عاجل:

هل يعترف ولي العهد الفاشل بهزيمته في اليمن؟

السبت ٠٦ فبراير ٢٠٢١
٠٣:٢٨ بتوقيت غرينتش
هل يعترف ولي العهد الفاشل بهزيمته في اليمن؟ أثار إعلان إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن وقف دعم العدوان السعودي على اليمن تساؤلات حول إمكانية أن يعترف نظام آل سعود بهزيمته.

العالم- السعودية

كما عين “بايدن” مبعوثا خاصا لليمن هو “تيموثي ليندركينج” الذي عمل سابقا نائبا لمساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط.

وبحسب موقع "ويكليكس السعودية" يمثل الإعلان استجابة جزئية لسنوات من الجهود التي بذلها ناشطون وأعضاء من الحزبين في الكونجرس« ومع ذلك، لم يتضح بعد ما الذي ستترتب عليه السياسة الجديدة.

ولا تعتبر الولايات المتحدة متواطئة فقط في دعم الضربات الجوية السعودية، ولكن أيضًا في فرض الحصار الذي عرّض ملايين اليمنيين لخطر المجاعة.

ولكن المشكلة الآن من الذي سيحدد ما إذا كان العمل هجوميا، الولايات المتحدة أم السعودية؟ وكيف سيتم تعريف ذلك؟

قد يرى فريق “بايدن” أن سحب الدعم الأمريكي للعمل العسكري الهجومي يفي بالتزامه المعلن.

ومع ذلك، فإن هذه الخطوة غير كافية لمعالجة تواطؤ ومسؤولية الولايات المتحدة في الكارثة التي يعيشها اليمن.

يجب على “بايدن” الإصرار على انسحاب السعودية والإمارات بالكامل من اليمن وإنهاء دعمهما للفصائل المتحاربة.

ونظراً لتوفر الموارد الخارجية الداعمة للأطراف المتناحرة في اليمن، فلن تنتهي الحرب في أي وقت قريب.

مسؤولية أمريكا

وطالما ظلت الولايات المتحدة هي القوة العسكرية البارزة والمورد الرئيسي للأسلحة في المنطقة، فإن أمريكا ستبقى مسؤولة عن تدمير اليمن.

يدرك اليمنيون ذلك، حتى لو لم يكن الكثير من الأمريكيين لا يدركون ذلك، يُعرف الصراع الحالي بالحرب السعودية الأمريكية في اليمن.

تنتهي الحروب عادةً عندما تنفد موارد الأطراف المتحاربة أو عندما يهزم أحد الطرفين الآخر بشكل حاسم.

ومن غير المحتمل أن تحدث أي من هذه النتائج في اليمن دون اتخاذ إجراء حاسم من الولايات المتحدة.

قطع التمويل الأجنبي

يدعم السعوديون حكومة الرئيس المستقيل عبدربه منصور منصور هادي ولكنها ضعيفة ومنفية،.

وبالرغم من أن الإمارات انضمت في عام 2015 إلى التحالف الذي تقوده السعودية لدعم حكومة “هادي” أيضًا، لكنها تحركت في النهاية لدعم “المجلس الانتقالي الجنوبي”.

ويعد “المجلس الانتقالي الجنوبي” تحالفا مكونا من القوى الانفصالية التي تضغط من أجل استقلال جنوب اليمن، الذي كان دولة ذات سيادة قبل توحيد اليمن في عام 1990.

وبينما تريد حكومة “هادي” إعادة السيطرة على اليمن كله، فإن هذا الهدف لا يتوافق مع هدف “المجلس الانتقالي الجنوبي”.

ما يعني أن السعوديين والإماراتيين يدعمون الآن أطرافًا متعارضة، بالرغم من تعهدهم بالعمل معًا بموجب اتفاقية الرياض لعام 2019.

هزيمة بن سلمان

بالنسبة لولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” فإن صواريخ انصار الله تهدد سلامة بلاده، وبالرغم أن التهديد اقتصر في البداية على المناطق القريبة من الحدود.

فقد أطلق اليمنيون صواريخ في عمق السعودية، بل هددوا العاصمة الرياض، على بعد أكثر من 600 ميل من الحدود مع اليمن.

يمكن أن تحاول السعودية تحييد انصار الله من خلال الاستثمار في التنمية. في عام 2018، قُدرت تكلفة الحرب بـ100 مليار دولار، وقد تضاعف الرقم الآن؛ بينما سيكلف الاستثمار في شمال اليمن أقل من ذلك الرقم بكثير.

سيتطلب الانتقال من الغارات الجوية إلى المساعدات أن يعترف “بن سلمان” بالهزيمة، وهو إذلال يبدو أن الأمير الشاب غير مستعد لتحمله.

وقد يخشى “بن سلمان” أن يؤدي إنهاء الحرب على اليمن إلى جعله يبدو ضعيفًا.

وبالرغم من التقارير المتكررة التي تفيد بأن السعوديين حريصون على إنهاء حربهم الفاشلة.

خاصة بعد وقف إطلاق النار من جانب واحد في أبريل/نيسان 2020، فإن تكلفة الحملة العسكرية لم تصبح بعد باهظة.

خيارات بايدن

يحتاج “بايدن” إلى جعل “بن سلمان” وولي عهد أبو ظبي “محمد بن زايد” يفهمان أن عليهما الاختيار بين البقاء متورطين في الحرب في اليمن، أو الحفاظ على علاقة عمل جيدة مع الولايات المتحدة، وأنه لا يمكنهما الحصول على الأمرين معا.

إن حقيقة عدم نجاح أي قوة أجنبية بعد في إخضاع اليمن بالقوة ليس بسبب عدم المحاولة ولكن بسبب طبيعته الجبلية وصمود شعبه، وقد اشتهر اليمن بالفعل بأنه مقبرة للأحلام الإمبراطورية حيث فشلت السعودية في هزيمة انصار الله عبر القوة النارية والتمويل الهائل.

يعد إنهاء الدعم الأمريكي للضربات الجوية السعودية على اليمن خطوة أولى مهمة لإدارة “بايدن” ولكن لن يكون ذلك كافيا.

إذا حاول “بايدن” الخروج من قضية اليمن ببساطة عن طريق إنهاء التدخل الأمريكي، فلن يوقف ذلك نزيف مئات الآلاف من اليمنيين الذين ماتوا بالفعل ويموتون.

وبدلاً من ذلك، يجب على “بايدن” مطالبة السعوديين والإماراتيين بالانسحاب الكامل من اليمن وإنهاء دعمهم للفصائل هناك.

ويجب أن تنضم إدارة “بايدن” أيضًا إلى الاتفاق النووي دون فرض شروط إضافية، من أجل التحرك نحو علاقة وظيفية مع إيران في أسرع وقت ممكن، لم يعد هناك وقت نضيعه.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة بث الاحتلال عن مصدر أمني: واشنطن أبلغت "إسرائيل" أن حزب الله لم يخرق وقف إطلاق النار أمس في مجدل زون


رئيس مجلس الشورى الإيراني: استخدام الترهيب والأخبار الكاذبة استراتيجية فاشلة وعلى الطرف الآخر الاعتراف بالحقائق والوفاء بالتزاماته بدلاً من الاستعراض


صحيفة "غلوبس" العبرية: محكمة إيطالية تلغي صفقة لتزويد مطار ليوناردو دا فينشي - فيوميتشينو بالعاصمة روما بنظام رادار "إسرائيلي"


الكشف عن إقالة مسؤولين بالموساد بعد فشل مشاريع ضد إيران


اليمن: المجلس السياسي الأعلى: معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" أصبحت معادلة ثابتة وراسخة


اليمن: المجلس السياسي الأعلى: نبارك العملية النوعية الواسعة للقوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات النظام السعودي


اليمن: المجلس السياسي الأعلى: تحشيدات السعودية مهما بلغت لن توقف الشعب اليمني عن تحركه المشروع لانتزاع حقوقه ورفع الظلم


أسوشيتد برس: إصابة 700 عسكري أمريكي بصدمات دماغية خلال الحرب الاخيرة


الأمم المتحدة: غوتيريش يحث الولايات المتحدة وروسيا على العودة إلى حوار الحد من التسلح النووي


شاهد.. 66 انتحارًا تهزّ جيش الإحتلال وتكشف كلفة الحرب!


الأكثر مشاهدة

نائب الشؤون الأمنية في محافظة خوزستان الإيرانية: ننفي صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع أي انفجار على الحدود في منطقة شلمجة


بقائي: المباحثات الإيرانية العمانية بشأن مضيق هرمز ايجابية


وكالة "فرانس برس": الرادار الرئيسي لمطار نجران في السعودية أصيب بطائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن


زعيم كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستتخذ خيارات عسكرية جديدة ردا على التهديد الياباني


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوبي بيت لحم


عمدة مدينة كييف: أحياء العاصمة الأوكرانية تتعرض لهجمة كبيرة بالصواريخ البالستية


وط لعبة "دولاب هواء" بعدد من العوائل في مدينة ألعاب جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق وانباء عن عدة أصابات بشرية بالغة


الغاء رحلة اسطنبول - بغداد لاسباب غير معروفة بعد ان شهدت تأخير دام 6 ساعات


مصادر إعلامية: وقوع عدة انفجارات في ميناء ومنطقة جبل علي الصناعية في دبي مع تصاعد أعمدة من الدخان


شبكة CNN: انخفاض حاد في مخزون الصواريخ الأمريكية اثر الهجمات على ايران


حركة المجاهدين الفلسطينية: تشييع جثامين 112 شهيداً تم انتشالها من تحت الأنقاض بعد مرور 3 أعوام شاهدا على بشاعة ووحشية العدو الصهيوني