بالفيديو..

الرئيس الاسد يهاجم رئيسي دولتين ويصفهم بالانتهازيين

الثلاثاء ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٥:٢٥ بتوقيت غرينتش
وصف الرئيس السوري بشار الأسد كلا من نظيريه الفرنسي والتركي بأنهما من السياسيين الانتهازيين الذين يحاولون التلاعب بالدين.

العالم - سوريا

وفي حديثه عن الفروق بين الغضب والتصدي عند الإساءة للمعتقدات، أشار الرئيس السوري إلى نظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتركي رجب طيب أردوغان، في الكلمة التي ألقاها خلال الاجتماع الدوري الموسع الذي عقدته وزارة الأوقاف في جامع العثمان بدمشق.

وفي معرض حديثه عن ردود فعل المسلمين حول ما جرى في فرنسا مؤخرا، والتي رأى أنها اتسمت بردود الفعل والغضب، قال الأسد إنه وبين "الهجمة والهجمة والإدانة والغضب يتحول الدين إلى كرة يتقاذفها الانتهازيون من السياسيين، الأول في فرنسا لديه انتخابات العام القادم وهو يريد أن يستقطب المصابين برهاب الإسلام، والثاني لديه انتخابات في عام 2023 في تركيا، (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان"

وأضاف الأسد أن أردوغان "لم يعد لديه من الأكاذيب ما يقنع بها شعبه وبدأ يخسر شعبيته فقرر أن ينصب نفسه حاميا للإسلام."

وتساءل الأسد لماذا لم يتغير شيء بعد كل الإدانات والغضب؟ و"لماذا تستمر هذه الإساءات؟

وأجاب: "لأننا نغضب وفقط، لكننا لا نتصدى وهناك فرق كبير بين الغضب والتصدي، وكل ما يجري يدور حول مشاعرنا لا يدور حول مصالحنا، وعندما نتحدث عن مصالحنا فهي لا تنفصل عن عقائدنا"

وأوضح الأسد أن "الغضب هو رد فعل طبيعي لكن عندما لا يُضبط بالعقل يتحول إلى مجرد تنفيس وبالتالي يعرف الأعداء أن هذه المجمتعات لا تستطيع أن تقوم بشيء إلا بالغضب"، وأن الغضب كرد فعل "لم يتحول إلى فكر أو خطة عمل".

وقال الأسد إن الدين ينتصر ليس بالغضب بل بالتطبيق، وعندما يتم تطبيق الدين بشكله الصحيح في المجتمع عندها سيكون المجتمع معافى وسليم، وعندها ينتصر الدين".

ورأى الأسد أن الفهم المشوه للدين والمصطلحات الخاطئة والممارسة والسلوك العشوائي، والعواطف والمشاعر العابرة رغم استمرار الإساءة واستمرار وجود السبب هو ما يؤدي إلى "تشجيع الآخرين على الاعتداء علينا وعلى الإساءة لمشاعرنا".

وسأل الأسد: كيف نتصدى؟ وأين يبدأ التصدي؟ ليجيب أن "التصدي أولا بمعرفة العدو الحقيقي وأين يوجد، وقال إن أول عدو لأي عقيدة لا يأتي من الخارج وعبر التاريخ لم يحصل أن انهارت أي عقيدة بهجوم خارجي".

فالخوف على الدين من الخارج غير مبرر، ولا مكان له، الخطر يأتي من الداخل، والخطر هو من أبناء الدين، ومن أتباع الديانات وأتباع العقيدة، وأنه يبدأ بالتخلف وبالتطرف والتعصب وبعدم قدرة أبناء تلك العقيدة على التفكير السليم.

0% ...

آخرالاخبار

كوريا الشمالية تختبر رأساً حربياً عنقودياً لصاروخ باليستي تكتيكي


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة سنيريا جنوب قلقيلية


القوات اليمنية: شهداء وجرحى في 66 غارة سعودية خلال 24 ساعة الماضية


قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز دير شرف


بيانات فلايت رادار: استمرار التوقفات المتكررة للملاحة الجوية في مطار فهد الدولي بالدمام


قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة


بلومبرغ: إلغاء 94% من رحلات مطار الرياض


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة القنطرة في جنوب لبنان


آلاف الصهاينة يطالبون بتشكيل حكومة تُنهي عهد نتنياهو


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي للأوروبيين: للحرب والإرهاب ثمن والآن جاء دوركم لدفعه


القوات المسلحة اليمنية: ما تدّعيه السعودية بشأن إسقاط مسيّرة في أجواء المدينة المنورة هو استمرار لبهتانها الكبير


صنعاء: ادعاء السعودية بشأن إسقاط مسيّرة بأجواء المدينة هو استمرار لبهتانها الكبير


بحرية حرس الثورة: على الرغم من تحذيراتنا من عبور الطريق الجنوبي في مضيق هرمز تعرضت ناقلة النفط العملاقة الرابعة لانفجار شديد


بحرية حرس الثورة: الناقلة المخالفة التي تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام حاولت المغادرة متجاهلة تحذيراتنا


بحرية حرس الثورة: ناقلة النفط هذه هي الرابعة من نوعها التي تحترق في مضيق هرمز وسط نار الفتنة الأميركية اليوم


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي شرق مدينة غزة


93 غارة وصاروخاً سعودياً على اليمن في 24 ساعة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تحتجز عددا من الأهالي في بلدة صانور جنوب شرق جنين


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي وإطلاق نار متواصل من جيش الاحتلال في منطقة العملي بمحيط مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة


مصادر فلسطينية: دمار كبير لحق بمنازل الأهالي جراء قصف طائرات الاحتلال منزلًا في مخيم البريج وسط قطاع غزة