عاجل:

بعد 6 سنوات.. "عاصفة الحزم" ترتد عواصف يمنية عاتية على إبن سلمان

الأربعاء ١٧ فبراير ٢٠٢١
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
بعد 6 سنوات.. العالم كله شاهد، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في 25 ذار / مارس عام 2015 ، وهو يتفقد وزارة الدفاع السعودية، للاشراف على سير العمليات العسكرية، التي بدأها ضد الشعب اليمني، تحت شعار "عاصفة الحزم"، مع تغطية اعلامية غير مسبوقة، كانت تتحدث عن حتمية القضاء على حركة انصارالله، خلال اسابيع في اكثر تقدير، ولكن مر على ذلك اليوم 6 سنوات، فإذا اليوم يشاهد العالم، كيف ارتطمت عاصمة ابن سلمان بجبال اليمن، وارتدت الى الداخل السعودي، الذي بدأ يئن تحت ضربات رجال اليمن الاشداء.

العالم – كشكول

السعودية التي شنت عدوانها على الشعب اليمني ، لم تكن وحيدة، فقد وقفت الى جانبها 10 دول تحت عنوان التحالف العربي، كما انها ما كانت لتجازف بشن العدوان لولا الدعم والحماية الامريكية، الى جانب الدعم والحماية الغربية و"الاسرئيلية"، كما فتحت امريكا والغرب ابواب مصانعها العسكرية ومخازن اسلحتها للسعودية ودول العدوان ، حيث اشترت من العتاد العسكري بأرقام فلكية، الى جانب شراء ذمم عشرات الالاف من المرتزقة من داخل اليمن وخارجها، مثل السودان.

ابن سلمان، ونظرا لتركيبة النقص التي يعاني منها، إستصغر اليمنيين، وكان يعتقد ان وقوف امريكا والغرب و"اسرائيل" الى جانبه، يعني انه ضمن نتيجة الحرب، التي ستكون بمثابة نزهة، يبدأ بها حياته السياسية، كسياسي محنك وكقائد عسكري قوي، الا ان اليمنيين ردوا له الصاع بعشرت الاضعاف، فبعد مرور 6 سنوات، على مغامرته العبثية، تفرق عنه حلفاؤه حتى الامارات، كما رحل عرابه ترامب، وامتنع الغرب عن تزويده بالاسلحة، بعد فشله في انهاء الحرب لصالحه خلال الفترة التي منحها له، والتي طالت كثيرا، وانهارت جيوش المرتزقة التي اشتراها بأمواله، حتى انه لجأ الى الجماعات التكفيرية وعلى راسها "داعش" والقاعدة، الا انها فشلت ايضا في تحقيق نصر ولو وهمي له ضد الشعب اليمني وانصارالله.

اليوم، وبعد مرور 6 سنوات، دارت الدوائر على ابن سلمان، فانطلقت عواصف يمنية من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة ، صوب السعودية، لتستهدف نقاطا عسكرية واقتصادية في غاية الاهمية والحساسية داخل العمق السعودي، كالمطارات والقواعد العسكرية والمنشآت النفطية، وتصيب اهدافها بدقة، حتى بدأ ابن سلمان يستجدي وقف اطلاق النار، لاسيما بعد اقتراب القوات المسلحة اليمنية من تحرير محافظة مأرب بالكامل.

لا امريكا، ولا "اسرائيل"، و لا الغرب، ولا اي قوة في العالم يمكن ان تقلل من هبوب العواصف اليمنية العاتية على ابن سلمان، الا وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب اليمني، وهو قرار سيتخذه ابن سلمان عاجلا ام آجلا، لانه الخيار الوحيد المتاح امامه .

0% ...

آخرالاخبار

غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي:  نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


العميد محبي: في المعركة النهائية ستعود الحضارة الغربية إلى خليج الخنازير وهي تجر أذيال الخزي والعار.. نحن في الانتظار


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد حسين محبي : في معركة رمضان تم سحق "جنود إبستين" في الخليج الفارسي بقوة مقاتلي إيران


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي