عاجل:

إيران ضمن أفضل 14 دولة في تطوير العلم بالعالم

السبت ١٢ ديسمبر ٢٠٢٠
١٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
إيران ضمن أفضل 14 دولة في تطوير العلم بالعالم  صرح نائب وزير العلوم والأبحاث والتكنولوجيا، غلام حسين رحيمي، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية صنفت هذا العام ولأول مرة ضمن أفضل 14 دولة في تطوير العلم بالعالم.

وفي الحفل التكريمي لطلاب المدارس النخب من المتميزين في مجال البحث العلمي والتقني، الذي انعقد اليوم السبت، صرح رحيمي: تمكنت إيران خلال العقد الماضي أن تحتل المرتبة ال 15 في العالم من حيث تأليف المقالات العلمية، فيما احتلت المرتبة ال14 هذا العام، منوها الى زيادة عدد الإستشهادات العلميةحول العالم بمقالات وأبحاث العلماء الإيرانيين.

وأضاف، "مع انتهاء الحرب المفروضة أتيحت فرصة جيدة للعمل في مجال العلوم والتكنولوجيا في البلاد. وخلال تلك السنوات، لم يكن يخطر ببال أحد أن هذا البلد يمكنه استحداث الدكتوراه في جامعاته. كما لم يكن يعتقد أحد أن إيران ستصبح قادرة على أن تشارك في التنمية العالمية، مع ذلك، تمكننا في العقدين الماضيين من تحقيق إنجازات جيدة في هذا المجال".

وأضاف رحيمي، "لقد حققت إيران تقدما كبيرا في مجال العلوم والتكنولوجيا وحاولت إزالة الثغرات في مجال التعليم وحققت بعض النجاحات".

وأشار الى النهوض بالهياكل التكنولوجية في البلاد خلال العقد الماضي، على الرغم من ان ذلك ليس محسوسا بعد على الصعيد الدولي، مضيفا انه إذا ما استمرت مسيرة تطوير التكنولوجيا القائمة على المعرفة بنفس هذه الوتيرة المتسارعة في النشاط، فستتمكن إيران من الإرتقاء الى مكانة دولية جيدة في مجال التقنيات الحديثة بالعالم في السنوات القلائل القادمة.

0% ...

آخرالاخبار

مظاهرات حاشدة في تل أبيب ضد سياسات الاحتلال في الضفة الغربية


متكي: إذا ارتكبت واشنطن أي خطأ فستتلقى الرد بأقل من 10 دقائق


خطيب جمعة بغداد: التوتر الدائر بين واشنطن وطهران ينعكس على مجمل توازنات المنطقة


مسودة اتفاق إيرانية لواشنطن وترامب يعلن انفتاحه


ترامب يخطط لإنشاء قاعدة عسكرية ضخمة في غزة !


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي استهدفت أطراف بلدة بيت ليف جنوبي البلاد


السفير الأمريكي يفجر أخطر خطاب توسعي بالمنطقة!


ايران تصنف قوات الاتحاد الاوروبي الجوية والبحرية 'إرهابية'


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابتان، إحداهما حرجة، برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس


عدن: توتر متجدد وتوازنات هشة بين قوى محلية وداعمين إقليميين