عاجل:

تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% .. قوة إيران في نطنز أم في عقول أبنائها؟

السبت ١٧ أبريل ٢٠٢١
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% .. قوة إيران في نطنز أم في عقول أبنائها؟ فور الهجوم الارهابي الذي تعرضت له منشأة نطنز النووية، والذي إدعت "إسرائيل" انها أخرت بهذا الهجوم البرنامج النووي الايراني العمل بالمنشأة تسعة اشهر!!، قررت إيران رفع مستوى تخصيب اليورانيوم في منشأة ذاتها من 20 بالمائة  الى 60 بالمائة، وبعد ايام قليلة تعد على اصابع الكف الواحدة، وبالتحديد يوم الاربعاء الماضي، بدأ العمل على تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمائة، وفي اليوم التالي، اي يوم الخميس ليلا ، أنتجت ايران اول كمية من اليورانيوم المخصب بهذه النسبة!!.

العالم قضية اليوم

الاعلان عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمائة وفي منشأة نطنز بالتحديد، يعني ان التخصيب لم يتوقف في المنشأة، كما زعمت "اسرائيل" فحسب، بل ان نسبة التخصيب ارتفعت الى 60 بالمائة، وبفترة قياسية، كما سيتم في كل ساعة، إنتاج تسعة غرامات من اليورانيوم المخصب بهذه النسبة. وبعد هذا الاعلان مباشرة، صرح الرئيس الايراني حسن روحاني ان لدى ايران من الامكانيات ما يجعلها تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 بالمائة، اذا قررت ذلك.

ان قرار ايران برفع نسبة التخصيب، ردا على الارهاب "الاسرائيلي"، وتنفيذ هذا القرار بهذه السرعة، اكد ان التقنية النووية، بمختلف حلقاتها، قد تم توطينها في ايران، وان المسيرة العلمية التي انطلقت في ايران منذ اربعين عاما، لن تتوقف بالاغتيالات وبالاعمال التخريبية، فقوة ايران تكمن في عقول ابنائها، وبمؤسساتها البحثية، وبمراكزها العلمية، وبجامعاتها ذات المستوى العلمي المتقدم، وبقرارها المستقل، وبعزم شعبها، وحكمة قيادتها، وهي قوة لا يمكن اغتيالها او قصفها.

تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمائة، كان ايضا بمثابة رسالة قوية الى الغرب ، وخاصة امريكا، من اجل ردع رئيس وزراء "اسرائيل" بنيامين نتنياهو، الذي يعتقد انه بهذه الحركات الصبيانية، سيتمكن من ايقاف عجلة التطور العلمي في ايران، او يضع العراقيل امام مباحثات فيينا، فممارساته، التي يحاول من خلالها ايضا، خلط الاوراق من اجل التهرب من المصير البائس الذي ينتظره بسبب فساده المالي والسياسي، ستكلف هذا الغرب غاليا.

رغم كل الاعيب نتنياهو، ورغم غض امريكا الطرف عنها، ورغم النفاق الاوروبي الصريح، مازالت ايران تتعامل بمسؤولية كبيرة مع الاتفاق النووي، حيث شاركت يوم الخميس الماضي في مباحثات فيينا، بعد ايام قليلة جدا من الهجوم الارهابي في نطنز، واعلنت وعلى لسان كبار مسؤوليها، انها ستعود الى جميع التزامتها في الاتفاق النووي، ومنها العودة الى التخصيب بنسبة ثلاثة فاصلة سبعة وستين كما هو منصوص عليه بالاتفاق، في حال رفعت امريكا حظرها بشكل كامل وبطريقة يمكن التحقق منه.

بعد التخصيب بنسبة 60 بالمائة، بات واضحا للجميع، ان ايران لا تشارك في مباحثات فيينا من موقع ضعف، بل من موقع قوة ومن موقع مسؤولية، وعلى امريكا و اوروبا ان يكفوا عن مواصلة سياسة تقاسم الادوار، وكذلك الكف عن إعتماد سياسة المفاوضات الاستنزافية، فهي سياسات باتت بالية، وعليهم ان يستغلوا فرصة مباحثات فيينا، لاعادة الاعتبار الى سمعتهم التي اهتزت كثيرا، على خلفية مواقفهم من الاتفاق النووي، فهي فرصة قد لا تتكرر، وان تكررت قد تكلف ظروف تكرارها امريكا و اوروبا الكثير.

أمين أمين – العالم

0% ...

آخرالاخبار

اللواء محسن رضائي للمنار: أوجّه الشكر لأخي العزيز سماحة الشيخ نعيم قاسم الذي يوجّه ويقود على نحوٍ حسن ويرعى شؤون المقاومة وكذلك أوجّه الشكر إلى أخينا المناضل الذي لا يعرف الكلل والملل جناب الأستاذ نبيه برّي


اللواء محسن رضائي للمنار: الضاحية وبيروت خطُّنا الأحمر ولا يحقّ لأحد التحرّك باتجاه بيروت والضاحية وعليه نحن نرصد الأمور ونراقبها بمنتهى الجديّة


اللواء محسن رضائي للمنار: كانت ولا تزال علاقتنا علاقة استراتيجية وشاملة مع قادة حزب الله لكنّنا لا نخوض في تفاصيل الهيكليّة العسكريّة لحزب الله وفي تفاصيل القرارات التي يتّخذها حزب الله


اللواء محسن رضائي للمنار: كائنًا من كانت الدولة التي تحلّق منها المقاتلات الأميركية لقصف إيران سنعدّها عدوًّا لنا


اللواء محسن رضائي للمنار: قضيّة مضيق هرمز مرتبطة بانتهاء الحروب في كلّ المنطقة وفي لبنان وغزة على وجه الخصوص


اللواء محسن رضائي للمنار: فتح مضيق هرمز مرتبط بانتهاء الحروب في لبنان وغزة والضاحية الجنوبية "خط أحمر"


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: المسار الوحيد هو الاستسلام لإرادة الشعب الإيراني وقبول شروط إيران


عراقجي لنظيره القطري: إن إيران عازمة وثابتة على متابعة مصالحها وأمنها الوطني وستستخدم جميع قدراتها وإمكاناتها للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها


عراقجي لنظيره القطري: لا يمكن الحديث عن عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل العدوان على بلادنا من دون الأخذ في الاعتبار الحقائق القائمة فضلاً عن الجرائم والخسائر التي لحقت بإيران


عراقجي لنظيره القطري: يجب على جميع دول المنطقة الالتزام بمبدأ حسن الجوار ومنع الولايات المتحدة من استخدام أراضيها وإمكاناتها للتحضير لأعمال عدوانية وتنفيذها وكذلك لشن حرب اقتصادية ضد إيران