وأفاد مراسل العالم ان قوى الأمن استخدمت الذخيرة الحية والغازات المسيلة للدموع لتفريق المعزين ومنعهم من التظاهر، كما شنت حملة اعتقالات في صفوف الشباب وطاردت اخرين في الأزقة وتعرضت لهم بالضرب.
وأشار مراسل العالم الى خروج مسيرة نسائية في منطقة العكر تضامنا مع الأسيرات المعتقلات في سجون السلطات البحرينية.
وقال شهود عيان ومعارضون بحرينيون ان قوات الشرطة استخدمت الاحد الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية وبنادق الصيد لتفريق المشاركين بتجمعات في عدة قرى شيعية بالقرب من العاصمة المنامة، الامر الذي نجم عنه وقوع عدة اصابات بين المدنيين.
وأضافوا ان عناصر الشرطة اشتبكت مع المشاركين في التجمعات التي كان البعض منها عبارة عن مجرد احتفالات دينية بحتة، بينما جرى تنظيم البعض الاخر في اطار احتجاجات المعارضة ضد نظام الحكم، وذلك بعد اقل من اسبوع على رفع حالة الطوارئ في الجزيرة.
وقال شهود عيان ان بعض المتظاهرين رفعوا شعارات مناهضة للحكومة وللملك حمد بن عيسى ال خليفة، حيث راحوا يطلقون هتافات من قبيل: "يسقط يسقط حمد"، و"الشعب يريد سقوط النظام".
من جانبه، قال سيد هادي، عضو "جمعية الوفاق الوطني الاسلامية" المعارضة: نحن ندين هذا الهجوم، فهذا النوع من الاعتداء يجعل الوضع أسوأ.
وأضاف: مثل هذه الاحتفال امر عادي للغاية في البحرين، فقد دابنا على إقامته لقرون. لقد قالت السلطات انها لن تهاجم الفعاليات الدينية، لكن هذا ما فعلوه.
ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم ان رائحة الغاز انتشرت في العديد من المناطق، بينما سمعت صيحات المحتشدين تنطلق من الأماكن التي شهدت الأحداث.
وكانت مظاهرات مؤيدة للديمقراطية والإصلاح السياسي قد خرجت في البحرين في أعقاب رفع حالة الطوارئ في الجزيرة، وذلك على الرغم من تحذير وزارة العدل والشؤون الإسلامية من التظاهر.
وكانت البحرين قد شهدت خلال فبراير/ شباط ومارس/ اذار الماضيين مظاهرات مطالبة بالإصلاح السياسي، مما دفع السلطات للاستعانة بقوات سعودية لمواجهتها.