عاجل:

شاهد.. مساجد السودان تنتفض ضد فصل الدين عن الدولة

السبت ٠٣ أبريل ٢٠٢١
٠٧:٤٦ بتوقيت غرينتش
واجه الاتفاق الموقع بين رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان وعبد العزيز الحلو رئيس "الحركة الشعبية-شمال" حول فصل الدين عن الدولة ردود افعال شعبية ودينية واسعة.

العالم - مراسلون

ردود افعال غاضبة بدأت من المساجد في العاصمة السودانية الخرطوم منددة بدعوات الحكومة السودانية لفصل الدين عن الدولة والتي جاءت ضمن بنود اتفاق اعلان المبادئ بين الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي وعبد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية شمال، وتحدث الائمة عن خطورة هذا الامر علی الحياة السودانية عامة والتي ربطت دينها بدنياها علی مر التاريخ.

وقال امام أحد المساجد السودانية لقناة العالم: "نرفض العلمانية تماما اصلا ونتمنى للدين التقدم، وان شاءالله بالتوحد سوف ندحر كل من اراد بالاسلام سوءا".

ولم يتوقف الرفض للعلمانية عند ائمة المساجد والمواطن السوداني بل تعداه الی شيوخ الطرق الصوفية ومجمع الفقه وكافة التيارات الدينية.

وقال عميد كلية الفقة بجامعة النيلين: "ندعو الى دولة مدنية ذات مرجعية اسلامية اي مرجعيتها الكتاب والسنة اللذان من تمسك بهما فقد نجى ومن حاد عن هما فقد ظل عن سواء السبيل".

وقال عضو مجمع الفقة الاسلامي عبدالرحمن حسن: "سنعمل على الارشاد و نعمل على الدعوة ونعمل على تبصير الناس بأمور الدين بالتي هي احسن وتبصيرهم بمحاسن الاسلام، اما العلمانية فستكشف سوءها بنفسها ولا يحتاج ان نبين لهم سوء ذلك".

وقبل ان يجف مداد هذا الاتفاق والذي حاولت الحكومة الانتقالية عبره جس نبض الشعب السوداني وتلمس ردود افعاله كما فعلت سابقا في قضية التطبيع مع الكيان الاسرائيلي المحتل كان الرد واضحا وجليا "نرفض وبشدة".

اذاً هي البداية لمناهضة هذا الاتفاق، ليس رفضاً لعملية السلام ولكن لوأد هذه الفتنة في مهدها وهي فصل الدين عن الدولة.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار