عاجل:

"تسريبات" نيويورك تايمز.. محاولة ترامب الأخيرة لحلب السعودية والإمارات

الأربعاء ١١ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
منذ يومين وبعض وسائل الاعلام والصحف، خاصة تلك التابعة للسعودية والامارات، تعمل على ابراز بل وتضخيم ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن تخوف مسؤولين في البنتاغون من امكانية ان يشن الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب عمليات عسكرية علنية او سرية ضد إيران أو خصوم آخرين، في أيامه الأخيرة المتبقية له بالسلطة.

العالم - قضية اليوم

وربط هؤلاء المسؤولون، كما ذكرت الصحيفة، هذا التخوف بإقالة ترمب لوزير الدفاع مارك اسبر وتعيين كريستوفر ميلر مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، وزيرا للدفاع بالوكالة، الذي وصفه زملاؤه انه "لا يتمتع بقدرة على الرد على أي مواقف متطرفة قد تصدر من ترامب".

هذا كل ما جاء في خبر صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية، وهو خبر ليس بالجديد فهناك العشرات بل المئات من هذه الاخبار ذكرتها الصحافة الامريكية على مدى السنوات الماضية، والتي "كشفت"عن تسريبات لقادة سياسيين وعسكريين وخبراء امريكيين تحدثوا عن استعدادات عسكرية امريكية لتوجيه ضربات الى ايران. وهذا "الكشف" عادة ما كان يتزامن مع ارسال امريكا لحاملات طائراتها وبوارجها الحربية والالاف من جنود المارينز الى المنطقة. ولكن وفي كل مرة يتفرق الجمع الامريكي دون اطلاق طلقة واحدة صوب ايران، وبعد ان تكون السعودية والامارات دفعتا نقدا تكاليف الانتشار والانسحاب الاستعراضي الامريكي في المنطقة.

هذه المرة ايضا تلقفت الصحافة والاعلام السعودي والعربي المسعود والاماراتي، خبر نيويورك تايمز والمتخوفين في وزارة الدفاع الامريكية، وقاموا ببناء جبل وهمي من الاماني العريضة عليه، حيث اخذوا يتحدثون عن "تقارير خليجية!! كشفت عن اتصالات أمريكية مع جهات عسكرية في المنطقة تمهيدا لعمل عسكري مفاجئ ضد إيران"!!.

من الواضح ان السعودية والامارات، تتعاملان كالغريق الذي يتشبث بقشة، في كل شيء يخص ايران، ويبدو ان الشعور بالغرق هذه المرة اخذ يزداد لديهما، بعد ان ازفت ساعة رحيل ترامب، الرجل الذي خدعهما وافرغ خزائنهما، على أمل أن "يدمر"!! لهما ايران. وإلا ليس هناك من عاقل يمكن ان يصدق ان تقوم صحيفة امريكية بكشف اسرار مخطط عسكري خطير يستهدف دولة بحجم ايران، بهذا الشكل الساذج.

هناك احتمال قوي ان تكون جهات مقربة من ترامب اعطت الضوء الاخضر لبعض المسؤولين في البنتاغون ليعربوا عن تخوفهم من اقالة اسبر ويبرروا ذلك بوجود نية لترامب لضرب ايران، ويتم تسريب ذلك للاعلام، والهدف النهائي من كل ذلك هو "شفط" مليارات اخرى من الدولارات من إبناء سلمان وزايد، لكي لا يخرج من البيت الابيض خالي الوفاض.

ننصح ابن سلمان وابن زايد الا يبذرا ثروات السعودية والامارات على ترامب واكاذيبه، فالرجل لو كان بامكانه ان يضرب ايران لفعل، ولما مارس سياسة الضغوط القصوى الفاشلة ضد ايران على مدى اربع سنوات. ولما استجدى اتصالا هاتفيا من ايران. ولما سكت عن اسقاط طائرة غلوبال هوك العملاقة. ولما عن سكت احتجاز ناقلة النفط البريطانية في الخليج الفارسي. ولما اعطى الضوء الاخضر لبريطانيا صاغرا لتطلق سرح ناقلة النفط الايرانية في مضيق جبل طارق. ولما سكت عن دك قاعدة عين الاسد بعشرات الصواريخ. ولما اتخذ موقف المتفرج وهو ينظر الى ناقلات النفط الايرانية العملاقة وهي تنقل النفط الايراني الى فنزويلا المحاصرة التي لا تبعد الا اميالا عن امريكا.ولما طرد مستشاره للامن القومي المهووس بايران جون بولتون.

على ابن سلمان وابن زايد ان يعلما ان اقالة اسبر نابعة من شخصية ترامب الرعناء، والذي استشاط غضبا لرفض اسبر اوامره باستخدام الجيش ضد المتظاهرين الامريكيين الذين خرجوا احتجاجا على عنصرية الشرطة، ولا علاقة لهذه الاقاله بإي شيء اخر. والمضحك ما تروج له وسائل الاعلام السعودية الاماراتية عن ان خلفه ميلر شخصية يمينية متطرفة معادية لايران، وكأنّ باقي المسؤولين في ادارة ترامب، المطرودين والموجوين، لا يتصفون بهذه الصفات؟!!.

من يمنع ترامب من ارتكاب ادنى حماقة ضد ايران، هي المؤسسة العسكرية في امريكا، وهي بالذات من منعت جميع رؤساء امريكا على مدى اربع عقود من ارتكاب تلك الحماقة. فالمؤسسة العسكرية الامريكية، لا ترامب الاحمق، تعرف قوة ايران، وتعرف ماذا يعني الاصطدام مع ايران عسكريا.

المؤسسة العسكرية الامريكية، هي التي افهمت الرؤساء الامريكيين، ومن بينهم ترامب، ان سياسة توجيه "ضربة" عسكرية محدودة، لا تنفع مع ايران، فإي ضربة عسكرية مهما كانت محدودة ضد ايران تعني حربا شاملة ، فإيران ليست بالبلد الذي يبتلع مثل هذه الضربة، وسيرد حتما ردا قاسيا، وعندها على امريكا ان تدفع ثمنا باهظا لاي مغامرة يمكن ان يتخذها رئيس امريكي احمق مثل ترامب.

سعيد محمد - العالم

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ