عاجل:

صحيفة عبرية تكشف عن حرب آل سعود فيما بينهم حول التطبيع

الثلاثاء ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٩:٤٥ بتوقيت غرينتش
صحيفة عبرية تكشف عن حرب آل سعود فيما بينهم حول التطبيع كشفت صحيفة هآرتس العبرية، أن زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" ولقائه بولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" في مدينة "نيوم"، أشعلت حربا أهلية داخل أروقة العائلة المالكة في السعودية.

العالم - السعودية

تلك الحرب يقودها جناحان الأول يربط التطبيع مع "إسرائيل" وفقا لمبادرة السلام العربية، والثاني يسعى للتطبيع بأقصى سرعة خشية البطش الأمريكي وهو الجناح الذي يقوده "بن سلمان".

وتقول الصحيفة في تحليل لها، إنه "بعد أسبوعين من لقاء نتنياهو المفاجئ مع بن سلمان، انتقد "تركي الفيصل"، وهو أمير سعودي بارز مقرب من العائلة المالكة الحاكمة، إسرائيل باعتبارها قوة استعمارية غربية، متهمًا إياها بسجن الفلسطينيين في معسكرات اعتقال".

تصريحات "الفيصل"، التي أدلى بها في حوار المنامة الأمني ​​في البحرين، جاءت بمثابة صفعة لوزير الخارجية الإسرائيلي "غابي أشكنازي"، الذي تحدث بعد ذلك مباشرة، وعبر عن أسفه مما سمعه لا سيما في ظل ما أسمها "الروح الجديدة والتغيرات التي تحدث في الشرق الأوسط ".

لكن تصريحات "تركي الفيصل" في هذا التوقيت كانت "مهمة"، لا سيما أنه شغل منصب رئيس المخابرات في المملكة لمدة 20 عامًا، وكان سفيراً في كل من لندن وواشنطن، والتقى بشكل غير رسمي، بالعديد من الإسرائيليين على مر السنين.

وتتناقض تصريحات "الفيصل" بشكل حاد مع التصريحات الأخيرة التي أدلى بها "بندر بن سلطان"، مسؤول سعودي سابق رفيع المستوى، والذي هاجم بشدة القيادة الفلسطينية لمعارضتها "المستهجنة" للتطبيع بين إسرائيل ودول مجلس التعاون.

ماذا يحدث بالقصر؟

إذن ما الذي يحدث في المملكة العربية السعودية؟.. تجيب الصحيفة: "يعبر تركي وبندر عن مدرستين فكريتين متناقضتين فيما يتعلق بقضية التطبيع مع إسرائيل".

ينتمي "تركي" إلى مدرسة الملك "سلمان"، ملتزمًا بوجهة النظر السعودية التقليدية، كما عبرت عنها مبادرة السلام العربية التي أطلقتها الرياض في 2002، بأن التطبيع مع إسرائيل يجب أن يكون جزءًا من عملية متبادلة.

فبصفته الوصي على الأماكن الإسلامية المقدسة ، مكة المكرمة والمدينة المنورة ، التي تجتذب حوالي مليوني حاج مسلم سنويًا ، فإن الملك "سلمان" ليس مهتما بأي تحرك دبلوماسي يمكن أن يضعف مكانة القيادة البارزة للمملكة العربية السعودية من خلال تنفير أعداد كبيرة من الحجاج المسلمين، ما سيؤدي أيضًا إلى تداعيات اقتصادية مأساوية.

في المقابل، فإن ابنه ولي العهد "محمد بن سلمان" مستعد للتحرك بسرعة أكبر بشأن قضية التطبيع، ويبدو أنه أقل ارتباطًا بمعايير مبادرة السلام العربية.

ثمن التطبيع

وفي الوقت نفسه، لا يزال الثمن الذي يطالب به "بن سلمان" للاعتراف بإسرائيل غير واضح، على الرغم من أنه يريد بالتأكيد إزالة وصمة اغتيال الصحفي "جمال خاشقجي" وعرض صفقة أسلحة أمريكية كبيرة، متجاوزة صفقة طائرات F-35 وطائرات بدون طيار التي قامت بها الإمارات.

وتقول الصحيقة: "لا ينبغي للصراع السعودي الداخلي بشأن القضية الفلسطينية أن يحجب حقيقة أن التقارب السعودي مع إسرائيل هو استكمال لعملية طويلة ، وفي الواقع، بدأ التحول السعودي تجاه إسرائيل مباشرة بعد حرب عام 1967 ، عندما اعترفت ضمنيًا بإسرائيل داخل حدود عام 1967، وتلى ذلك طرح مبادرتي سلان في 1981، و2002".

كما حفز ظهور إيران كقوة في المنطقة، محاولة أخرى من قبل المملكة للبحث عن طرق لإسرائيل، ومع حرب لبنان الثانية 2006، بدأ التعاون من وراء الكواليس والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، "إيهود أولمرت"، برفقة رئيس الموساد "مئير داغان"، "بندر بن سلطان" في عام 2006، الذي شغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي.

ويتمتع "بندر" بتاريخ طويل من الاجتماعات مع الإسرائيليين والقادة اليهود الأمريكيين خلال فترة عمله كسفير للسعودية في واشنطن.

وكان هذا بمثابة بداية تعاون إسرائيلي سعودي سري ، والذي أدى إلى قيام "داغان" بزيارة سرية عام 2010 إلى المملكة العربية السعودية للاجتماع مع نظرائه.

وفق الصحيفة، فإن "الصراع داخل البيت الملكي بشأن القضية الفلسطينية يعني أن قطار التطبيع الإسرائيلي لن يتوقف عند الرياض، فالسعوديون يريدون الانتظار ورؤية موقف إدارة جو بايدن فيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني قبل المضي قدمًا في التطبيع، وهذا يعني أن الاتصالات الإسرائيلية السعودية ستظل في الغالب خلف أبواب مغلقة، حتى لقاء نتنياهو ومحمد بن سلمان كان من المفترض أن يبقى سرا، لكن إسرائيل سربته".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: مدفعية العدو استهدفت وادي السلوقي لجهة أطراف شقرا فجرًا


کارل ميركس، المحلل الاستثماري الهولندي، يتوقع وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار وسط مخاوف من تداعيات الحروب واضطرابات إمدادات الطاقة العالمية


توقعات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار في ظل أزمة الطاقة


مارك بوتينغا : أكثر من 120 طفلًا قُتلوا في قصف مدرسة للبنات، ولم يحظوا حتى بتعاطف هذا البرلمان


عضو البرلمان الأوروبي مارك بوتينغا مهاجما الحكومات الغربية: "يجب أن يتوقف نفاقكم.. تدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، وتدعمون حربا تقتل النساء والأطفال بالقنابل


وكالة الصحافة الفرنسية: الصين تعلن فرض عقوبات على وزير الاتصالات في باراغواي ووزير خارجية بليز بسبب العلاقات مع تايوان


الخارجية الأمريكية: على المواطنين الأميركيين الانتباه إلى احتمالية إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي السعودي


سيناتور أمريكي يحذر ترامب من دخول الحرب على اليمن


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: استشهاد مواطن واصابة 5 آخرين إثر قصف سعودي على مديرية همدان شمالي غرب صنعاء


اندلاع النيران في ناقلة نفط ثالثة في مضيق هرمز يوم الاحد


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي