وقال لافروف: "أن روسيا لا تحاول لعب دور قيادي بعملية الوساطة في تسوية الأزمة الليبية"، مشددا على أن هذا الدور يجب أن يلعبه الاتحاد الأفريقي.
وأشار إلى أن الجهود الروسية بما فيها إرسال المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتعاون مع بلدان إفريقيا ميخائيل مارغيلوف إلى بنغازي، ترمي إلى تهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف المعنية.
وشدد لافروف على ضرورة أن تتم تهيئة الظروف للتوصل لاتفاق برعاية الدور الأساسي الذي يلعبه الاتحاد الأفريقي.
في هذه الاثناء، اجرى مارغيلوف مباحثات مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل في بنغازي ومحمود جبريل المسؤول عن العلاقات الخارجية للمكتب.
وقال عقب المباحثات: "ان الضربات الجوية لا تحل الازمة وإن بلاده تدعم الحل الدبلوماسي للازمة الليبية".
وكان قد اكد مارغيلوف عند وصوله الى بنغازي إنه يسعى الى تسهيل الحوار بين الطرفين، وإن القذافي فقد شرعيته منذ الرصاصة الاولى التي قتلت بريئا، مشيرا في الوقت ذاته الى انه قد يزور طرابلس دون أن يحدد تاريخا للزيارة.