عاجل:

علماء العراق: القادة الشهداء قد كانوا السدّ المنيع أمام توسع الارهابيين في المنطقة

السبت ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
علماء العراق:  القادة الشهداء قد كانوا السدّ المنيع أمام توسع الارهابيين في المنطقة اكد جمع من الطلبة وعلماء الدين في الحوزة العلمية في النجف الاشرف بالعراق في بيان لهم اليوم السبت ان القادة الشهداء قد كانوا السدّ المنيع أمام توسع الارهابيين في المنطقة.

العالم - العراق

وجاء في البيان الذي صدر بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لشهادة الفريق الشهيد قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية والشهيد ابو مهدي المهندس نائب هيئة الحشد الشعبي ورفاقهما على يد القوت الاميركية الارهابية قرب مطار بغداد الدولي :

تمرّ علينا هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني والقائد الشهيد الحاج ابو مهدي المهندس ورفاقهما.
هذه الحادثة التي قامت بها دولة الإرهاب قد هزّت ضمير الانسانية واحرار العالم.

ولابدّ في هذه الذكرى أن نستذكر أمورا عدة:

أولا: الولايات المتحدة الامريكية ورئيسها قد قاموا بهذا العمل الغادر وهم يعلمون أن القادة الشهداء قد كانوا السدّ المنيع أمام توسع الارهابيين في المنطقة. لكن امريكا لا تريد الإستقرار للمنطقة سيما للعراق. فهم يدركون أن ازدهار العراق وتنميته سوف يُحجّم دورهم التخريبي فيه. لهذا من الضروري الإسراع بتنفيذ قرار البرلمان العراقي بإخراج القوات الأمريكية من العراق، فقد مرّ عامٌ ولم يتحقق شيء.

ثانيا: ان القادة الشهداء كانوا (ابطال معارك الإنتصار) كما عبّرت عن ذلك المرجعية الدينية العليا، لذا فالجميع مُطالب أن يكون على قدر المسؤولية وأن يحتفوا ويكرّموا ابطال معارك الانتصار بأحسن نحو ممكن. فلابدّ من إحياء ذكراهم على كل المستويات، ولابدّ من الحفاظ على نهجهم. فهنا يأتي دور التعليم لتثبيت قصص أبطال المعارك في المناهج الدراسية والتعليمية. كما يأتي دور وزارة الثقافة وشبكة الاعلام وغيرهم لتبيان حقائق المعارك والانتصارات وابطالها. وكما عبّرت المرجعية الدينية العليا (إن الدور الفريد للمرحوم _ قاسم سليماني_ في سنوات الحرب مع عناصر داعش في العراق ‏والأتعاب الكثيرة التي تحملها في هذا المجال لا يمكن أن تنسى).

ثالثا: ونحن نحيي ذكرى الشهداء القادة، علينا الالتفات إلى أن العراق الذي قدّم الآلاف من الشهداء والجرحى في معركته مع الارهاب، لن يكون ساحة لتنفيذ المخططات الأمريكية الصهيونية، والتي تريد أن يتحول عراق العتبات والمقدسات الى بلد ضعيف وتابع ومتهالك سياسيا واقتصاديا وثقافيا.
لهذا من أجل الحفاظ على منجزات الانتصار، علينا أن ندعم الحشد الشعبي ونحميه ونحافظ عليه، فهو سيبقى الراية الخفاقة وسيبقى صمام الأمان لوحدة العراق وسيادته.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء صفوي: مضيق هرمز ورقة استراتيجية لمواجهة الحصار البحري


جهوزية ميدانية وانتشار واسع..الجيش الإيراني يكشف تفاصيل إحباط الهجوم البري


القناة 12 الإسرائيلية: قتيل و19مصاباً حالة 3 منهم خطرة إثر انفجار ذخيرة في منطقة يفتاح بالجليل الأعلى


التيار الشعبي التونسي: مشروع القانون الأميركي ذريعة للابتزاز السياسي والهيمنة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 16 مواطناً بغارات سعودية على مديرية خب والشعف في الجوف في اليمن


صحيفة "هآرتس" عن شهادات جنود في جيش الاحتلال: "الجيش الإسرائيلي" قدّر بوجود 250 إلى 300 فلسطيني قبل قصف مبان سكنية مأهولة في مجزرة بجباليا  


إيران ترسم خطوطها الحمر:.. لا فتح لهرمز تحت الحصار الأمريكي


إسعاف الإحتلال: 12 مصابا إثر انفجار ذخيرة في منطقة يفتاح بالجليل الأعلى 4 حالتهم خطرة


إرث الشهيد نصر الله الفكري يرسم معالم المقاومة وانتصاراتها


 الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: نحمل السعودي المسؤولية الكاملة عن استهداف الأحياء السكنية وزرع الألغام في بيوت المواطنين ونطالب الأمم المتحدة بإدانة علنية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي