العالم- خاص بالعالم
باشينيان الذي ندد بما سماها بمحاولة انقلاب عسكري عليه انضم إلى المئات من أنصاره في شوارع يريفان حيث أعاد تأكيد سيطرته على البلاد.
وقال باشينيان: "الشعب لن يسمح بتدبير انقلاب عسكري في البلد كما لا يجوز أن ينخرط الجيش في العمليات السياسية بل يجب أن يخضع لأوامر الشعب والسلطة المنتخبة.. وهنا أصدر أمرا إلى جميع الجنود والضباط والجنرالات: أدوا مهامكم، أي حماية الحدود ووحدة أراضي أرمينيا. هذا هو أمري ولا يمكن لأحد مخالفته".
جاء ذلك في ثاني كلمة يلقيها باشينيان أمام حشود من أنصاره الذي تجمعوا في ساحة الجمهورية أمام مقر الحكومة وسط يريفان، على خلفية إصدار هيئة الأركان العامة للجيش الأرمني بيانا طالبت فيه باستقالة الحكومة.
وفي اليوم السابق، أعلن باشينيان أقالة نائب رئيس هيئة الأركان الأرمينية ما دفع هيئة الأركان إلى المطالبة برحيله.
وتأتي هذه المواجهة في الوقت الذي يتعرض فيه باشينيان لضغوط من المعارضة منذ أسابيع حيث دعا حزب ارمينيا المزدهرة أكبر تشكيلات المعارضة، باشينيان إلى عدم قيادة البلاد إلى حرب أهلية وإراقة دماء، مشيراً إلى أن لدى باشينيان فرصة واحدة أخيرة للمغادرة من دون حدوث أي اضطرابات.
ويحمل خصوم باشينيان إياه مسؤولية ما يعتبرونها هزيمة عسكرية لحقت بأرمينيا ضد أذربيجان في خريف الماضي وفي الحرب حول إقليم ناغورني قره باغ حيث أجبر باشينيان على توقيع اتفاق لوقف الأعمال العدائية في ظل حرب للسيطرة على المنطقة الانفصالية ومنذ ذلك الوقت اعتبر باشينيان خائناً في نظر منتقديه.