عاجل:

احياء ذكرى مصري أشعل مقتله فتيل انتفاضة

الإثنين ٠٦ يونيو ٢٠١١
٠٨:٥٢ بتوقيت غرينتش
احياء ذكرى مصري أشعل مقتله فتيل انتفاضة خرج مئات المصريين الى الشوارع الاثنين ووقفوا صامتين لإحياء ذكرى الناشط خالد سعيد الذي ضربه شرطيان حتى الموت خارج مقهى للانترنت في مدينة الاسكندرية قبل عام.

وكانت صور الوجه المشوه للشاب (28 عاما) وجثمانه قد انتشرت سريعا على الانترنت مما أثار غضبا شعبيا في مدن مصرية ساهم ضمن أحداث أخرى في تفجر انتفاضة أطاحت في نهاية المطاف بالرئيس حسني مبارك في 11 فبراير شباط.

وأحيا مصريون غالبيتهم شبان اتشحوا بالأعلام المصرية -حمل بعضهم المصحف بينما حمل آخرون الصليب- ذكرى الشاب الذي أصبح رمزا لانتفاضتهم وطالبوا بالقصاص لضحايا وحشية الشرطة.

 وقالت سها فتحي من معهد القاهرة لدراسات حقوق الانسان "خالد سعيد مات وأحيا صوت الحق... لكن مرت سنة وحقه لم يسترد بعد."

ونشر سعيد تسجيلا مصورا قال انه يظهر شرطيين يقتسمان كمية من المخدرات المصادرة. وقال شهود ان رجال الشرطة اقتادوا سعيد الى خارج مقهى الانترنت وضربوه حتى الموت.

وأحيل الشرطيان للمحاكمة العام الماضي ومن المتوقع ان يصدر حكم بحقهما في وقت لاحق هذا الشهر.

وندد مئات وقفوا خارج منزل سعيد في الاسكندرية ببطء إجراءات التحقيق والمحاكمة ورددوا هتافات تقول "سامع صوت شهيد بينادي... فين حقي وحق بلادي؟".

وقالت زهرة سعيد شقيقة خالد "نشعر بحزن لأن خالد ليس موجودا معنا لكن هذا الحزن ممزوج بالفخر في ذات الوقت لأن خالد كان السبب في قيام الثورة."

واضافت قائلة "نحن ما زلنا منتظرين العدالة تتحقق."

وتجمع المئات خارج وزارة الداخلية بالقاهرة في مشهد من المستحيل تصوره قبل الانتفاضة المصرية حيث كان من الصعب حتى المرور بجوار المبنى وهم يهتفون "ما تقلقش يا خالد... خدنا بتارك."
 
وقالت سارة حسين وهي تقف خارج المبنى في حين تسلق نشطاء الجدران لرسم صور سعيد "أنا هنا لأن هذا هو أبسط شيء يمكن أن أفعله. ليس من المقبول ان يموت الناس على أيدي ضباط الأمن."

وعبر المحتجون عن قلقهم من أن المسؤولين عن إطلاق النار على المحتجين لم تتم محاسبتهم حتى الآن. وقتل 846 شخصا على الأقل في الانتفاضة وأصيب أكثر من ستة آلاف آخرين.

الى ذلك قال أيمن نور المرشح المحتمل للرئاسة في مصر "نطالب ليس فقط بسرعة محاكمة المسؤولين عن قتل خالد وغيره لأنهم مجرد أدوات ارتكاب الجريمة بل ايضا باعادة هيكلة دور الشرطة بالكامل."
وفي أول مظاهرة بعد موت سعيد العام الماضي وقف نشظاء ووجوههم ناحية البحر وظهورهم الي الشارع واضطروا للمغادرة بسبب مضايقات الشرطة.

أما يوم امس الاثنين فوقف المئات على جسر قصر النيل بالقاهرة ووقف مئات آخرون على الطريق الساحلي بالاسكندرية رافعين صور سعيد بايديهم في مواجهة شوارع مزدحمة.

وقال النشط محمد عبد الكريم "كنا ننظر الى البحر لأنها كانت رسالة للنظام ان احنا فقدنا الأمل لكن الآن نحن ننظر للوطن برغبة وأمل في بناء مصر جديدة."?

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس بزشكيان: من أولويات مؤسسة المستضعفين تلبية احتياجات الشعب


إن بي سي: قاض فيدرالي يرفض طلب إدارة ترمب عزل 20 ألف بطاقة اقتراع عبر البريد لأفراد بزعم أنهم ليسوا مواطنين


حرس الثورة: إسقاط الطائرة المسيرة الرابعة عشرة من طراز MQ1 في سماء شرق مضيق هرمز (مقابل سيريك)


انفجار في مجمع الشركة الوطنية للصلب (CSN) بمدينة فولتا ريدوندا، في ولاية ريو دي جانيرو البرازيلية


رئيس الوزراء الكندي: غير مستعدين حالياً لإبرام اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة


خام برنت عند مستوى 114 دولارا للبرميل


وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية: كوريا الشمالية تطلق مقذوفا باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي


قصف مدفعي "إسرائيلي" شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي: موسكو تتفاوض مع واش


وزير الخارجية العماني: نأمل أن تدرك بقية دول المنطقة أن الجغرافيا تجمعها وأن إيران جزء من هذه الحقيقة الجغرافية