عاجل:

روسيا تمنح صنعاء مظلة حماية.. ماذا بعد؟

الأربعاء ١٧ مارس ٢٠٢١
٠١:٤٩ بتوقيت غرينتش
روسيا تمنح صنعاء مظلة حماية.. ماذا بعد؟ بينما لم تنتظر طائرات العدوان السعودي الاميركي على اليمن كثيرا لتثبت انها طليعةً في خرق إتفاق الحديدة وإنتهاك حقوق الإنسان بشكل عام في اليمن، تتكاثف الجهود البريطانية الدبلوماسية لإصدار قرار دولي يدعم الموقف الأميركي القاضي بوقف العمليات العسكرية اليمنية لتحرير مأرب ويشد من أزره.

العالم – يقال ان

الغريب في مشروع القرار البريطاني الذي يصح فيه القول "شر البلية ما يضحك" ان بريطانيا تطلب وقف العمليات العسكرية في مأرب بينما يخرق حليفها، أي تحالف العدوان السعودي الهدنة في الحديدة ويواصل عدوانه وحصاره على الشعب اليمني منذ ست سنوات تحت غطائها العسكري.

روسيا اللاعب الجديد في الملف اليمني اعترضت على مشروع القرار البريطاني الذي يستهدف صنعاء دون غيرها واعتبرته "غيرَ متوازن".

التحرك الروسي يأتي في وقت، بدى فيه واضحاً ان المجتمع الدولي ليس لديه خيارات لوضع حد للحرب في اليمن، كما انه يعتبر حلاً نوعاً ما لليمن والمنطقة ومرضياً لللاعب الأميركي الذي أظهر غضباً في الفترة الأخيرة، اعتبرته جهات أخرى التفافاً حول مطالب اليمنيين.

محللون سياسيون يرون ان دخول روسيا على خط الملف اليمني والذي يأتي بالتوازي مع الموقف الأميركي الغامض من الملف ذاته، يأتي كذلك تأييداً لإستراتيجية طهران بتوفير الغطاء السياسي للقيادة في صنعاء، كما ان تحرك الروس ينبئ بفتح مزاد الحل للحرب اليمنية بالرغم من ان هناك اطراف تتربص بما هو أبعد لذلك.

وبين التحفظ والحماس وبين قبول مجلس الأمن، المشروع البريطاني أو رفضه، تبقى فسحة الأمل الضيقة التي فتحتها "عمليات توازن الردع" في الجو وجبهات المواجهة في نفوس اليمنيين وحياتهم، وتبقى الشاهد الوحيد على سريان الحياة.

في الأثناء، تتجه المحافظات الجنوبية الخاضعة للاحتلال السعودي الإماراتي الى مزيد من التصعيد، حيث يستعر فيها الصراع بين القوات التابعة لمنصور هادي المدعومة سعوديا والمجلس الإنتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، ففي تلك المحافظات يسقط مزيد من الضحايا ومعه تزداد الصرخات لغوث لا يبدو في الأفق انه قريب مع تعدد العراقيل.

في المحصلة، ثمة حراك دولي يضع اليمن أمام مخرجين للحل لا ثالث لهما، الأول ان يعود اللاعبون الخارجيون عن اجنداتهم والتخلي طواعيةً عن اطماعهم ونفوذهم في اليمن وترك هذا البلد لأهله. والمخرج الثاني هو التوصل إلى حل سياسي برعاية أممية تنسحب بموجبة قوات تحالف العدوان السعودي وتعوض الشعب اليمني عن ما جنته من خراب ودمار.

*ماجد الشرهاني*

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: قصف مدفعي سعودي على قرى سكنية في مديريتي شدا وقطابر الحدوديتين في صعدة


الجاهزية العسكرية والرد الأقوى: رسائل إيرانية حازمة في مواجهة احتمالات الحرب


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بالمدفعية محيط تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي


القوات المسلحة اليمنية: خلفت هذه العملية عددا كبيرا من القتلى والجرحى وإعطاب عدد من الآليات


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مطار خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


قاليباف: لا نريد حربًا لا نهاية لها ولا مفاوضات طويلة الأمد. نحن نقاتل لإرهاق العدو ودفعه إلى اليأس، حتى يُجبر على الرضوخ لمطالبنا


رئيس البرلمان الإيراني قاليباف: نقاتل ونفاوض في آنٍ واحد لتحقيق هدفنا


العميد قاآني: كونوا على ثقة ويقين وهذا وعد وعهد أن قضية المسجد الأقصى المبارك ستكون حاضرة بشكل دائم في حسابات وأولويات إيران


العميد قاآني: كل ما تواجهه إيران منذ انتصار الثورة إلى اليوم من حروب مفروضة وحصار وعقوبات هو بسبب تبنيها للقضية الفلسطينية


القوات المسلحة اليمنية: 42 غارة جوية وصاروخا نفذها العدو السعودي على البلد خلال الـ 24 ساعة الماضية


الأكثر مشاهدة

قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


عراقجي: محاسبة أعداء ايران ضرورة لا بد منها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها