عاجل:

طهران: يجب ان يغادر التكفيريون منطقة النزاع في قرة باغ

الإثنين ١٦ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٨:٠٠ بتوقيت غرينتش
طهران: يجب ان يغادر التكفيريون منطقة النزاع في قرة باغ اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة بانه يجب ان يغادر التكفيريون منطقة النزاع في قرة باغ، معتبرا هذا الامر خطا احمر للجمهورية الاسلامية الايرانية ولن يكون اي عذر مقبولا بهذا الصدد.

العالم - ايران

واشار خطيب زاده خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين الى التطورات في الحدود الشمالية الغربية لإيران، قائلا: ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بأي حل للأزمة وقد بذلت جهوداً على مدى العقود الثلاثة الماضية ليتم حل هذه القضية سلمياً، واليوم نرحب بعملية السلام.

وأضاف، نعتقد أن المسار معروف وواضح بالكامل، ومبادرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتوافق بشكل مهم مع ما يتم المضي به قدماً، مؤكدا ان الحدود الايرانية في هذه المنطقة لم تتغير ولن يحدث هذا في المستقبل. ونحن نتابع هذا الموضوع بدقة.

على القوى التكفيرية أن تغادر المنطقة فورا

وحول تواجد القوى التكفيرية في المنطقة قال خطيب زادة: ينبغي على القوى التكفيرية أن تغادر المنطقة فورا، وقالوا لنا انه لن يكون هناك قوى تكفيرية في المنطقة بعد الآن،لافتا ان التسوية السلمية ستكون مفيدة للمنطقة كلها، وستركز الجمهورية الإسلامية جزءاً مهماً من جهودها على هذه القضية.

وتابع، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقع على طريق العديد من مسارات العبور، وانها تدرك جيدًا موقعها الجغرافي السياسي، مؤكدا انه في مجال الأمن نرصد الوضع بدقة ويقظة.

وقال خطيب زاده ، رداً على سؤال حول ما إذا كان ينبغي ألا يكون لإيران قوات حفظ السلام في المنطقة: إن الجمهورية الإسلامية الايرانية لعبت وستلعب دورها الاستراتيجي في جميع المعادلات في المنطقة.

باكستان لم تحمل رسالة من السعودية إلى إيران

واشار المتحدث باسم الخارجية الى زيارة وزير الخارجية محمدجواد ظريف الى باكستان وقال انها كانت بدعوة من نظيره الباكستاني والتقى ظريف خلالها بكبار المسؤولين هناك.

واضاف: اجرى الوزير ظريف مباحثات مع المسؤولين في باكستان فيما يتعلق بالشؤون الدفاعية والحدودية وكذلك فيما يتعلق بالمجاميع الارهابية في افغانستان ومسار السلام فيها وبحث كذلك تنمية التعاون الثنائي والاتفاقيات التجارية بين البلدين والقضايا الاقليمية.

ورداً على سؤال عما إذا كانت باكستان تحمل رسالة من السعودية إلى إيران أم لا، قال خطيب زاده: إن الجمهورية الإسلامية الايرانية قد أعلنت موقفها مرارًا ولا داعي لتبادل الرسائل ولم ترد السعودية بجواب معتاد ولا سيما أن القضية لم تطرح خلال الاجتماع الباكستاني.

کما اشار المتحدث باسم الخارجية الى انعقاد مؤتمر دولي حول اللاجئين السوريين الأسبوع الماضي، واجتماع ممثل وزارة الخارجية الايرانية بالرئيس السوري بشار الأسد.

طرد أمريكا من المنطقة حتمي

وبالنسبة لتواجد الولايات المتحدة في المنطقة قال خطيب زاده: من الواضح أن الوجود الامريكي لم يترك سوى الحروب واراقة الدماء للمنطقة، وهي تغادر أفغانستان بينما لم تحقق أي انجاز ولم تتمكن حتى من تحقيق بعض أهدافها المعلنة.

وأوضح ان المصير الحتمي لإراقة الدماء هو هذا الطرد الذي سيحدث. من الطبيعي أن ترى بعض الجماعات مصالحها في الدعوة للحرب، وارسال المرتزقة وأخذ الأموال وارسال السلاح، وهذه مصلحتها، مؤكدا ان طرد أمريكا من المنطقة سيحدث.

على السعودية أن تكف عن توجيه الاتهامات لايران

وفيما يتعلق بموقف الملك السعودي الأخير من البرنامج النووي الإيراني، قال خطيب زاده، ان تصريحات حكام السعودية ليست جديدة، لكن رسالة إيران واضحة تماما.. على نظام آل سعود أن يعلم أن السلام لا يمكن تحقيقه بقتل الشعب اليمني والسيطرة على المنطقة من خلال الترويج للوهابية.

واضاف خطيب زادة: لن يكون هناك أفق لتحسين عزلة السعودية حتى في منطقة الخليج الفارسي، طالما لم تبتعد عن هذا الطريق الخطأ.

وقال المتحدث باسم الخارجية : إنه لأمر مؤلم أن يكون العالم العربي في وضع أصبح هؤلاء الذين كان من المفترض عليهم مساعدة الدول العربية اصبحوا خائنين له.

وتابع، إن ايدي الجمهورية الإسلامية ما زالت ممدودة لصداقة جميع الدول الإسلامية، قائلا: نحن على علم بكل خطط ومؤامرات آل سعود. نحن لم نختر أن نكون جيران لآل سعود، لكننا جيران، ففي ظل هذه الاوضاع، يجب أن نتعاون جميعاً ، ويجب على حكام آل سعود أن يكفوا عن توجيه الاتهامات لايران.

أمريكا هي من صنعت "داعش"

وأوضح خطيب زاده حول سؤال عن ادعاء صحيفة نيويورك تايمز حول مقتل الرجل الثاني في القاعدة بطهران : الذين هم على دراية ولو قليلاً بالفكر التكفيري يعرفون أن هذا الفكر يحمل أكبر قدر من العداء للشيعة، نحن وقفنا كجبهة ضد هذا الفكر التكفيري. لذلك فهذه السيناريوهات والاتهامات الموجهة لايران ليست لها قيمة، والكل يعرف من مول القاعدة، وأمريكا هي من صنعت داعش الارهابي.

وأضاف، لتعلن صحيفة نيويورك تايمز التي تنقل أخبار مزيفة لوسائل إعلام أخرى، أين قتلوه؟ قائلا: أعلنت أفغانستان عن مقتل المصري منذ شهر.. فمن الافضل للذين يكتبون سيناريوهات هوليوودية أن يعلنوا أولاً مكان تواجده ثم يدعون مقتله في شوارع طهران.

0% ...

آخرالاخبار

تناول البقوليات يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري


بيانات "سيريوم": من المتوقع إلغاء نحو 60% من الرحلات المقررة اليوم الاثنين في مطار الرياض


بيانات "سيريوم": مطار الرياض ألغى 99.7% من الرحلات التي كانت مقررة أمس الأح


بزشكيان: أثبتت تجربة الدفاع المقدس وتفويض الصلاحيات إلى المحافظات أن إدارة البلاد لا تعتمد على شخص واحد، وأن الوطن يزخر بقدرات بشرية لا حدود لها


مصادر فلسطينية: استشهاد 4 مواطنين بينهم طفل وإصابة عدد من المواطنين خلال الـ24 ساعة الماضية جراء هجمات الاحتلال على مناطق متفرقة من غزة


بزشكيان: طالبتُ خلال لقاء استمر 7 ساعات ونصف مع قائد الثورة بإسناد المسؤوليات على أساس الكفاءة لا الارتباطات


وزير داخلية إيران يتوجه إلى جمهورية أذربیجان


الرئيس بزشكيان يرعى مراسم بدء العام الدراسي الجديد للجامعات


بزشكيان: فوّضنا المحافظات صلاحياتنا خلال الحرب، وأؤمن بأن جميع المسؤولين قادرون على تولّي منصبَي الرئيس أو الوزير


بزشكيان: إذا استشهدنا، فهناك من هم سيأتون للدفاع عن الوطن والتضحية بأرواحهم من أجل عزة الشعب


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي