عاجل:

لهذا السبب.. تصاعد مستوى التطبيع بين أبوظبي و"إسرائيل"

الإثنين ١٥ فبراير ٢٠٢١
٠٥:٢٨ بتوقيت غرينتش
لهذا السبب.. تصاعد مستوى التطبيع بين أبوظبي و أقر أكاديمي معروف بأنه مقرب من دوائر صنع القرار في النظام الإماراتي بتصاعد مستوى التطبيع بين الامارات و"إسرائيل" والذي يتم على حساب تصفية القضية الفلسطينية.

العالم - الامارات

وأشار عبدالخالق عبدالله أستاذ العلوم السياسية في الإمارات الذي يوصف إعلاميا بأنه مستشار لمحمد بن زايد، إلى أن شخصيات وطنية في الإمارات أسست قبل 20 عاما “لجنة الإمارات الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو الإسرائيلي”.

وتسائل عبدالله في تغريدة على حسابه في تويتر “هل يمكن تفعيل هذه اللجنة من جديد علها تكبح دعوات وخطوات التطبيع التي برزت مؤخرا في المجتمع”.

من جهته حذر الناشط الحقوقي الإماراتي عبدالله الطويل الأكاديمي عبدالله من مصير السجن لأعضاء لجنة مناهضة التطبيع بزعم محاولة قلب نظام الحكم على غرار دعوة الإصلاح التي طالبت بالإصلاح السياسي في الدولة.

وقبل أيام أشاد وزير العمل والرعاية الاجتماعية الإسرائيلي “إيتسيك شمولي” بشدة بدولة الإمارات، وقال إنها تقود قطار التطبيع مع "إسرائيل" سواء على المستوى الخليجي أو العربي.

ونشر الوزير الإسرائيلي مقالا له ركز فيها على الإشادة بخطوات النظام الإماراتي لتعزيز التطبيع مع "إسرائيل" وذلك ردا على مقال سفير أبوظبي في واشنطن يوسف العتيبة في “يديعوت أحرونوت الإسرائيلية”، حول مخطط الضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية.

وقد نشر الوزير الإسرائيلي مقاله باللغتين الفرنسية والعربية في صحيفة “Lobservato” الأسبوعية المغربية وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها.

وقال إن “التطبيع الإسرائيلي العربي يلتزم بمعالجة التحديات المشتركة، وبفضل تصميم دولة الإمارات المدعوم بالأفعال، يمكن لباقي الدول أن تقود عملية التطبيع، وتكون في طليعة تنفيذ خطوة تاريخية تتضمن السلام”.

وتحدث شمولي في المقال عن “وجود اتفاقيات سلام مهمة بين "إسرائيل" والأردن ومصر، بجانب العلاقات مع دول المنطقة، ما يثبت أن الحلم يمكن أن يصبح حقيقة، وتحقيق رغبتنا بتشكيل عالم أفضل لأبنائنا”.

وزعم الوزير الإسرائيلي أن “الأمر لا يقتصر على العالم العربي فقط، ولكن في "إسرائيل" أيضا، هناك إمكانات هائلة للعلاقات بينها وبين جيرانها، لأننا نتشارك الفرص، ونواجه نفس المخاطر”.

وطالب الوزير الإسرائيلي “القادة العرب المساعدة بإعادة الفلسطينيين للمفاوضات، بسبب إدراكهم أن صفقة (ترامب) توفر نقطة انطلاق بمجرد وصول الأطراف التي تناقشها لتوقيع اتفاقية بجميع تفاصيلها، وإذا فشل التزامنا بفتح حقبة جديدة في (منطقة غرب اسيا)، فعلى "إسرائيل" والعالم العربي أن يتفقا على كيفية الهروب من الطريق المسدود، بما في ذلك تحديد الحدود الدائمة، والاتفاق على القضايا الجوهرية”.

يأتي ذلك فيما أكدت صحيفة “يسرائيل هيوم”، المقرّبة من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن الإمارات ومصر والسعودية أوصلت رسائل مشابهة لجهات الإسرائيلية مفادها أنها ستقبل بـ “خطوة الضم” بتفهم.

وبحسب الصحيفة أكدت رسائل أبوظبي والرياض والقاهرة، كانت بمثابة ضوء أخضر غير مباشر لموافقتها على “صفقة ترامب” الأمريكية ومخطط الضم الإسرائيلي.

وأوضحت الصحيفة أن قادة الإمارات والسعودية دعوا في محادثات داخلية مغلقة إلى الاستعداد داخلياً لردّ الشارع العربي تحسباً لمخطط الضم، وإن كانوا هم غير مبالين بهذه الخطوة، وسيكتفون باستنكارات وبيانات شجب رمزية، إلا في حال اندلاع مواجهات وموجات احتجاج داخلية من شأنها أن تؤثر باستقرار أنظمتهم، وعندها سيضطرون إلى العمل ضد الخطوة.

وأبرزت الصحيفة أن الدول العربية الوحيدة التي تعارض مخطط الضم هي الأردن، لافتة إلى أن الرسائل غير المبالية تتوافق مع التصريحات المعلنة للزعماء العرب، وأنه باستثناء المعارضة العالية اللهجة للملك الأردني عبد الله الثاني، فإن غالبية الزعماء العرب يفضلون عدم الانشغال بمخطط الضم، وأنه حتى من تطرقوا إلى الموضوع عبّروا عن مواقف مقتضبة، وهو ما ترى "إسرائيل" أنه لم يكن من باب الصدفة.

وكررت الصحيفة خط الدعاية الذي يروّج له نتنياهو، بشأن تقاطع مصالح هذه الأنظمة مع "إسرائيل" في سياق مواجهة إيران، مؤكدة أن هذه الدول منذ ثورات الربيع العربي، مشغولة بالحفاظ على أنظمتها ومواجهة ما يمكن أن يهدد هذه الأنظمة.

وذكرت الصحيفة أنه “بعد عشرات السنين التي كرهوا فيها "إسرائيل" وزرعوا كراهيتها في نفوس مواطنيهم، فإن الأمراء المدللين من السعودية ودبي وأبوظبي يغيرون توجههم”.

وبحسب التقرير، فإن هذا ما يفسر التصريحات الإماراتية الأخيرة في أوج التحضيرات في "إسرائيل" لمخطط الضم، وإعلان الإمارات مرتين عن تعاون رسمي مع "إسرائيل".

ورأت الصحيفة العبرية أن “الأمراء يهتمون بالإيرانيين، لا بالفلسطينيين، فهذه هي ما يتحرك في المنطقة، وهذه هي قواعد اللعبة الجديدة التي يقودها نتنياهو ورئيس الموساد يوسي كوهين. ومثلما انتزع كوهين في العام الماضي من الإماراتيين موافقة لفتح جناح رسمي لإسرائيل في المعرض الدولي إكسبو دبي، فإنه هو ورجاله من يقفون اليوم وراء رقصة التانغو بين "إسرائيل" ودول الخليج (الفارسي).

وكشف التقرير أن “نشاطاً دبلوماسياً سرّياً استغرق أشهراً عدّة، تمخض عن الاتفاقيات بين الصناعات الجويّة الإسرائيلية وشركة تطوير الأسلحة والوسائل القتالية، رفائيل، وبين مجموعة الشركات الـ42 الإماراتية من أبوظبي، للتعاون مع أبوظبي في مجال البحث العلمي وتطوير حلول تساعد في مواجهة جائحة كورونا”.

0% ...

آخرالاخبار

العميد سريع: سنواصل عملياتنا بشكل متصاعد تجاه العمق السعودي ومستمرون في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف تحشيدات العدو السعودي حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


اليمن يعلن تنفيذ أربع عمليات عسكرية استهدفت مطارات ومنشآت نفطية سعودية


العميد سريع: "العدو السعودي" استهدف بلدنا خلال الـ24 ساعة الماضية 124 غارة جوية استهدف بها العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ومأرب والجوف وحجة والحديدة وصعدة


العميد سريع: المطارات السعودية غير آمنة باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة


ترامب يضغط لتغيير زيلينسكي وهدنة الطاقة تصطدم بنيران الحرب


العميد سريع: العملية الرابعة استهدفت مطار الملك فهد بالدمام وكانت الإصابة مباشرة وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار


العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت معمل أرامكو تناجيب النفطي في المنطقة الشرقية وأدت إلى نشوب الحريق فيه


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت محطة شقدم الغازية التابعة لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية وأدت إلى نشوب حرائق كبيرة فيها


العميد سريع: العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد في الرياض على 3 مراحل منذ مساء أمس الأول وأدت إلى تعطل حركة الملاحة فيه وإغلاقه بشكل كامل


المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 4 عمليات نوعية بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة خلال 24 ساعة الماضية ردا على العدوان


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة