عاجل:

مجلة إيكونوميست:

ابن سلمان هو من أضر بالأمن القومي السعودي وليست لجين!

السبت ٠٢ يناير ٢٠٢١
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
ابن سلمان هو من أضر بالأمن القومي السعودي وليست لجين! نشرت مجلة "إيكونوميست" تقريرا، سلطت فيه الضوء على حكم القضاء السعودي بسجن الناشطة "لجين الهذلول" أكثر من خمس سنوات، بحجة أنها أضرت بالأمن القومي وتآمرت على البلاد.

العالم - السعودية

وتساءل التقرير: "ماذا عن محمد بن سلمان؟"، في تلميح إلى أن ولي عهد المملكة هو من أضر بمصالح البلاد خلال السنوات الماضية.

وتابعت المجلة بأن الرياض سمحت في نهاية المطاف بقيادة المرأة للسيارات، لكنها ألقت بالهذلول في السجن، وهي التي كانت تطالب بذلك.

ويشير التقرير إلى أن المملكة تنفي أن يكون اعتقال الهذلول مرتبط بقيادتها حملة ضمت أيضا محاولة في 2014 لقيادة سيارة من الإمارات إلى السعودية، رغم أنها تعرضت بالفعل للاعتقال آنذاك على خلفية التحرك.

وفي المقابل، تعتبر الرياض، في حقيقة الأمر، أن حديث الهذلول مع منظمات حقوقية وصحفيين أجانب هو سبب مقنع لاعتقالها، والحكم عليها بـ"الإضرار بالأمن القومي" والتآمر على البلاد.

وتشمل قائمة الاتهامات الأصلية، وبشكل مثير للغرابة، ذكرها في طلب تقدمت فيه للعمل بالأمم المتحدة، أنها قضت فترة في السجن، إضافة إلى "تحدثها مع دبلوماسيين أوروبيين".

وفي النهاية، حكم عليها بالسجن لمدة خمسة أعوام وثمانية أشهر.

وعلقت المحكمة معظم الحكم، وحسبت لها السنوات التي قضتها في السجن، ما يعني أنها لن تقضي سوى مدة قصيرة، لكنها، وبحسب عائلتها، عانت بشكل كبير وراء القضبان.

وفي 2018، تعرضت الهذلول للاختطاف من قبل الأمن الإماراتي في أبو ظبي، وتم تسليمها إلى السعودية، حيث تم اعتقالها مع مجموعة أخرى من الناشطات، فيما قالت شقيقتها لاحقا إنها تعرضت للتعذيب.

ويقدم ابن سلمان نفسه بالمصلح الذي يريد أن يعزز من قوة المرأة، لكنه ينزعج عندما يطلب رعاياه حقوقهم، وهو "شخصية شائكة مثلما هو قاس وغير مؤهل"، وفق المجلة.

وكانت الهذلول ناشطة معروفة قبل اعتقالها الأخير، وهي أكثر شهرة اليوم ونجومية في الغرب، فيما تفوق ضجيج قمع ابن سلمان على أخبار السماح للمرأة بقيادة السيارات وغيرها من "الإصلاحات".

وفي هذه الحالة، ربما لعب الغضب الدولي دورا في حرف موقف الأمير، وانتظرت المملكة حتى نهاية قمة دول العشرين -التي استضافتها هذا العام- لتصدر الحكم، وألغت تهم اتصال الهذلول بالسفارات الأوروبية.

وسيتم الإفراج عن الهذلول بعد خروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البيت الأبيض، الذي وصفه التقرير بـ"داعم المستبدين"، وقدوم جو بايدن، الذي وعد بإعادة النظر في العلاقات مع السعودية، ما يضع مصالح الرياض على المحك.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة العرايش في بلدة حاريص بجنوب لبنان


الرئيس التنفيذي لشركة 'روس اتوم' يعلن إزدياد عدد خبراء محطة بوشهر النووية


الديهي يحذر من ظاهرة اعتقال ممنهج لعلماء الشيعة في البحرين


مصادر لبنانية: مدفعية العدو استهدفت وادي السلوقي لجهة أطراف شقرا فجرًا


کارل ميركس، المحلل الاستثماري الهولندي، يتوقع وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار وسط مخاوف من تداعيات الحروب واضطرابات إمدادات الطاقة العالمية


توقعات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار في ظل أزمة الطاقة


مارك بوتينغا : أكثر من 120 طفلًا قُتلوا في قصف مدرسة للبنات، ولم يحظوا حتى بتعاطف هذا البرلمان


عضو البرلمان الأوروبي مارك بوتينغا مهاجما الحكومات الغربية: "يجب أن يتوقف نفاقكم.. تدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، وتدعمون حربا تقتل النساء والأطفال بالقنابل


وكالة الصحافة الفرنسية: الصين تعلن فرض عقوبات على وزير الاتصالات في باراغواي ووزير خارجية بليز بسبب العلاقات مع تايوان


الخارجية الأمريكية: على المواطنين الأميركيين الانتباه إلى احتمالية إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي السعودي


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي