عاجل:

من طهران..

وثيقة التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين.. الفرص والتحديات

الأحد ٠٤ أبريل ٢٠٢١
٠٦:٢٢ بتوقيت غرينتش
أكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران علي آغا محمدي أن الوثيقة المشتركة بين طهران وبكين جاءت بعد دراسة بين الطرفين بما يعود بالنفع على البلدين.

العالم - خاص بالعالم

وفي حوار مع قناة العالم لبرنامج"من طهران" أنه: منذ عام 2006، كانت هنالك محادثات بين إيران والصين من أجل توقيع اتفاقية بعيدة الأمد فيما بينهما، وكانت للصين برامج مبنية على تعاون شامل بعيد الأمد، وكان لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية نظرة استشراقية للمستقبل، حيث تطابقت النظريتان للتعاون بعيد الأمد.

واضاف علي اقا محمد انه حوالي عام 2011 بحثنا جميع أبعاد التعاون في جميع الأطر والمسائل المالية وأن يكون نوع التعاون مشتركا، وقد وصلنا إلى نوع من الاتفاق.

وأضاف آغامحمدي: "في تلك الفترة كان لدينا حوالي 20 مليار دولار من أجل التفاهم والتعاون، إلا أن العمل لم يكتمل وقد بقي متأخرا حتى وصلنا للبدء بعملية جديدة، والطرفان الإيراني والصيني مالا للحديث أكثر، وكان للصين برنامج على مدى هذا الوقت أيضا حيث قمنا بتدقيق أكثر لدراسة المشاريع مع الصين والتعاون معها".

وفي سؤاله حول سبب تأجيل التوقيع على هذه الوثيقة؟ وهل كانت هنالك عقبات أمام تأجيل هذه الاتفاقية أم أن هنالك حسابات أخرى؟

أكد علي اقا محمدي ان: سبب هذا التأخير يعود الى ان بلدنا كان لم يظهر نوعا من التعاون بعيد المدى مع الدول الأخرى ولم يكن مستأنساً لمثل هذا التعاون وكان يتصور الى ان الاتفاق بعيد المدى وكان يتصور ان الاتفاق بعيد الامد لا يعد اتفاقاً، وقد يقال ان هذا الاتفاق يعتبر من الاتفاقيات غير المريحة.

واشار علي آقا محمدي الى ان مصالح البلدين كانت تتطلب مثل هذا الاتفاق والتعاون بين البلدين، وان يصل التعاون الى حدود 300 مليار دولار أو 400 مليار دولار اكثر أو اقل وهو ما يتوجب فيه ان يكون حجم تبادل التعاملات.

واضاف علي اقا محمدي ان: مستوى التعاون بين ايران والصين، قد ارتقى من 5 مليار دولار الى اكثر من 20 مليار دولار الا ان هنالك مشاريع للبنى التحتية وسكك الحديد لم تكن كافية لتاخذ صورتها العملية، وقد أزيلت تلك نقاط الضعف ، واصبح الطرفان ليكونا في اطار التعاون وفي تلك الفترة كان قد حدث تعاونا ايرانيا صينيا بحجم اربعة اضعاف وكان تعاونا مستديما.

واعتبر علي اقا محمدي ان: الانظمة القديمة كان التوقف فيها يتعلق بنوعية وكيفية ايصال الاموال، وكان هنالك سوءا للفهم من قبل رئيس البنك المركزي الايراني عندما زار الرئيس الايراني الصين، بشّر الرئيس الصيني الرئيس الايراني بايجاد نوع من التوافق بعيد المدى، وكان البعض قد أساء الفهم.

ونوه علي اقا محمدي انه: مع انتهاء الحكومة السابقة ورئيس البنك المركزي الايراني السابق الذي لم يتمكن من حلحلة تلك القضية وعندما جاءت الحكومة الايرانية الجديدة ووجدنا تلك الظروف القاسية للمقاطعات الامريكية على ايران جاءت فكرة ان يكون هنالك تعاونا جادا مع الصين.

وبسؤال الدكتور علي اقا محمدي حول وجود بعض ردود الافعال السلبية تجاه توقيع هذه الوثيقة على الصعيدين الداخلي واتلخارجي فلماذا اتخذت الاطراف الغربية وخاصة الولايات المتحدة موقفا سلبيا تجاه توقيع هذه الوثيقة خاصة ان الرئيس الامريكي بايدن شخصيا اعرب عن قلقه من توقيعها:

أكد علي اقا محمدي أن امريكا والى جانبها الاوربيون، كانوا يتصورون بأن الطريق قد أصبحت مغلقة أمام الجمهورية الاسلامية الإيرانية وكانوا يتابعون نوعا من الاجماع الدولي ضد ايران لكي لا يبقى اي طريق مفتوح امام ايران والرئيس السابق دونالد ترامب اهدر تلك الفرصة وخرج من الاتفاق النووي بشكل احادي الجانب.

واضاف محمدي الى ان ترامب اوجد خروجه من الاتفاق النووي نوعا من الفجوة والفكرة الارضية التي يفكر بها الاخرون لن يكونوا عبيدا لامريكا ويمكن ان يفكروا بمصالحهم بعيدا عن أمريكا حيث يمكن ان يتعاونوا مع امريكا ويمكن أن ينفصلوا عنها، وهذه الفرصة عندما حدثت حدث نوع من التفاهم، حاول الغرب تفتيت هذه الفرصة وحاول جاهدا كونه يمارس الضغوط القصوى على ايران لكي لا تعقد مثل هذا الاتفاق مع دول أخرى.

واعتبر علي آقامحمدي أن: ردود الافعال السلبية الأميركية والأوروبية حول الاتفاق بسبب خسارتهم، ولأنهم كانوا يتوقعون أن يغلقوا جميع الطرق أمام إيران.

وشدد على أن الوثيقة المشتركة بين طهران وبكين جاءت بعد دراسة بين الطرفين بما يعود بالنفع على البلدين.

وأضاف محمدي أن الوثيقة المشتركة بين إيران والصين دليل على فشل الضغوط القصوى الأميركية.

وأشار إلى أن قلق بايدن من الوثيقة المشتركة بين طهران وبكين دليل على أهمية هذه الوثيقة.

وصرح محمدي أن: توقيع وثيقة مشتركة بين إيران وروسيا كالتي حصلت مع الصين أمر ممكن بالمستقبل في كافة المجالات.

يذكر أن إيران والصين كانتا قد تخطتا مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، فبعد سنوات من المحادثات والنقاشات وضع الطرفان النقاط على الحروف في إطار وثيقة تعاون استراتيجية في المجالات كافة، فيما تتقدم الصين على نحو متصاعد وقوي وسريع لتتسيد الاقتصاد العالمي، وإيران تملك موارد ضخمة للطاقة وتزدهر علمياً وتنشط صناعياً، وهنا تكمن أهمية التقارب بينهما.

وتتحدث الاتفاقية بالتفصيل عن أوجه التعاون من النفط الخام والطاقة النووية إلى سكك الحديد والاتصالات والعمل المصرفي واستخدام العملة الوطنية وتوسيع التعاون بين الجامعات وأقسام التكنولوجيا والعلوم والسياحة، وصولاً إلى دور إيران في مبادرة الحزام والطريق.

وتمتلك الاتفاقية أهمية جيوسياسية كبرى، لكونها تشمل أيضاً تبادل خبرات عسكرية وقدرات دفاعية وتعاوناً أمنياً واسناداً في المحافل الدولية.

وتتضمن الوثيقة الأهداف الأساسية في الوثيقة نقاطاً تشمل أن تكون الصين "مستورداً مستمراً للنفط الخام الإيراني"، و"الارتقاء بمكانة الجمهورية الإيرانية في مبادرة الطريق والحزام من خلال تطوير النقل المتعدد الأوجه بما في ذلك شبكات السكك الحديدية والطريق السريع والطرقات البرية والبحرية والجوية".

كذلك تنص الأهداف على "تطوير التعاون في مجال الانتاج الزراعي والطب والصحة والصناعات المبتكرة"، بالإضافة إلى "تنمية القدرات التجارية وتحسين بناء القدرات في التعاون الجمركي"، وتشغيل قدرات البلدين "لتنفيذ المشاريع التعدينية الكبيرة".

وتحتوي الوثيقة في مجال الأهداف: "تطوير التعاون العسكري والدفاعي والأمني في مجالات التعليم والبحث والصناعة الدفاعية والتعاون في القضايا الاستراتيجية".

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

غارة إسرائيلية تستهدف كفرتبنيت جنوبي لبنان


حرس الثورة الإسلامية: إسقاط طائرتين مسيّرتين أمريكيتين من طراز «لوكاس» في أجواء بندر خمير بمحافظة هرمزغان


بحرية حرس الثورة: حقيقة الوضع في مضيق هرمز هي ما تشاهدونه، وليس ما يعلنه قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» الإرهابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باستخدام صور أرشيفية


بحرية حرس الثورة: القواعد الإيرانية الخاصة بمضيق هرمز أُعلنت مرارا أن مخالفة الشفن وتجاهلها لهذه القواعد سيؤديان إلى وقوع حوادث من هذا النوع


بحرية حرس الثورة: هذه الناقلات انفجرت إثر اصطدامها بألغام بحرية، بسبب إطفائها أنظمة الملاحة والتعريف الخاصة بها، وعبورها في مسارات غير مصرح بها


بحرية حرس الثورة: 3 ناقلات نفط مخالفة تعرّضت منذ الساعات الأولى من فجر اليوم لانفجارات وحرائق شديدة أثناء عبورها مسارا غير مصرح به في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية القطرية: جهود جسر الهوة بين طرفي الأزمة الولايات المتحدة وإيران لا تزال جارية


الاحتلال يُعلن إغلاق معبر رفح، ووقف دخول البضائع والشاحنات منه، ليصبح "كرم أبو سالم" الوحيد الذي يعمل في غزة


وزارة الصحة في غزة: بلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان ⁠74,615 شهيدًا و175,899 إصابة


وزارة الصحة في غزة: ارتفع عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 إلى 1,599 شهيدًا و5,774 إصابة و847 انتشال


الأكثر مشاهدة

حرس الثورة الاسلامية: انفجار ناقلتي نفط مخالفتين بمضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة: نقدم الخدمات بالحد الأدنى بسبب تضرر المنظومة الصحية بشدة


إصابة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط منطقة السنافور بحي التفاح، شرقي مدينة غزة.


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله حزام الأسد: باستهدافها السفن التجارية فقد فتحت السعودية على نفسها باباً لن يستطيع إغلاقه


وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: تصعيد المعتدي السعودي باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين سيواجه بردود موجعة له ولمنشآته


مصادر يمنية: غارة جديدة للطيران السعودي تستهدف شاحنات المواطنين على أرصفة ميناء رأس عيسى التجاري في الحديدة


مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة زبقين جنوب لبنان.


مدفعية الاحتلال تقصف المناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترمسعيا، شمال رام الله.


العميد سريع: العدو السعودي يستهدف الأعيان المدنية بـ75 غارةً وصاروخاً


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان