عاجل:

الهاجس الأميركي من الإتفاق الإيراني الصيني

الإثنين ٠٥ أبريل ٢٠٢١
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
تطرق برنامج قلم رصاص الذي يبث عبر شاشة قناة العالم الاخبارية من استوديوهات بيروت بتقديم الاعلامية الزميلة "جيهان عبد النبي بدران"الى الاتفاق الصيني الايراني والحملة على حزب الله، والحرب على سوريا، كما تطرق الى مكانة السعودية والاعلام الغربي.

وقال ضيف الحلقة الكاتب والصحفي حسين عبدالله ان اهمية الاتفاق الايراني الصيني واضح من ردود الفعل الاسرائيلية والاميركية والسعودية في المنطقة.

وأكد حسين عبدالله ان الاتفاق الصيني الايراني يشكل نقلة نوعية في العلاقات الدولية بين الدول التي تقع خارج الهيمنة الاميركية مؤكدا ان تطرق صحيفة الشرق الاوسط حول هذا الموضوع وتخاول التشكيك به.

حسين عبد الله اضاف ان المعطيات تؤكد ان ايران على مدى أربعين عاما وهي تتعرض ححظر ومحاولة العزل من قبل الولايات المتحدة الاميركية ولكنها دائما كانت في مواجهة الظروف بصمود وقوة أكبر.

وأضاف ان الخاسر الاكبر في الاتفاق الصيني الايراني هي الولايات المتحدة لانه بين ان الدول الخارجة عن الهيمنة الاميركية تستطيع ان تقيم تحالفات وتكسر الهيمنة الاميركية القائمة في المنطقة والعالم.

من جهته قال الباحث السياسي خالد الرواس ان الاعلام الاسرائيلي في المنطقة اصبح وراء المنطق والواقع لان ما حصل للجمهورية الاسلامية من انتصارات سياسية يستحق التقدير، في اشارة الى الاتفاق الايراني الصيني الاخير.

وأضاف الرواس ان الوثيقة المشتركة بين ايران والصين على مدى خمسة وعشرين عاما تؤكد ان هناك مصالح استراتيجية مشتركة لدى البلدين من أجل المصالح والوجود ومواجهة حرب وجود في المنطقة على حساب النفوذ الأميركي الذي يريد استعمارها.

وأكد ان هذه الاتفاقية تقلق "اسرائيل" لانها لم تأتي على خلفية محور المقاومة وتبني الجمهورية الاسلامية للقضية الفلسطينية واضاف ان الثوابت الايرانية اليوم باتت مدعومة بوجهة دعم اخرى وهي الصين التي دخلت المنطقة لمواجهة النفوذ الاميركي عن طريق الجمهورية الاسلامية وهذا يعني ان هناك تقلبات في الترتيبات الموجودة على خلفية الاجندة الاميركية.

الرواس اضاف ايضا ان المسائلة لم تعد تتعلق بالاتفاق النووي بل باتت تتعلق باعادة موازين القوى في المنطقة بما يعزز المشروع السياسي لمحور المقاومة الذي تقوده الجمهورية الاسلامية ولكنه اليوم يختلف بانه مدعوم من الصين.

التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

ضيوف الحلقة:

خالد الرواس – باحث سياسي

حسين عبدالله – كاتب وصحفي

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:

https://www.alalamtv.net/news/5521113

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة من جيش الاحتلال تتوغل في ريف درعا الغربي وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية في وادي الرقاد


بلبلة أوروبية بشأن مقولة ترامب حول زيلينسكي


بزشكيان: الجرائم المرتكبة بحق المدنيين وأبناء شعبنا العزيز دليل على الازدواجية الفاضحة لمدعي حقوق الإنسان والديمقراطية


مسعود بزشكيان: سنقف بقوة في وجه عدوان وبلطجة أميركا وحلفائها الساعين لتركيع البلاد ولن ننحني أبداً أمام غطرسة الأعداء


الكرملين: الأوروبيون لا ينتمون إلى معسكر السلام فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية بل يمثلون معسكر الحرب


الكرملين: روسيا لا تريد هدنة بشأن الأزمة الاوكرانية بل سلاماً طويل الأمد


مصادر يمنية: شهيدة وجريحتان باستهداف العدو السعودي منزل مواطن بمديرية خب والشعف في محافظة الجوف


المتحدث باسم حماس حازم قاسم: الكارثة في قطاع غزة كبيرة ومعاناة أهلنا عظيمة ومحاولة الخروج منها تحتاج إلى قرارات كبير


رئيس أرامكو: المخزونات التجارية البرية أصبحت الآن أقل بكثير من 6 مليارات برميل وهي خط الدفاع الأخير المتاح


بيانات التداول: سعر خام برنت يتجاوز 106 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ 17 أيلول/سبتمبر


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي