وقال رجب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية فجر اليوم الثلاثاء: هناك مسيرات في كل مناطق البحرين شهدناها يوم امس تم قمعها وسقط الكثير من الجرحى، وان هناك الكثير من الافلام تم بثها على الانترنت تبين هذا القمع، اضافة الى ان الجرحى لم يتم نقلهم الى المستشفيات كونها محتلة من قبل سلطات النظام الخليفي وهذا عقد الامور علينا بشكل اكبر وان غالبية الجرحى قد تمت معالجتم في منازلهم.
واكد رجب انه ومنذ رفع حالة الطوارئ في البحرين وان الامور لم تتحسن وانما ازدادت سوءا، وان الاعتقالات في تزايد، كذلك وان المعتقلين يتعرضون للتعذيب بشكل اكبر، هذا ويتم الاغارة على كل القرى البحرينية وعلى المواكب الحسينية في المناسبات، وان السلطات غير مهتمة بثقافة ابناء الشعب وارتباطهم بعقيدتهم، وان النظام بعد هدمه لعشرات المساجد والحسينيات يتجه الان لمنع جميع المواكب والطقوس التي يمارسها ابناء البحرين في مناسباتهم الدينية.
واعتبر امين عام مركز البحرين لحقوق الانسان انه لا يوجد بوادر للحوار معتبرا ان الحوار يحتاج الى اجواء سليمة لذلك، متسائلا ان ضرب المواكب الحسينية ومنع الناس من ممارسة عقائدها وقمع المسيرات السليمة وتقديم الاطباء الشرفاء للمحاكمة واستمرار الاعتقالات والتعذيب الممنهج هل هي اجواء سليمة للحوار؟.
واوضح رجب ان الحوار هو الطريق الافضل لحل الازمات وليس الاستعانة بالجيوش الخارجية معتبرا الى ان نظام آل خليفة غير جدي في اجراء الحوار الذي تريده المعارضة، وانه يريد الحوار بوضع السلاح على رأس من يحاوره، مؤكدا ان المعارضة البحرينية ترفض مثل هذا النوع من الحوار وانها مستمرة في اعتصاماتها واحتجاجاتها حتى تحقيق مطالبها الحقيقية والمشروعة.
FF-07-00:40