وافاد موقع حوار وتجديد الثلاثاء نقلا عن بلاك ان الخوف من عدم الاستقرار والعنف في اليمن ادى إلى نسيان الوصية التى أوصى بها الملك عبد العزيز وهو على فراش الموت. ولفت الى ان حالة القلق من الإرهاب والحركات الانفصالية والحرب القبلية والانهيار الاقتصادي جعل آل سعود يتدخلون بشكل متزايد في أزمات اليمن المتعددة.
وبحسب بلاك فان السعودية قد تجنبت فرض ضغوط علنية على الرئيس اليمني على الرغم من تنامي الإحباط من قيادته لكن مع تصاعد الأزمة القت الرياض بثقلها خلف مبادرة مجلس تعاون الخليج الفارسي لإقناع صالح بالتخلي عن السلطة. وشدد على ان السعوديين يمارسون الكثير من النفوذ فى اليمن، مفيدا ان الرياض دفعت لزعماء القبائل ملايين الدولارات كل عام لإبقائهم طائعين كما انضمت إلى الحملة العسكرية ضد الحوثيين فى شمال اليمن واتهمت السعودية إيران بدعم الحوثيين في محاولة لإثارة التوترات الطائفية في شبه الجزيرة العربية.
وقال بلاك " ان السعودية تشعر بالقلق من عدم الاستقرار في اليمن بسبب تنظيم القاعدة والمتفجرات والمهاجرين غير الشرعيين وتهريب المخدرات على طول الحدود بينهما فيما تشعر الحكومات الغربية الأخرى بخيبة أمل من السعوديين الذين ضخوا أموالا في اليمن لكنهم سقطوا في حيرة إزاء كيفية معالجة الأمور بها فحاولت التأثير على الأحداث لكنها لم تتول المسؤولية واصبحت مفتقدة للاتجاه الاستراتيجي.
وقال المحلل السياسي اليمني البارز عبد الغني إيرياني استحالة عودة صالح، معتبرا ان خروجه يعد السبيل العقلاني الوحيد لان ذلك ادى الى نزع فتيل التوتر وجعل احتمالات الحرب أقل مما كانت عليه.