكل المادة التي جمّعت في القضية، ووصل إلى استنتاج يؤكد ان ما جرى عملية، لكن "الشاباك" حاول منع طل من كتابة استنتاجاته، كما منع نشر تقريره الآن".

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ