عاجل:

الى متى تهدد أمريكا العالم.. أين تنتهي حدود مصالحها وأمنها القومي؟

السبت ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٧:٥٢ بتوقيت غرينتش
الى متى تهدد أمريكا العالم.. أين تنتهي حدود مصالحها وأمنها القومي؟ في تغريدة يترشح منها عفن التاريخ الامريكي الاسود القائم على الابادة والقتل والنهب واللصوصية والتوحش والبلطجة، هدد الرئيس الامريكي المهزوم دونالد ترامب ايران، بانها ستتحمل مسؤولية قتل اي امريكي في العراق، دون ان يسأل نفسه ما الذي يفعله جنوده في العراق، رغم ان أهل هذا البلد طالبوه مرارا وتكرارا، عبر جميع الوسائل المتوفرة، الى سحب جنوده غير المرحب بهم من العراق.

العالم – يقال ان

تهديد ترامب لايران، محاولة للتهرب من حقيقة باتت مكشوفة للعالم اجمع، وهي ان الشعب العراقي هو من لا يتحمل وجود المحتل الامريكي الذي دمر بلاده واوغل في دمائه وصنع "داعش" لتقسيمه وشرذمته، ونهب ثرواته، ويسعى للبقاء على ارضه عبر بناء قواعد عسكرية وسفارة ليست سوى معسكر ضخم يضم مطار وانظمة دفاع جوي والالاف من الجنود والجواسيس.

امريكا تزعم انها بلد "ديمقراطي"، بينما تدوس عل هذه الديمقراطية عندما تتعارض مع مصالحها غير المشروعة، حيث مازلت ترفض الامتثال لقرار نواب الشعب العراقي الذي طالب بسحب القوات الامريكية من العراق واغلاق قواعدها العسكرية، بعد الجريمة النكراء والجبانة التي ارتكبها السفاح ترامب والمتمثلة باغتيال قادة النصر على "داعش" الشهيد قاسم سليماني والشهيد ابو مهدي المهندس ورفاقهما الابرار وسط بغداد، في انتهاك صارخ لسيادة العراق.

من الذي اعطى ترامب الحق ان يهدد ايران وباقي دول العالم بذريعة الدفاع عن مصالح امريكا وامنها القومي، وهي مصالح وأمن يمتدان على جغرافية الكرة الارضية، وليس لها من حدود؟. انه "القوة" التي حولتها امريكا الى حق، تتعامل انطلاقا منها في العالم، ولذلك تحرم الشعوب الاخرى من الحصول على هذه "القوة" حتى لا تحد من "قوة" امريكا، وتبقى تحت رحمة "القوة" الامريكية. وهذا الاحتكار لـ"القوة" وهو الذي يفسر العداء الامريكي لايران، منذ اكثر من اربعين عاما، ولباقي دول العالم، التي ترفض الهيمنة التي تحاول امريكا فرضها عليها بـ"القوة".

الجنون الذي اصاب امريكا في عهد ترامب، كان سيصيبها مع اي رئيس اخر، والسبب هو ان العالم بات يضيق ذرعا بالمصالح الامريكية المطاطية ، والامن القومي الامريكي المتحرك دون حدود، فإما ان تتقيد امريكا بقواعد القانون الدولي وتحترم مصالح الدول المشروعة وامنها القومي السيادي، وإما ان تقف هذه الدول والشعوب امام مصالح امريكا غير المشروعة وامنها القومي الهلامي. ولن تنفع تهديدات ترامب، من تغيير هذه المعادلة التي اصبحت واقعا، بعد ان رسختها ايران بتضحيات شهدائها وحكمة قيادتها وصبر شعبها، كما رسختها باقي الشعوب الحرة في العالم.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء محسن رضائي: ترامب شن مدفوعاً بوهم غزو إيران واحدة من أكثر الحروب حماقة في تاريخ البشرية


عراقجي لـ بن فرحان: الإصرار على النهج العسكري في اليمن يجعل الوضع في المنطقة اكثر تعقيدا


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي: نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي