عاجل:

يقال أن..

المجتمع الدولي قلق على سكان اليمن من الاوضاع الكارثية!

الإثنين ٠١ مارس ٢٠٢١
٠٦:٠٣ بتوقيت غرينتش
المجتمع الدولي قلق على سكان اليمن من الاوضاع الكارثية! كل يوم تطل علينا الامم المتحدة او منظمة دولية او حقوقية اخرى هنا او هناك لتحذر من الاوضاع الانسانية الكارثية في اليمن، وتعلن احصائيات وارقام كبيرة، وتحذر من تداعيات وكوارث اذا استمر الوضع للاسابيع القادمة.

العالم - يقال أن

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أكد خلال كلمة له اليوم في مؤتمر الدول المانحة لليمن، ان 400 ألف طفل يمني يواجهون سوء تغذية حادا ويمكن أن يموتوا إذا لم يتلقوا علاجا عاجلا.

وقال غوتيريش ان أطفال اليمن معرضون لأخطار صحية عدة، مشيرا الى ان طفلا يموت كل 10عشر دقائق بسبب النزاع أو المرض. واضاف ان الامم المتحدة تحتاج إلى تمويل للمساعدات الإنسانية في اليمن بقيمة 3.5 مليار دولار هذا العام، داعيا الى حل سلمي للنزاع اليمني وبذل كل الجهود من أجل تحقيق هذا الهدف، معتبرا ان السبيل الوحيد لتحقيق السلام باليمن هو وقف فوري لإطلاق النار وتدابير لبناء الثقة تليها عملية سياسية.

وردا على ذلك، قال رئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبدالسلام ان وقف العدوان ورفع الحصار هو أكبر مساعدة يمكن أن تقدم لليمن.

عبد السلام وفي تغريدات له اكد ان دول العدوان تتحمل كامل المسؤولية عما حل باليمن من كوارث ومجاعة ودمار وخراب. واضاف ان دعوة الأمم المتحدة الدول المانحة لتقديم مساعدات لليمن لا تعفي دول العدوان من تحمل مسؤوليتها.

وقبل ايام حذر مسؤولون كبار الأمم المتحدة من أن مجاعة هائلة هي الاسوأ منذ عقود يمكن أن تضرب اليمن. وقال منسق الأمم المتحدة للمساعدات، مارك لوكوك، أن اليمن سيواجه هذه المجاعة في الأسابيع والأشهر المقبلة ما لم يتم اتخاذ إجراءات سريعة.

وأكد لوكوك ان هناك حاجة لنحو 4 مليارات دولار خلال العام الحالي فقط لتمويل العمليات الإنسانية لأن البلاد تتسارع نحو أسوأ مجاعة يشهدها العالم.

ولطالما أكدت الأمم المتحدة أن اليمن يعاني من أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يحتاج نحو 80 في المائة من السكان إلى المساعدة، وهناك نحو 16 مليون شخص يعانون من الجوع، بينهم 5 ملايين على بعد خطوة واحدة من المجاعة. وذلك الى جانب نحو 400 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد.

في عام 2015 شنت السعودية عدوانها على البلاد، وذلك الى جانب فرض حصار خانق ايضا عليها، وهو ما فاقم الازمة الانسانية بشكل رهيب وكبير وانتشرت الامراض والاوبئة، حتى اصبح الطفل اليمني يقاس بالغرامات.

اليمنيون اكدوا اكثر من مرة ان الحل ليس عبر التعبير عن القلق واعلان الاحصائيات والتذكير بالوضع المأساوي وليس بجمع المنح والتبرعات.. الحل ببساطة هو ايقاف العدوان وفك الحصار عن البلاد، بعد ذلك من الممكن ان يتم جمع المنح واعمار البلد والقيام بالوضع الصحي والانساني في البلد وفق برامج وخطط مدروسة.

لنتخيل معا لو كان هذا الوضع الانساني المأساوي قد حدث في دولة اخرى، حليفة لواشنطن مثلا، فهل سيتم الاكتفاء بالقلق والتحذيرات والاحصائيات وجمع المنح والتبرعات؟ ام ستسعى الدول الكبرى ومعها الامم المتحدة ومجلس الامن وكل المحافل الدولية الى العمل بيديها واسنانها لايقاف الحرب، بل ومعاقبة الجناة والمعتدين اشد العقاب؟

سياسة الاستكبار ترى بعين واحدة وفق مصالحها.. فمن لا مصلحة لها معه او يعاديها، فلا مجال للانسانية في قاموسها..

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قصف مدفعي مكثف شرقي مدينة غزة وغربي بيت لاهيا


مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهاتٍ في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


وزارة الصحة اليمنية: 385 شهيداً وجريحاً ضحايا العدوان السعودي منذ الثالث من أيلول/سبتمبر الماضي


مصادر فلسطينية: 395 مستوطنا صهيونيا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم بحماية قوات العدو الإسرائيلي


الخارجية الإيرانية: الادعاءات البريطانية مؤامرة دنيئة تهدف إلى المضي في حملة معاداة إيران


الخارجية الإيرانية: طهران تحمل الحكومة البريطانية والمخططين والمنفذين لهذه العملية الفاشلة المسؤولية عن جميع عواقبها


الخارجية الإيرانية: محاولات بريطانيا تزييف الادعاءات الأمنية ضد دول أخرى والتي أدت أحياناً لصراعات مدمرة ليست سراً على أحد


القوات المسلحة اليمنية: نفّذنا عملية استهداف لقاعدة خميس مشيط الجوية بطائرة مسيّرة وكانت الإصابة مباشرة


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد أن المطارات السعودية غير آمنة باستثناء مطارات وأجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة


القوات المسلحة اليمنية: نجدد تحذيرنا لكافة شركات الطيران العالمية وجميع الخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من كل دول العالم من مغبّة تسيير الرحلات باتجاه المطارات السعودية