عاجل:

دراسة تكشف سر الغثيان لدى رؤية شيء مثير للاشمئزاز!

الجمعة ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٧:٤٧ بتوقيت غرينتش
دراسة تكشف سر الغثيان لدى رؤية شيء مثير للاشمئزاز!
أثبت علماء المملكة المتحدة أن التغيرات في إيقاعات عضلات المعدة الطبيعية يمكن أن تدفعنا حرفيا إلى الابتعاد عن المشاهد المثيرة للاشمئزاز.

العالم-منوعات

وفي التجارب، نجح الخبراء في استخدام عقار دومبيريدون، وهو دواء مضاد للغثيان موصوف بشكل شائع، لتثبيت إيقاع الإشارات الكهربائية في عضلات المعدة.

وعرف العلماء بالفعل أن الإشارات الكهربائية تساعد عضلات المعدة على التمدد والتقلص، ما يساعد على تحريك الطعام عبر الجهاز الهضمي.

ولكن إيقاعات الإشارات يمكن أن تصبح غير طبيعية عندما نكون جائعين أو متخمين بالطعام، أو نشعر بالغثيان أو نشعر بألم شديد من الاشمئزاز.

وعندما نشعر بالاشمئزاز الشديد من شيء ما، يمكن أن يتسبب ذلك في إلقاء محتويات معدتنا.

وتطور الاشمئزاز لمساعدتنا على البقاء، وشجعنا على تجنب الأشياء التي قد تنشر المرض، ولكن بالنسبة للبعض قد يصبح الاشمئزاز مرضيا، ويؤثر على الصحة العقلية ونوعية الحياة.

وقالت معدة الدراسة الدكتورة كاميلا نورد، في جامعة كامبريدج: "عرفنا منذ بعض الوقت أنه عندما ترى شيئا مثيرا للاشمئزاز، فإن الإشارات الكهربائية لعضلات معدتك تصبح غير منتظمة. ما يتسبب في بعض الحالات في شعور الناس بالمرض أو تنقلب معدتهم. وبعد ذلك من المحتمل أن تتجنب هذا الشيء. ما أظهرناه هنا هو أنه عندما نقوم بتثبيت الإشارات الكهربائية للمعدة، يصبح الناس أقل تجنبا للصورة المثيرة للاشمئزاز بعد التعامل معها. وأدت التغييرات في إيقاع المعدة إلى تقليل تجنب الاشمئزاز في دراستنا، وبالتالي يجب أن يكون إيقاع المعدة أحد أسباب تجنب الاشمئزاز بشكل عام".

وفي الدراسة، تم اختيار 25 متطوعا تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما بشكل عشوائي وتقسيمهم لمجموعتين - واحدة تلقت دومبيريدون والأخرى تلقت علاجا وهميا.

وقال دالمايجر: "لا يميل الناس بطبيعة الحال إلى النظر إلى الصور المثيرة للاشمئزاز (وهو ما نقيسه)، لذلك كنا بحاجة إلى شيء يجعلهم ينظرون على أي حال".

وبينما يتلقى الناس المال مقابل ذلك، فإنهم ينظرون إلى الصور المثيرة للاشمئزاز حتى لو كانوا يتجنبونها عادة.

وخلال هذا الوقت، تحت تأثير دومبيريدون، من المحتمل أن تبدأ أجسامهم في ملاحظة أن الصور المثيرة للاشمئزاز ربما ليست سيئة للغاية. وأخيرا، شاهد المتطوعون الصور مرة أخرى في جولة نهائية، لكن هذه المرة من دون حافز مالي. كما طُلب من المتطوعين تقييم مدى اشمئزازهم من الصور في بداية التجربة ونهايتها.

ووجد الباحثون أن تناول عقار دومبيريدون في البداية لم يحدث فرقا كبيرا في الوقت، الذي يقضيه المتطوعون في النظر إلى صورة معينة.

ولكن في الحالة الأخيرة عندما لم يعد يتم تحفيز المتطوعين، قضى المتطوعون الذين تلقوا عقار دومبيريدون وقتا أطول بكثير من مجموعة الدواء الوهمي، في النظر إلى الصور المثيرة للاشمئزاز.

وفي النهاية، نظر الأشخاص في مجموعة الدواء الوهمي إلى الصورة المحايدة بحوالي 5.5 ثانية أكثر، مما فعلوه في الصورة المثيرة للاشمئزاز، ولكن تحت تأثير دومبيريدون، كان الفارق حوالي 2.5 ثانية فقط.

وأوضح دالمايجر: "رأينا انخفاضا في تجنب الاشمئزاز بعد استخدام المال لتشجيع التعرض في حالة دومبيريدون، مقارنة بحالة الدواء الوهمي التي عاد فيها الناس إلى تجنب الاشمئزاز الطبيعي بعد الحافز النقدي".

وفي غضون ذلك، لم يُحدث دومبيريدون فرقا في مدى اشمئزاز المتطوعين من تصنيف الصور.

ولكن الدراسة تقدم دليلا على أن الدواء يقلل من تجنب الإصابة بصدمات مثيرة للاشمئزاز بعد فترة طويلة من التعرض، بشرط أن يكون لديهم الدافع للنظر فيها. ولكن مجرد استخدام الدواء بحد ذاته ليس كافيا - فالتغلب على تجنب الاشمئزاز يتطلب منا التحفيز.

ويمكن أن يوفر لنا هذا أدلة حول كيفية مساعدة الناس في التغلب على الاشمئزاز المرضي سريريا، والذي يحدث في عدد من حالات الصحة العقلية ويمكن أن يكون معطلا.

0% ...

آخرالاخبار

طهران تهدد بضرب كابلات الإنترنت في هرمز في حال تعرضها لهجوم


الشرطة الفرنسية: فرض حظر تجول جديد في بعض أحياء العاصمة باريس ليلا


حركة حماس: يواصل الاحتلال استهدافه للمدنيين العزل في الأحياء السكنية وخيام النازحين، في خرق فاضح ومتكرر لاتفاق وقف إطلاق النار


الهجمات اليمنية تربك السعودية وتفاقم خسائرها الاقتصادية والعسكرية


اشتعال النيران بناقلة نفط مخالفة في الممر الجنوبي لمضيق هرمز


الشرطة الفرنسية: سيتم حظر نقل الوقود والغاز في أوعية فردية في باريس حتى يوم الخميس ضمناً


إعلام أوكراني: الوفد الأوكراني بدأ اجتماعا مع المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف في أوسلو


ترامب: أميركا ستحرق مثل فرنسا إذا فاز الديمقراطيون


افتتاح فرع لجامعة طهران في العراق قريباً بـ14 تخصصاً


بحرية الجيش الإيراني: رصدنا اليوم ناقلة نفط مخالفة اندلعت فيها النيران في المنطقة المحظورة شرق مضيق هرمز