وفي حديث مع قناة العالم مساء الثلاثاء اعتبر ان مثل هذه المواقف تعكس للعالم مظلومية الشعب البحريني وتبين ما يعانيه على يد النظام الديكتاتوري الذي يحرم المواطنين من ابسط حقوقهم .
كما اشار الى مواقف بعض المنظمات الدولية والحكومات الغربية الرافضة لانتهاكات حقوق الانسان في البحرين ، ومطالبة منظمة العفو الدولية بالافراج عن المعتقلين بسبب الاحتجاجات وخاصة النساء .
وتطرق الناشط السياسي البحريني الى مطالبة المفوضية الدولية العليا لحقوق الانسان للنظام البحريني بعدم تنفيذ احكام الاعدام التي صدرت بحق محتجين سلميين من قبل محاكم صورية ومطالبتها ايضا باطلاق سراح مئات المعتقلين لمجرد انهم شاركوا في تظاهرات تطالب بالحرية والديمقراطية .
وذكر ان النظام البحريني قلق لهذه المواقف ولم يعد امامه الا استخدام اعلامه الرسمي للنيل من المنظمات الانسانية الدولية واتهامها بشتى التهم الامر الذي دفع مفوضية حقوق الانسان الى اصدار بيان الثلاثاء شجبت فيه تهجمات النظام البحريني عليها .
واشار المحروس الى ان هذه التصرفات من قبل النظام تكشف انه يفكر بذهنية ستينات القرن الماضي التي لا تعرف للشعوب اي دور خاصة في الحياة السياسية .
واكد المحروس ايضا ان المنظمات الدولية تراقب عن كثب ما يمارسه النظام البحريني بحق الكادر الطبي لمساهمته في علاج المصابين اثناء هجمات المرتزقة وقوات الامن على المتظاهرين العزل . كما ان قيام النظام بتقديم عشرات الاطباء لمحاكم غير صالحة ومنعهم من الدفاع عن انفسهم او استشارة محامييهم ستكون له انعكاسات سلبية في العالم تجاه نظام ال خليفة .
Ma 21:45 7/6