وقال دسوقي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: ان هؤلاء ارتفع صوتهم في مصر بعد الثورة وتواجدوا في ميدان التحرير بعد خلع حسني مبارك وان الشارع الثوري المتحرك في مصر لم يشهد حضورهم اثناء الثورة، انهم كانوا في الكهف بل تحت جلد النظام.
واضاف: ان النظام القمعي المباحثي البائد رعى هذه الجماعات التي ترعرعت في ظله، ان السلفية (التكفيرية) التي هي الوهابية تعتبر مستوردة الى مصر بواسطة المصريين الذين عملوا في الدول النفطية خاصة السعودية خلال عشرات السنين الماضية .
واكد ان هذه الجماعات لا مستقبل لها في مصر ولو لاحظنا عملهم في هذه الفترة القصيرة التي تمر بعد الثورة المصرية نرى بانها "لاتستطيع ان تكون حركة مؤثرة على الواقع الاجتماعي او السياسي في مصر" .
وتابع دسوقي ان هؤلاء بدأوا باحداث الفتنة الطائفية في مصر وباشروا باعتداءات على المواطنين المصريين ومنهم الاقباط وكذلك هدم الاضرحة، ان هذا هو الوجه الحقيقي للسلفية (التكقيرية) واهدافها .
واعتبر دسوقي ان خشية المصريين من هذه الجماعات مبررة عندما نرى الدعم المالي السعودي لهم، واضاف، ان من حق المصريين ان يحذروا من الاجندة الاجنبية سواء كانت الاستعمار المباشر تحت غطاء المساعدات والاموال الاميريكية التي رصدت للمنطقة او عملاء اميركا في المنطقة وعلى رأسهم السعودية" .
Fz-8-1:19