عاجل:

الاماكن الاكثر خطورة للاصابة بالكورونا

الجمعة ١٣ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
الاماكن الاكثر خطورة للاصابة بالكورونا كشفت دراسة نموذجية جديدة أن عددا محدودا من الأماكن التي يرتادها الناس بشكل متكرر مسؤولة عن غالبية إصابات فيروس كورونا في المدن الكبرى.

العالم-منوعات

وأوضحت الدراسة، أن تقليل الحد الأقصى للتشغيل في مثل هذه الأماكن بما فيها المطاعم، وصالات الألعاب الرياضية، والمقاهي، والفنادق يمكن أن يبطئ انتشار المرض بشكل كبير.

وقال جوري ليسكوفيك، مؤلف الدراسة والأستاذ المساعد لعلوم الكمبيوتر بجامعة ستانفورد: "يتوقع نموذجنا أن وضع حد اقصى للتشغيل عند 20% 20% يمكن أن يقلل الإصابات بأكثر من 80%، لكننا نفقد حوالي 40% فقط من الزيارات عند مقارنتها بإعادة الفتح بالكامل مع الحد الأقصى المعتاد للتشغيل".

واستخدم الباحثون من جامعة ستانفورد وجامعة نورث وسترن بيانات موقع الهاتف الخلوي من "SafeGraph" لنمذجة الانتشار المحتمل لـ"كوفيد-19" في 10 من أكبر المناطق الحضرية في الولايات المتحدة: أتلانتا، وشيكاغو، ودالاس، وهيوستن، ولوس أنجلوس، وميامي، ونيويورك، وفيلادلفيا، وسان فرانسيسكو، وواشنطن العاصمة. وتضمنت البيانات، التي تمثل تحركات 98 مليون شخص كل ساعة، أنماط التنقل من مارس إلى مايو.

وقام الباحثون بفحص عدد حالات "كوفيد-19" لكل منطقة وألقوا نظرة فاحصة على عدد المرات التي سافر فيها الناس إلى بعض المواقع غير السكنية أو "نقاط الاهتمام". وشملت تلك المواقع محلات البقالة، ومراكز اللياقة البدنية، والمقاهي، والمطاعم الوجبات الخفيفة، ومكاتب الأطباء، والمؤسسات الدينية، والفنادق.

وكتب الباحثون في دراستهم: في المتوسط ​​أظهرت مناطق المترو، والمطاعم كاملة الخدمات، وصالات الألعاب الرياضية، والفنادق، والمقاهي، والمطاعم ذات الخدمة المحدودة أكبر الزيادات المتوقعة في الإصابات عند إعادة فتحها.

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ