لماذا نشعر بالراحة بعد البكاء؟

الأحد ١٨ أبريل ٢٠٢١
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
لماذا نشعر بالراحة بعد البكاء؟ البكاء فعل يتخطى الحدود والثقافات والعمر والجنس. نحن جميعا نبكي، حتى لو أنكر البعض ذلك.

العالم - منوعات

ويشعر معظمنا أيضا بتحسن بسيط بعد البكاء، لماذا يحدث هذا وكيف يؤثر على دماغنا؟

يعتبر البكاء العاطفي عملية فريدة للجنس البشري، ولكن يعتقد بعض الباحثين أن الفيلة والغوريلا تبكي أيضا. عند البشر، لا يحدث البكاء العاطفي في سياق الحزن فحسب بل في أي حالة عاطفية متطرفة تقريبا، سواء كانت فرحة أو غضبا أو ارتياحا أو مفاجأة.

البكاء العاطفي ليس مجرد عمل يهدئ صاحبه، ولكنه أيضا أداة تساعد الناس على التواصل والترابط مع بعضهم البعض يبدأ الأمر ببكاء الطفل الذي يشير إلى والديه بأنه بحاجة إلى المساعدة، وينتقل أيضا إلى سن أكبر حيث يشير البكاء إلى المحيطين بأن الشخص الباكي يحتاج إلى دعم أو مساعدة.

وجدت دراسة صغيرة من عام 2015 أن البكاء يمكن أن يساعد الأطفال على النوم بشكل أفضل. وجدت دراسات أخرى أن الأشخاص الذين لا يبكون قد يكون لديهم عدد أقل من الروابط الاجتماعية.

وجدت دراسة ألمانية شملت 120 شخصا تمت مقابلتهم أن الأشخاص الذين يبكون يشعرون بمشاعر أقل سلبية مثل الغضب، وأن البكاء يرتبط بتواصل أفضل مع الأشخاص الآخرين، مقارنة بالأشخاص الذين لا يبكون.

مصدر التحفيز العاطفي الذي ينتج الدموع فينا هو في الدماغ، في منطقة تسمى الجهاز الحوفي، والتي ترتبط، من بين أمور أخرى، بالتعبير عن المشاعر المختلفة. يتحكم الناقل العصبي أستيل كولين، الموجود في هذه المنطقة، في الجهاز الدمعي، ويؤدي زيادة إفرازه إلى تحفيز إنتاج الدموع.

الدموع نفسها مصنوعة من الغدة الدمعية الواقعة بين مقلة العين والجفن، وهي تغسل العين ويمكن أن تصرف من خلال أنبوب تصريف موجود في الجانب المركزي لكل عين ويتدفق إلى الأنف.

الدموع التي تفرز أثناء البكاء هي تركيبة كيميائية فريدة من الناحية العاطفية، وتختلف عن الدموع التي تفرز عند دخول الأوساخ إلى العين أو عند تقطيع البصل.

تحتوي الدموع العاطفية على تركيز أعلى من الهرمونات، ووفقا للعديد من الدراسات، فإنها تشجع الدماغ على إنتاج الإندورفين، المعروف بأنه المادة التي تسبب الشعور الجيد وتسكن الآلام.

على الرغم من أن البكاء هو فعل عالمي بين البشر، إلا أنه يعتمد على الثقافة، حسبما وجدت دراسة أجريت عام 2011 لفحص معدل البكاء بين الناس من مختلف الثقافات والبلدان.

بالإضافة إلى الثقافة، فإن تواتر البكاء يعتمد أيضا على الجنس، والسبب في ذلك على الأرجح هو الاختلافات الهرمونية.

أظهرت الدراسات أن النساء يبكين أكثر من الرجال. أحد التفسيرات هو أن هرمون البرولاكتين، وهو أكثر شيوعا عند النساء، يشجع على البكاء، بينما هرمون التستوستيرون، وهو هرمون أكثر شيوعا عند الرجال، ربما يقلل البكاء.

وقارنت دراسة نشرت في عام 2011 بين ميل الرجال والنساء إلى البكاء اعتمادا على البلد الذي يعيشون فيه وانفتاحه الثقافي.

ووجدت الدراسة أنه في البلدان التي تكون فيها حرية التعبير والانفتاح أكثر تطورا، فإن الرجال يبكون أكثر. بينما تميل النساء أيضا إلى البكاء بصوت أعلى من الرجال، ربما لأن النساء يمنحن مزيدا من الشرعية الاجتماعية للبكاء بشكل عام، وبصوت عال بشكل خاص.

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا منشآت للصناعات العسكرية ومواقع لتخزين الصواريخ ومراكز بيانات في أوكرانيا


مصادر لبنانية: توغل دورية مشاة للعدو مدعومة بـ 3 دبابات ميركافا في محيط الأحياء السكنية في بلدة كفرشوبا


الرئيس الفرنسي يرفض استقالة وزير الداخلية


بحرية حرس الثورة تعلن اصطدام ناقلة نفط مخالفة بلغم جنوب مضيق هرمز


ارتفاع خام برنت إلى 107.9 دولارات للبرميل، وفقاً لآخر التداولات


محادثة هاتفية لعراقجي مع نظيره المصري تناولت خفض التوتر بالمنطقة


مصادر لبنانية: العدو يستهدف بقذيفة مدفعية أطراف بلدة برعشيت بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه حي الدير


مصادر فلسطينية: زوارق إسرائيلية تطلق نيرانها في عرض بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الصحة اليمنية: 536 شهيدًا وجريحًا مدنيًا بينهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بدء التصعيد في3 سبتمبر حتى 18 أكتوبر الجاري


مصادر إعلامية: إطلاق إنذار ودوي انفجارات في جيزان بالسعودية