و طالبت المتظاهرات باخلاء سبيلهن، ونددن بالانتهاكات الممارسة بحقهن.
كما شهدت منطقة المعامير تظاهرات بعد الهجوم على مراسم احياء ذكرى شهادة الامام علي الهادي عليه السلام.
وبعد ان ارغمت السلطات المشاركين على فض المراسم بالقوة، عمدت وضمن حملتها القمعية الى احراق احد المنازل في المنطقة.
واكد شباب ثورة الرابع عشر من فبراير البحرينية اعلنوا ان البلاد تحولت الى ثكنة عسكرية سعودية اردنية.
واكدوا في بيان لهم ان تلك القوات ما تزال تمارس القمع والارهاب بحق الشعب البحريني.
واشار بيان شباب الثورة الى ان التظاهرات الشعبية السلمية ستستمر حتى تحقيق مطالبها، حيث شهدت السنابس وسترة تظاهرات تطالب باسقاط النظام.
وذكر البيان ان شباب الثورة اجروا استطلاعا للراي وخلصوا الى ان الشعب لا يريد اصلاح النظام بل اسقاطه.
وتوصل الاستطلاع الى ان البحرينيين لا يؤمنون بان الحوار مع النظام سيؤدي الى النتيجة المطلوبة.
من جانبها ناشدت مؤسسة الامام الخوئي الخيرية لجنة حقوق الانسان في لندن رصد التجاوزات المرتكبة بحق نساء الشعب البحريني.
وطالبت المؤسسة بدعم مطالب النساء في البحرين في حياة كريمة والضغط على الحكومة البحرينية لوقف اعتداءاتها.
ولفتت الى ان السلطات البحرينية اقدمت على جملة من الممارسات التعسفية، حيث رصدت بعض الجمعيات والمنظمات الانسانية العديد من حالات القتل والاعتقال والتعذيب التي تتعرض لها النساء البحرينيات.