المستوطنون يجمعون الاموال لتهويد الخليل

الإثنين ١٦ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٨:٢٥ بتوقيت غرينتش
المستوطنون يجمعون الاموال لتهويد الخليل تمكن المستوطنون من جمع اكثر من ٣ مليون شيكل بهدف زيادة عدد المستوطنين في الخليل الى الضعف ، واستمرت حملة جمع التبرعات التي دعا لها المستوطنون في سبت سارة لمدة ١٠٠ ساعة.

العالم - فلسطين المحتلة

وقال الدكتور احمد عمرو منسق تجمع شباب ضد الاستيطان ان المستوطنين اعلنوا نيتهم استخدام الاموال لشراء منازل فلسطينية في البلدة القديمة من الخليل واعلنوا نيتهم البدء في بناء تجمعات استيطانية جديدة في منطقة محطة الباصات القديمة وسوق الخضار المغلق وسط شارع الشهداء.

وينوي المستوطنون زيادة عددهم من ٨٠٠ مستوطن الى ١٦٠٠ مستوطن في خطوة لم تحدث منذ بداية الاحتلال الاستيطاني في الخليل قبل اكثر من ٤٠ عاما.

وشارك في حملة التبرعات شخصيات اعتبارية في دولة الاحتلال على رأسهم رئيس حزب ازرق ابيض بني جانتس، وحسب ما اعلن المستوطنون ان الحملة ستستمر خارج دولة الاحتلال.

علما ان المستوطنين جمعوا مبلغ مليون دولار في نهاية العام الماضي من اجل بناء حي استيطاني جديد في محطة الباصات القديمة وسط شارع الشهداء.

ولكن هناك قضايا قانونية رفعتها عدة مؤسسات فلسطينية تعرقل عملية البناء حتى الان ومن ضمنها تجمع شباب ضد الاستيطان.

وطالب الدكتور عمرو القيادة الفلسطينية ضرورة التدخل قبل فوات الاوان ، وضرورة العمل على اعادة المنازل الفارغة التي تركها اصحابها بسبب سياسة الاغلاق ، وايجاد حل سريع للمحلات التجارية المغلقة والتي يزيد عددها حاليا في ظل جائحة كورونا عن ٢٠٠٠ محل تجاري .

معا

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: غارات سعودية بالصواريخ على مديرية سحار في صعدة


وزارة الخارجية تشدد على ضرورة إخضاع الحكومة الأمريكية للمحاسبة على جرائمها في العراق


قوات الاحتلال تقتحم بلدة رأس عطية جنوب قلقيلية


مصادر يمنية: هجوم سعودي على العاصمة صنعاء


غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف غربي مدينة غزة


بزشكيان: الحكومة تتبنى استراتيجية جديدة لمواجهة الظروف الاستثنائية


مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية خلال اقتحام مقام العزير في قرية عورتا، جنوب نابلس، بالضفة المحتلة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غرب جنين


الخارجية الايرانية: نؤكد ضرورة احترام الحاكمية الوطنية ووحدة الأراضي العراقية


الخارجية الإيرانية: مأساة الوجود العسكري الأميركي الممتد لـ23 عاما أسفرت عن تداعيات لا يمكن تعويضها للعراق والمنطقة بأسرها