يأتي ذلك في وقت استشهد اكثر من 100 ليبي خلال اليومين الماضيين على يد قوات القذافي.?
وقال بونياتوسكي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية: "ارى اننا نتوجه الى تخبط عبثي وخسائر كبيرة في الارواح من دون الاسراع في انشاء سلسلة اعمال محددة الاهداف بين الضربات الجوية وتحديد الاهداف على الارض بفضل ارسال قوات خاصة".
واعتبر انه من روح قرار مجلس الامن الدولي 1973 بالكامل، "والذي يجيز جميع الاجراءات اللازمة لحماية المدنيين ويستبعد اي احتلال بري للبلاد، ان يرسل الحلف الاطلسي برا قوات خاصة لا قوات مقاتلة، تهدف حصرا الى تحديد احداثيات الاهداف.
واضاف بونياتوسكي: "ان استخدام القوة الجوية حصرا يبرز حدود مواجهة اهداف متحركة ولا يمكن تمييزها بسبب تداخل القوات الموالية للنظام والثوار، من دون معلومات برية، فان طيران التحالف يتحرك كالاعمى ما يضاعف مخاطر ارتكاب تجاوزات".
وياتي تصريح بونياتوسكي غداة تجديد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تاكيده على ان نشر قوات برية في ليبيا "غير وارد".
من جهة اخرى، شنت القوات الموالية لمعمر القذافي غارات مكثفة على منطقة الجبل الغربي الواقعة تحت سيطرة الثوار جنوب غرب طرابلس، ما ادى الى مقتل اكثر من مئة قتيل منذ الاحد.
وقال احد سكان مدينة يفرن في هذه المنطقة طالبا عدم كشف اسمه، ان كتائب القذافي لم تتوقف عن قصف المنطقة، خصوصا في يفرن ونالوت، مستخدمين صواريخ غراد، وقد سقط 110 شهيد بين الثوار والمدنيين في هاتين المدينتين.
واشار احد سكان نالوت الواقعة قرب الحدود التونسية ان قوات القذافي تطلق عشوائيا صواريخ غراد على البيوت والمستشفيات وقد فرت عائلات عدة الى تونس".
وفي مدينة غزاية الى شمال غرب نالوت لم تتوقف المعارك منذ مساء الاحد واستؤنفت بقوة مساء الاثنين بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، بينما يتقدم الثوار من عدة جهات حول غزاية ويطوقون كتائب القذافي ويمنعونها من مغادرة المدينة، حسبما اكد شاهد عيان.